سياسة

سورية مركز العالم ومحور التحولات

نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية مؤخرا مقالة  كتبها الصحفي هانريك بانتينوي يتحدث فيها عن السيد الرئيس  بشار الأسد .

مسرحيات هزلية

تجهد واشنطن نفسها لتعويض خسارة أوراقها في سورية مرة من خلال  العدوان المباشر الذي تقوم به عبر طائرات تحالفها الدولي المزعوم لمكافحة الإرهاب ومرة عبر الوكيل الصهيوني الإرهابي، ومن جديد تؤكد للعالم

حرب المياه ضد العرب

منذ أكثر من ثلاثين عاماً قال بيريز الصهيوني إن الحرب القادمة مع العرب هي على المياه ، وستكون أغلى ثمناً من النفط ، وهو يعي ما يقول ، لكن أحداً من العرب لم يأخذ هذا الكلام على محمل الجد ، ومنذ ذلك

ماوراء الحدث ...لا بديل عن الوطن

بعد سنوات الصمود الأسطوري التي شهدتها سورية الأبية خلال حربها الطويلة مع الارهاب ,  أدرك أعداء الوطن أن الجيش العربي السوري البطل قادر على تطهير أية بقعة من بقاع الوطن الحبيب من رجس الإرهاب  وأدرك

المشروع الصهيوني المكشوف

أعلن الكيان الإسرائيلي القدس عاصمة له بعد أن أخذ الدعم والهبات والجوائز من أمريكا ..

أحلام الكيان الصهيوني تذهب مع الريح

ربما كانت الحرب على سورية في كفة و خواتمها في كفة أخرى، فالحرب على سورية كانت من أجل إزالة آخر عقبة في وجه الكيان الإسرائيلي لابتلاع فلسطين والجولان بشكل كامل و طي صفحة من صفحات التّاريخ و إلى الأ

الجنوب السوري الى حضن الوطن

لم تغب العين الصهيونية عن مراقبة ما يجري في الداخل السوري منذ تم اعلان قيام الكيان الغاصب في /15/5/1948 وكانت تعتبر أن الخطر القادم من الشمال من أكبر الأخطار التي تهدد أمن الكيان الصهيوني واستمرار

أم الأزمات!

الولايات المتحدة الأميركية دولة استعمارية ولا تستطيع هي و حلفاؤها الغربيون أن يخرجوا من جلدهم العدواني مهما كذبوا وضللوا وتحدثوا عن حقوق الإنسان والديمقراطية والحرص على الأمن والسلم الدوليين.

الصمود السوري يستحوذ اهتمام العالم

استحوذ الشأن السوري على اهتمام العالم ليس بسبب مشاركة أكثر من /80/ دولة في الحرب الكونية التي يشنها الحلف الصهيو أمريكي  على الشعب العربي السوري بل بسبب صمود هذا الشعب الأسطوري في تصديه البطولي غي

ماوراء الحدث ...لغة الميدان

في ذكرى نكسة حزيران المشؤومة ترتدي سورية أثواب النصر وتمسح من ذاكرة الأجيال العربية ذكرى الهزيمة بعد أن سطر أبطال الجيش العربي  السوري ملاحم الصمود والتصدي خلال الحرب الإرهابية على سورية ولقنوا ال

الصفحات