سياسة

الجامعة العربية في ذمة الله ..؟! يواصل التحريض السياسي حلقات ضغطه ويستمر في حالة التجييش دون أن يستثني أي أداة من أدواته ويمارس استفزازا سياسيا ودبلوماسيا
الجامعة // العبرية // تشرعن القتل في سورية أقدمت جامعة الدول العربية المختطفة من القطري والسعودي على اقتراف سابقتين خطرتين في تاريخ العلاقات العربية منذ قيام هذه المؤسسة الجامعة
انطلاق قاطرة الحوار يبدو أن خيارات المعارضة بشقها الخارجي والداخلي لا تزال مترددة ومترنحة بين القبول بالبرنامج السياسي الذي أطلقته القيادة السورية عبر محور أساسي لإنجاحه
البرنامج السياسي .. باتجاه بناء سورية المتجددة شكل صمود المجتمع والدولة السورية انعكاسا واضحا على المسار الدبلوماسي والسياسي للأزمة السورية

سورية ستبقى معقل العروبة لا يستطيع أحد أو جهة أو دولة أن إعادة إعمار سورية المتجددة تجاهل المبادرات التي تقدمت بها القيادة السورية لجميع أطياف المجتمع السوري من أجل الانتقال من الأزمة إلى انفراج ومن الفوضى إلى الاستقرار
سورية تجهض أحلام المتصهينين مع دخول الحرب الكونية على سورية فصولها الأخيرة بدا واضحا أن مسار العدوان أفلت بعض الشيء من أيدي مطلقيه الذين لا يزالون يتراقصون طربا على رائحة دمائنا
بعض محاور مجالس الحوارات :((مئة عالم ما أقنعوا محتجا ..)) يفصح لنا الزمن عن بعض حكم أطلقها ليلخص من خلالها حوارات ومماحكات منها الثقافية والاجتماعية ومنها أيضا ما يعرف اليوم بالبعد السياسي والدبلوماسي
رحيل حمد بين الحقيقة و الوهم تثير التسريبات التي يسوقها الأعلام الغربي حول ترك أمير قطر ووزير خارجيته للسلطات الأميرية المنوحة له أصلا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الكثير من إشارات الاستفهام
ألغام في طريق المؤتمر الدولي منذ اللحظة الأولى التي توافقت فيها الإدارتان الروسية و الأمريكية على حل الأزمة السورية عبر عقد مؤتمر دولي منذ تلك اللحظة لم تهدأ محاولات التخريب
ظهر سباقا محموما لحلحلة الأزمة وفق الإرادة السورية لقاء باريس أجل مؤتمر جنيف الثاني لزمن غير معلن يشتد السباق بين الجهود الرامية لعقد مؤتمر دولي حول سورية في جنيف والمحاولات المحمومة من أطراف وقوى ودول لاتريد للحل السياسي أن يصل إلى

الصفحات