ثقافة

خاطرتان

حلم

رؤيا ..فن الإلقاء

ارتبط فن الإلقاء , أو فن الكلام , بالفصاحة والخطابة عند العرب منذ أقدم العصور وهذا الفن يرتبط ارتباطاً وثيقاً باللغة , لاسيما اللغة العربية , حيث الحركات الإعرابية تضفي على الكلام أصواتاً ومثل هذه

الصراع الاجتماعي في روايات الأديب عبد الغني ملوك

تتميز روايات الأديب عبد الغني ملوك جميعها تقريباً بما يمكن تسميته بـ :(الصراع الاجتماعي) إنه أوسع من الصراع الطبقي وأشمل في الزمان والمكان وربما يشمل المستقبل أيضاً إن هذا الصراع يظهر رويداً رويدا

عام دراسي جديد

طال الغياب على خطا الأشواق
 وتغلغلت في داخل الأعماق
نشوى سروري بافتتاح مدارس
فنواظري  كنواظر العشاق
يوم الدراسة لا أخال مثيله
تبتل فيه جوانح المشتاق

كأنها تنتظرني!

لأكثر من ألف مرة، ها أنا أرتب أشيائي في حقيبة وأسافر مجدداً إلى تلك المدينة..
موعدنا بعد أن ينتصف الليل..
سأمضي دون ملل إلى ذلك الركن.
وأصل!!

عَصَافيرُ الكلامِ

حينَما دَاهمني ذَاكَ الغُروبُ
ارتعَشتْ غَيمةٌ في عُمقِ السْمَاء
تَبرعَمتْ في الروحِ أُغنية
كُلّما حَاولتُ الهُروبَ مِنْها
شَدّني إلى بَوحِها قَوسُ الكمَان
يا أنتَ

زرعت الغيوم فحصدت المطر!

جزء من حلم، أو حلم لم ينته بعد!..
ذلك هو الكتاب الذي خطته أنامل الأديبة سعاد سليمان بدمع القلب لا بحبر القلم وأسمته «نورٌ ونار»..

رصاص في حمص القديمة .. وأدب الحرب

لابدّ من التنويه أولاً إلى أنّه ليس من السهولة بمكان أن تنسج رواية ،على خلفية أحداث افتعلها الإرهابيون وتقشعر لهولها الأبدان ،من دون أن يكون المنجز رواية رعب .فليس سهلاً أن تحقق البهائية الجمالية

براعم تنمو على ضفاف الشعر

مجموعة من القصائد النثرية نشرتها الشاعرة (وداد سلوم) في مجموعتها الأولى (ضفاف تخلع صفصافها) لتقدم نفسها من باب الشعر النثري الذي يلجا إليه الكثير من الشعراء- لاسيما الشباب- هربا من قيود الوزن، أو

المثقف ومسؤولية تعميق الهوية

تشهد الساحة العربية تحولات مفصلية في تاريخها الحديث ما يحتم على المثقف العربي مسؤولية مضاعفة لتكريس وتعميق الانتماء لخصوصية هويته وتكريسها كمسلمة لا تقبل المساومة والتأويل وإعتبارها شرطا ذاتيا ولا

الصفحات