سياسة

2 من 2 .. بروتوكولات حكماء صهيون

يتمثل في هذه البروتوكولات الخطر الصهيوني على العالم بأوضح صوره , ففي البروتوكول الأول نجد الأفكار الهدامة الآتية :

تورم حراك منظومة العدوان

تورم حراك منظومة العدوان على الشعب السوري لدرجة التخمة السرطانية بهدف تهيئة الرأي الدولي وخاصة ذي التبعية شبه المطلقة للأمريكي لشن عدوان جديد باتت وتائر تهديداته تزداد يوما إثر يوم لدرجة أصبح هذا

أردوغان المراوغ

في القمة الثلاثية التي عُقدت في إيران بين بوتين وروحاني وأردوغان ، ظهر هذا الأخير على حقيقته في النفاق والكذب ومحاولة تمييع المواقف ، فكان يغرد خارج السرب ، وكان يظهر ما يخفيه من نوايا سيئة تجاه س

معركة إدلب والارهاب الدولي

في قراءة موضوعية لماجرى في سورية تتكشف لدينا الأبعاد الجيوسياسية  والعسكرية لهذه الحرب الكونية التي شنت عليها بغية انتزاع قرارها المستقل وريادتها على الساحة العربية والدولية وفي خضم هذه الحرب وخلا

نهج المقاومة نهج العزة والكرامة

عندما نتحدث عن ما يسمى «المعارضة السورية» التي تم تركيبها وفق مصالح الدول التي خططت ونفذت أكبر مؤامرة عرفها التاريخ على بلد آمن مستقر لأنه  مدرك للأخطار التي تتهدده ووقف في وجه أمريكا والعدو الصهي

ماوراء الحدث...ترامب يسير بالعالم نحو الهاوية

بدأت عملية تحرير إدلب تلوح في الأفق ، والجيش العربي السوري يقوم بخوض مجموعة من العمليات العسكرية هناك تمهيداً للمعركة الكبرى ، وإذا كان التركي قد استقدم إرهابييه وحشدهم على أبواب إدلب بعد أن توغل

قراءة وواقع وتحليل

أدرك الرأي العام على  الساحات الثلاث ، العربية والإقليمية والدولية حقائق الواقع المستعر  الذي تجسد بالواقع الاستعماري التقليدي ، المتمثل ببريطانيا وفرنسا وبعض دول غربية ذات نزعات استعمارية ، يضاف

إدلب .. والحسم المنتظر ...!!

كلما اقتربت ساعة الحسم في إدلب كلما ازداد نعيق المسؤولين الغربيين والأمريكيين ، فها هو ترامب الرئيس الأمريكي الذي يصفه مواطنوه (بالمعتوه ) يقول إن الهجوم على إدلب سيولد القلق ، وقبل أشهر قال  الكل

سورية تمتلك زمام معارك الحسم رغم ضجيج منظومة العدوان

لم يعد هناك تساؤلات حيال حراك التحالف الأمريكي فقد سقطت كل الأقنعة التي كان يتستر بها هذا التحالف دفعة واحدة بدليل استعراض عضلاته والتهديدات المتكررة بضرب سورية في فجور لم يشهده التاريخ الإنساني ب

مسرحيات وممثلون هزليون!

مازالت خسارات الغرب في سورية تتوالى ومازالت أميركا وحلفاؤها مستمرين بمؤامراتهم رغم ذلك ، فقد خسرت واشنطن وحلفاؤها وأدواتها معظم أوراقهم الإرهابية في سورية منذ أن تحررت معظم الجغرافيا السورية من رج

الصفحات