سياسة

الضجة كبيرة فمن الميت

الضجة الإعلامية الكبيرة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع حول اختفاء جمال خاشقجي وتصفيته ، تثير أكثر من علامة استفهام فما مبررات هذا الضجيج وكأن قتل شخص ما وتقطيع جثته يحدث للمرة الأولى !!

« العولمة » بين الشعار والواقع

 أصبح العالم كله قرية واحدة، شعار جميل ردده أول من ردده رجال السياسة ورجال الإعلام ورجال الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية ، وانطلق هذا الشعار وانتشر كانتشار النار في الهشيم ، وانتشار الشائعة

الصمود السوري يبني توازنات إقليمية ودولية جديدة

لم يعد هناك شك بأن الحرب الكونية على سورية دخلت فصولها الأخيرة وهذا بدا واضحا من تململ قادة منظومة العدوان على الشعب السوري ومحاولاتهم المحمومة للخروج بماء الوجه بعد أن أفلت مسار العدوان من زمام أ

أردوغان واللعب على الحبال

أردوغان ثعلب ماكر ، فقد أوحى لأمريكا أنه اتجه شرقاً وسيصبح حليفاً لروسيا وصعّد بمواقفه ضد أمريكا ، وتشدد بقضية القس الأمريكي المعتقل في تركيا والمحال للقضاء التركي على أنه جاسوس يعمل ضد تركيا ، وص

أمريكا.. رمز العدوان وانتهاك حرية الشعوب

كلما أرادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجييش العالم في مجلس الأمن الدولي وخارجه للقيام بعدوان جديد ضد سورية كلما راح الكيان الإسرائيلي يمارس إرهابه المعتاد ويعتدي على أحد مواقعنا العسكرية ب

ماوراء الحدث...ذاب ثلج التصريحات وبان مرج النوايا

مع اقتراب الحرب السورية على الإرهاب من خواتيمها , تزداد مخاوف قوى العدوان وتعلو لديهم نبرة التهديد والوعيد لأن تطهير سورية وتخليص ادلب من براثن المجموعات الإرهابية بتنفيذ اتفاق سوتشي يعني فيما يعن

ترامــب وشرعنــة الحلــب

لعلكم تتذكرون حملة –ترامب – الانتخابية وما صرح به هذا التاجر الوقح في خطاباته ومقابلاته ومنها وصفه المملكة العربية السعودية بالبقرة الحلوب وأنه يريد حلبها حتى آخر قطرة حليب في ضرعها ، وبعد جفاف ضر

عبــق الياسميــن الســـوري يحصن بنيـان العـرب

مازال الياسمين يزين ساحات سورية ليفوح شذاها في كل الدروب موسعا بيادر السؤدد والعزة  في خلايا كرامتنا وعقولنا محبطة أجزاء كبيرة من الأجندات التي استهدفت عنفواننا  والمهدد باستخدام أفتك الأسلحة الحد

إرادة الشعوب لا تقهر

في قراءة لما تعرضت له بعض الدول العربية منذ بدايات العام 2011 ومايسمى  بالربيع العربي والأصح (الحريق والدمار العربي)، وكانت سورية إحدى هذه الدول الأكثر عرضة لتآمر وعدوان وحرب استخدم فيها الاعلام و

نفاق الغرب في حرصه على حياة البشر

دول تم تدميرها ، ومئات آلاف البشر يُقتلون في أنحاء متفرقة من العالم ولم يرف جفن للغرب الاستعماري في حرصه على حياتهم وكأن شيئاً لم يكن ، ويستنفرون جميعاً من أجل شخص تم اختفاؤه أو قتله وهو الخاشقجي

الصفحات