سياسة

مسرحيات وممثلون هزليون!

مازالت خسارات الغرب في سورية تتوالى ومازالت أميركا وحلفاؤها مستمرين بمؤامراتهم رغم ذلك ، فقد خسرت واشنطن وحلفاؤها وأدواتها معظم أوراقهم الإرهابية في سورية منذ أن تحررت معظم الجغرافيا السورية من رج

سورية وفشل حالة حافة الموت

عندما بدأ حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بتطبيق حالة حافة الموت على سورية لم يكن يدرك ان هناك شعباً يملك من الارادة والجلد والقوة ما يكفي لمواجهة أعتى الخطط الاستعمارية وأحنكها ،لقصو

ماوراء الحدث...موعد جديد مع النصر

لا تريد قوى العدوان الاعتراف بحقيقة تحرير الجيش العربي السوري لكل الجغرافيا السورية من رجس الإرهاب و مع اقتراب نهاية الحرب على الإرهاب من نهايتها بتحقيق النصر المؤزر تصاب قوى العدوان بحالة من الهس

بروتوكولات حكماء صهيون

أثار انتباهي هذا العنوان في مكتبة ثانوية عبد الحميد الزهراوي الغنية فقمت بأخذه على سبيل الإعارة , وقرأته في ثمانينات القرن الماضي وأذكر أن من نقله عن الانكليزية الى العربية هو الأديب المصري الكبير

إدلب في عين العاصفة

كان الفشل حليفا لأمريكا وحلفائها في المؤامرة التي خططوا لها وحشدوا أقصى ما يستطيعون من امكانيات وعلى كافة الصعد والسبب في ذلك أن القيادة والجيش والشعب في سورية أدركوا من اللحظات الأولى أنها مؤامرة

عدوّنا يتربص بنا

صحيح أن الاستعمار غادرنا في أربعينيات القرن الماضي ، وغادر معظم أقطارنا العربية على مدى عشر سنوات لاحقة مدحوراً ، لكنه غادرنا وعيونه على وطننا يتربص بها ويختلق الأسباب للعودة إليها ، إما بشكل مباش

تهديدات الرمق الاخير

قبل كل مرة تؤكد فيها الحكومة السورية نيتها بسط سيطرة الدولة على منطقة معينة وتخليصها من الارهاب ،يسارع الرعاة الغربيون والمستعربون الداعمون للإرهاب ،الى استنفار آلاتهم العسكرية وأبواقهم الإعلامية

قمة إيران الثلاثية تبدد الرؤى الافتراضية للحلف الصهيو- أمريكي

الأحداث المتسارعة في المشهد السوري تخطت دوائر الاستنتاجات المفتوحة على كل الاحتمالات لتفصح اليوم وقائع الميدان عن قرارات سياسية جديدة تقطع الحبال المشدودة من قبل منظومة العدوان التي يقودها الحلف ا

ماوراء الحدث...ترامب يلعب بالنار

في ليلة وضحاها تبدل أمريكا جلدها مدّعية حرصها على سلامة الشعوب وحقوق الإنسان مع أنها تملك إرثاُ كبيراً من الجرائم الدموية والقدرة على صناعة الحروب ونشر الدمار وهذا التحول لا يظهر إلا عندما يستعد ا

محاولات ...وثوابت مسار

لن يستطيع الارتهان السياسي لأنظمة - هي بدورها مرتهنة لأسيادها كما الحال في المشيخات الضائعة في متاهات العداء للأمة العربية شعوباً في أقطارها ،وللأمة قضية مركزية في واقع الصراع العربي الإسرائيلي من

الصفحات