سياسة

قواتنا المسلحة منارات حرية وأشجار كبرياء وسفراء الكرامة

الأول من آب بداية عام جديد من عمر قواتنا المسلحة الباسلة ..فلابد من أن نستعرض تاريخ حقبة من الزمن مليئة بالبطولات وزاخرة بمعارك الشرف والتضحية والفداء ..

ما وراء الحدث ..فشل المخطط العدواني

مع تسارع الانجازات العظيمة للجيش العربي السوري على الأرض السورية وتحرير الجنوب من رجس الإرهاب تبدو الظروف ملائمة لإنتاج حل سياسي يتوافق مع مصلحة السوريين وتطلعاتهم للعيش بكرامة وأمان في بلادهم دون

تفتيت المفتت والتفتيت المضاد

لعلكم تتذكرون  اتفاقية –سايكس بيكو –التي وقعها :مارك سايكس المندوب البريطاني وجورج بيكو المندوب الفرنسي ،وكيف كانت سورية ولبنان تحت الانتداب الفرنسي ،والعراق والأردن وفلسطين تحت الانتداب البريطاني

ميسلون ذاكرة وطن  

 بتاريخ 7/6/1920 أقام الجيش العربي السوري الناشىءعرضا عسكريا في شارع النصر بدمشق حضره العديد من القناصل الأجانب وبينهم القنصل الفرنسي ( بيكو ) وقد ضم الاستعراض /3800/ جنديا و /48/مدفعا و /80 / رشا

تركيا ...دعمت الإرهاب واكتوت بناره

 تعيش السياسة التركية الأردوغانية في المنطقة والعالم بحالة تخبط كبير وقلق متزايد ، فهدر الدماء والمقابر الجماعية والمجازر الرهيبة التي ارتكبتها هذه السياسة التركية الطائشة ، أفقدتها كل أوراقها وجع

قطار الجيش العربي السوري سيصل إلى الشمال

تصميم المجتمع السوري ( شعبا وجيشا وقيادة ) على اجتثاث الإرهاب لم يعد يسمح بالتلاعب بالتصريحات السياسية والرقص على الحبال المشدودة تارة وعلى قرع طبول الحرب تارة أخرى  ..هذا التصميم حجم إلى حد كبير

ما وراء الحدث...لا مكان للغرباء في سورية

 عشية قمة هلسنكي التي عقدت بين الرئيسين الروسي ونظيره الأمريكي ، سارعت حكومة الاحتلال الاسرائيلي الى استجداء بعض التطمينات من الرئيس الأمريكي بما يتعلق بتطورات الوضع في الجنوب السوري بعد ان تمكن ا

حقائـــق الانتمـــاء انتصـــارات

 إن حقائق التاريخ تثبت جملة الروابط والبنى الثقافية والفكرية ومنظومة القيم والعادات والتقاليد والأعراف حقيقة صوغ الهوية القومية للإنسان  العربي  عبر تاريخه المديد في إغناء التكوين البنيوي للتراث ا

سورية وطن الأساطير تصدح فيه أحلام المستقبل

لم تكن ثوابت سورية ومسلماتها الوطنية والقومية في أي وقت من الأوقات موضع مساومة مع أحد ولم تكن مصالحها وتوجهاتها السياسية محل إملاء من أي قوة في الأرض مهما علا شأنها لأن سورية ببساطة شديدة تملك قرا

المؤامرة تلفظ أنفاسها الأخيرة

منذ أكثر من سبع سنوات لم يكن أحد ما يستطيع التكهن بما ستؤول إليه الأحداث التي بدأت من درعا وأخذت تمتد شيئا فشيئا باتجاهات مختلفة من دمشق الى بانياس وحماة وحمص ...الخ وكان قد أعد وخطط لها بشكل مدرو

الصفحات