على طريق عبقر

لقاء

لماذا يتكاثر هذا الياسمين بصدري ...
وتنمو أزهار الليلك في تفاصيلي ...
لماذا يطول الليل ...
ويعبر النهار كومضة ... وإغماضة عين ...!!؟؟
أنتظرك ...

لنمض قدما ً

تبدأ لعبة الحياة معنا منذ صرختنا الأولى  منذ دخول هواء  هذه الحياة الملوث المليء بما يعكر نقاءنا وصفاءنا في تلك  اللحظة نكون فقط بشرا ً، إنسان  مجرد من كل شيء من الخير والشر من الصلاح ومن الخطيئة 

حورية العينين

على كف القدر سرت بلا عنوان
ودعت بغمرة الدموع عينيك
حزمت حقيبة أحلامي
وبعثرت خلفي أحلامك
مضيت أجتر هزيمتي
وأحصي ماذرفت من سنواتك
عيناك كحلم يأبى الرحيل

قصة قصيرة... الجسر

كثلاثة أشباح كانوا يسيرون وسط الظلام ، هم لم يمروا في هذا الطريق من قبل ، ولكن أقدامهم التي كانت تطبع وجه الصّخر قد تحولت منارات ترشدهم وتهديهم إلى حيث هم ذاهبون ، قال الشيخ : ما زال الطريق طويلاً

أُحِبُّكَ سِرَّاً

وما ظَنَنْتُ أَنِّي
أعرِفُ الحُبَّ مرَّةً
كتَبْتُكَ حَرفاً
وما خِلْتُ أَنِّي
أَكتُبُ الحُبَّ سَطراً
لا شِعراً ولا نَثراً
لا سِرَّاً ولا جَهراً

رسالة الكترونية

ما زال الشوق إليك يراودني
والحنين يقاسمني نبضي
فاض من قلبي ذاك الشعور لك
وكأنك حاضر لا غبت عني ولا رحلت
حاضر في القلب قبل البال
ألم تعلم أن القلب ذكر والنبضة أنثى

نهاية مؤلمة

 كما الشمس تتمرد على الأفق
تمرد قلبي على النبضة ..
 نظرت  إليها وكلي لوعة
 أصبحت مثلك ياشمس .. حرة
سنين عمري جرفت شبابي
وظلت النجوم بأنوارها متجددة

شبه اختفاء الصانع

أين صانع القلوب
لكي يصلح ماتهشم
 حتى لو بات مشوها ً
فيه الألم مستمر بالوخز
يخبرك أنني هنا
لن أموت
 تصرخ الروح
 صرخة أمل
 من جوف خاصرة الوجع

قصص قصيرة

ضائعة..
أنا الفتاة الضائعة
خرجت أبحث عني
درتُ كل الشوارع و لم أجدْ نفسي ..
سئمتُ البحث, فرحت متعبة إليك!؟
علّك تجرّدني من همي ..
فقرأت ذاتي في عينيك

خاطـــرتـان

 الغربة

الصفحات