شباب

المدرسة وأثرها في نمو الطالب وتوجيهه وصقل شخصيته

تنشأ ثقافة الطالب من خلال البيئة المحيطة به وهي الأسرة والمدرسة والمجتمع حيث تبدأ حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها, لأن لكل فرد من أفراد الأسرة تأثيراً مباشراً عليه، وكلما كان ا

دور الأسرة في حث الشباب على الاندماج بقضايا مجتمعهم والسعي للنهوض به

تشكل الأسرة العامل الأهم والأساس  في عملية اندماج أفرادها  بالمجتمع ,لأنها النواة التي يرتبط بها الفرد بأوثق العلاقات ,هي التي تقوم بتشكيل سلوكه منذ مراحل نموه الأولى, ولا ينحصر تأثير الأسرة في مر

سلاح العلم والفكر

كما أن  جنودنا البواسل مرابطون على الحدود حماة لديارنا كذلك فإن رجال الفكر والثقافة جنود مجهولون لهم حصونهم ومعاقلهم  الثقافية والفكرية يقومون على حراستها من غزو المتخاذلين والمتخلفين والتابعين وا

تكامل دور الأهل والمدرسة في غرس القيم الأخلاقية في نفوس الشباب في ظل التطور التكنولوجي

مع تطور التكنولوجيا السريع والذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة , بات من الضروري والواجب تربية الأولاد على استخدام الإنترنت وغيره من وسائل التقنيّة بطريقة تتوافق مع قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وعدم

ضرورة مشاركة الأهل أبناءهم في التخطيط لمستقبل ناجح لهم

تختلف طموحات وطاقات الأبناء باختلاف المرحلة العمرية والدراسية وتكثر الأسئلة عن الآمال خاصة في مرحلة المراهقة , كما ويتساءل معظم الأهالي في هذه المرحلة عن قدرات أبنائهم وعن أمنياتهم المستقبلية , وم

البطالة من الصعوبات التي تواجه الشباب في حياتهم

البطالة  مشكلة المشاكل فهي مشكلة اقتصادية، كما هي مشكلة نفسية، واجتماعية، وسياسية وجيل الشباب هو جيل العمل والإنتاج، لأنّه جيل القوة والطاقة والمهارة والخبرة.فالشاب يفكّر في بناء أوضاعه الاقتصادية

الحياة العفوية و الطبيعية في الكتابة

غالباً ما نضيع ضمن تفاصيل جزئية خلال كتابتنا لموضوع تعبير إنشائي طلب منا   أو حتى خلال رسالة أردنا فيها التعبير عن مشاعرنا تجاه شخص ما نغرق باسهاب ضمن تفاصيل وتعابير و جزئيات صغيرة نتوقف لنشرحها  

المجاملة .. جسر للتواصل الإنساني مع الآخرين

قد يختلف أسلوب المجاملة والتعامل بين الناس من مجتمع لآخر ومن إنسان لآخر  كونها عادة اجتماعية تختلف باختلاف المجتمعات ومن إنسان إلى آخر, كما تختلف حسب الشريحة الاجتماعية ضمن المجتمع الواحد, وكذلك ح

التقرب من الأبناء في فترة المراهقة يفتح معهم جسر المودة والحوار ويبعدهم عن المشاكل

يتساءل الكثير من الأهالي عن سبب ازدياد المشكلات  الأسرية وخاصة مع أبنائهم "المراهقين" وانقطاع حبل التواصل فيما بينهم , وهل لغياب الحوار بين الجيلين دور في ذلك ؟

دور الشباب في تنمية وتطور المجتمع

إن الشباب الذي يملك الطاقة الايجابية في داخله يجعل من الحياة الصعبة فرصة للنجاح والمبادرة والتأمل فكثير من الناس تتسم حياتهم بالفقر والحاجة والتعاسة ولكن تملك ذاتهم الكثير من الطاقة الايجابية والم

الصفحات