على طريق عبقر

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة... إبراهيم عباس ياسين

كانت  جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب تنار كل شهر بمصابيح شعرائها الذين يتوافدون إليها من المحافظات السورية كلها ، فكانت ملتقى ثقافيا ً هاما ً ، يزهر فيه الشعر والنقد شهريا ً بالإضافة إلى المهرج

مختارات

صلاة استسقاء
هزي إليك بجذع القلب و انتظري
 ماقد يساقط من عشب ومن ثمر
أنت التي أضلعي أسكنتها وطناً
وأنت نبض الأغاني في دم الوتر
لي فيك مبتدأ من نرجس وندى

حالة حب

سألت الله أن لا يجعله من نصيب أحد
أحبه..  
مثل حب الروح للنبض
مثل حب السماء للنجوم
حب لا يصده نهار ولا ليل
كأنني بحبه نبع وهو
ثلج يذوب من أجل ديمومتي

وفاء الحب

 تقول لي ابتعد وهي متيمة بعشقي
 أنت من عذبك هوايَ ، فذهب بعيدا ً بحبك عني
 اذهب وسوف تأتيك أنثى تعشقك أكثر مني
تقول لي كل هذا وقلبها ينفطر شوقا ً بقربها

ثلاث بطاقات

كبرياء
يعتريني كبرياء العشق
في حضرة الكلام
فأنزوي بعيداً
 عن صخب المشاعر
أُطلق العنان لصمتي
وأحرر نبضي من قلبي
فيفرح بالحرية
ويطلق سمفونيته

أنتظرك يا أقصى

عذرا ً يا أقصى فما أحرفي تجدي
فقد تختنق الكلمات في صدري
 وتؤازرها الغصة في حلقي
 فصبرا لاتجزعن يااقصى
فأنا دائما ً في ثورة بداخلي
 حزين أفديك بروحي ودمي

همسة حب

أحبك والشوارع أصبحت مزدحمة .. والطرقات لايوجد فيها أمان .. أحبك لأني يوم عشقتك لم  يكن هناك زحام .. وكان الأمن  والأمان هو سيد المكان .. حبيبي ياقطعة من روحي يامن أهديك نصف عمري  ...

زينب والفرح

عندما تضحك زينب
يأتي الفرح ليلعب
يقفز ...يركض
يسرع ....يبطىء
لا ..لا ..لا ..
لا يتعب
يتأمل في عينيها
ضوء الشمس  الأقرب
يتأمل في عينيها

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة... فؤاد الشايب

من واجبي ومن واجب أبناء جيلي الذين درسوا في كلية الآداب في جامعة دمشق ، الاعتراف الدائم بفضل الأستاذ الدكتور حسام الخطيب – أمد الله عمره – والانحناء أمام هذه القامة الثقافية الشامخة ، فقد كان لنا

مختارات ..في وداع مجلة المعرفة

لا أدري كيف أستهل الوداع وماذا يمكن أن أقول في كلمة أوجهها إلى الأصدقاء والقراء في جولة الشهر هذه ، والمجلة في شهرها التاسع والخمسين وفي الستين ختام عامها الخامس .

الصفحات