شباب

ضرورة تفهم الأهل لأهمية التواصل مع المدرسة لاكتشاف اهتمامات وقدرات الطالب العلمية

إن الكثير من الأهالي لا يزال حتى الآن لا يدرك أهمية العلاقة بين الأسرة والمدرسة  ، فالبيت هو مؤسس شخصية التلميذ قبل دخوله للمدرسة , والمدرسة هي التي تتناول هؤلاء التلاميذ بالتربية والتعليم بالشكل

عدم إعطاء المادة الدرسية حقها من قبل المعلم وراء لجوء الطلاب للدروس الخصوصية قبل الامتحان

انتشرت ظاهرة الدروس الخصوصية بشكل واسع وكبير لدرجة أنه قل عدد الأسر  التي تعتمد على جهد المدرسين في المدرسة  فقط  أو متابعة أهالي الطلاب لأبنائهم اثناء الدراسة , وقد تكون الدروس الخصوصية أحد أهم ا

اتجاه بعض الشباب لخوض تجربة العمل الحر واكتساب الخبرة واللغة والمهارة يبعدهم عن شبح البطالة بعد التخرج

في كل عام تزداد أعداد الطلاب الذين يتخرجون من الجامعة  ، في الوقت الذي تبقى فيه نسبة الوظائف الشاغرة ثابتة تقريبا لا تطرأ عليها زيادة ملحوظة فماذا يفعل الشباب بعد إنهاء دراستهم ؟

ضرورة تفهم الأهل لمرحلة المراهقة يساهم في فتح قنوات حوار مشتركة مع أبنائهم

تبدو مرحلة المراهقة الأكثر إشكالية وقلقا في حياة الأسرة ,فيتهم المراهق الأهل أنهم لا يشاركونه اهتماماته ,فيما يشتكي الآباء والأمهات من صخب المراهقين وازدياد عنادهم وعدم قدرة الأهل على احتواء أبنائ

كلفة التعلم والفشل

طالعت فيما طالعت ما مفاده بأن التعلم قرين " الثقافة " بمعنى أن الانسان لا يتعلم سلوكاً ما بغير دلالات ومفاهيم مستند إليها  وبما يمكن ايجازه  أن الفكر يلعب دوراً كبيراً في التعلم وفي الوصول إلى هدف

المرحلة الجامعية هي مثال الحياة الاجتماعية والثقافية عند الشباب و تشكل الصداقة عنصرا أساسيا فيها

يرى الكثير من الشباب أن مرحلة الدراسة الجامعية فرصة للتعرف على  نمط تفكير العديد من شرائح المجتمع  ,كما يرون في حياتهم الجامعية محطة للصداقة والحب والرومانسية , والصداقة هي إحدى الحاجات الضرورية ل

ضرورة توجيه طاقات الشباب ومواهبهم نحو أفضل السبل في خدمة المجتمع

الشباب مرحلة عمرية هامة في حياة الإنسان إذ تتفتح فيها أمامه آفاق وأبعاد شاسعة يترسم من خلالها مساره ويتخذ على إثرها طريقه, وهذه المرحلة الحساسة المهمة محطة أساسية في تكوين الشخصية بمختلف جوانبها و

مصاعب كثيرة تفرضها ظروف الحياة تعيق البعض من الشباب ممن يود الزواج والاستقرار العائلي

فرض التطور الحاصل في مختلف مجالات الحياة الكثير من الظروف الصعبة بشكل عام عند الكثيرين وعند الشباب بشكل خاص, فمع تطور الحياة وتعقيداتها اختلفت النظرة إلى الزواج عما كانت عليه في السابق حيث كان الش

دور التعليم في اكتساب الخبرة في العمل وأهمية تنمية ثقافة المبادرة عند الشباب لتعزيز ثقتهم بأنفسهم و بالآخرين

يفكر الكثير من  الشباب مؤخرا  وخاصة خلال سنوات الأزمة التي يمر بها بلدنا ، بمناقشة بعض الموضوعات والتي تتعلق بالأوضاع الراهنة التي يعيشها , ويشعر بعضهم  بعدم المساواة في المجتمع، ويفكر الكثير منهم

عدم تقبل الأهل انجذاب أبنائهم الشباب لكل ما هو جديد ويناسب معطيات عصرهم

يتفاخر بعض الأهالي بما عاشوه من ظروف وعادات , وقد يصعب عليهم تقبل كل ما هو جديد "في حياة أبنائهم" , ومغاير لما عاشوه حتى ولو كانت أمور تغني حياتهم بالخبرة وتزيد من ثقافتهم , وتراهم دائما يحنون للم

الصفحات