على طريق عبقر

نافذة للمحرر ... (إيقاعات مسرحية) يندر أن نجد أديباً وباحثاً كهيثم يحيى الخواجة في اهتمامه بمنتج مدينته حمص الثقافي وخصوصاً المسرحي ,فمنذ ربع قرن وهو يعمل جاداً ودؤوباً في تأصيل حركة المسرح في هذه المدينة ا
بريد الأصدقاء الصديق الدائم لمك علي كابر لك الترحيب العطر في صفحة عبقر, ويبدو من قصيدتك يا كحل العين - اللمك- أنك متمكن من النظم الشعري الموزون المقفى, فأرجو أن تقرأ و تقرأ وخصوصاً ال
(النصيب) تفرض علينا أقدارنا في بعض شؤوننا المهمة في حياتنا حالات نأباها لكننا نستسلم لها بفعل ظروف مستبدة ,استبداد الريح بورقة وقعت من كتاب حكمة, وأنى لها أن تدري صيرها?
هكذا شاء القدر لوحة ملائكية تنزف دماً ودمعاً ,وتنساب من بين تفاصيلها ألوان من البراءة المرسومة بريشة الشقاء... طفل...بل ملاك...
رحيل...دون مطر هناحيث تركتني توقف العمر...مر القطار من أمامي ولم أطلب منك أن يقف ويأخذني معه لأكمل رحلتي هنا حيث تركتني توقفت فوق رأسي غمامة مطر سوداء ...فحجبت عني نور الشمس دون أن تنزل قطرة
خاطرتان 1- سجن و صلوات.....تغرق في حزنها ... سمكة صغيرة تضج من ضيق يسور روحها بقضبان...

شاعر من فيتنام بعد مئة وأربعة كتب بين مؤلّفة ومترجمة وأكثر من مئة مخطوط تنتظر الطباعة والنشر , صدر لشيخ الشعراء والدارسين والمترجمين الأديب عبد المعين الملوحي كتابه الخامس بعد المئة وهو ديوان شعر للشاعر الفيتنامي
بريد الأصدقاء الصديق عزام حاتم العلوش . أرحب بك صديقاً جديداً على طريق عبقر , لكن أتقن الكتابة الصحيحة إملاءً ونحواً وفكر بعد ذلك بكتابة نص أدبي , فكتابتك تدل على أنك ضعيف جداً في معرفة قواعد الكتابة الصحيحة .
تهافت الذكريات تتهافت تلك الذكريات العتيقة العبقة بالجمال على عتبة تلك الذاكرة المهترئة المليئة بالذكريات والصور والاحداث ومع هذا تلك الذاكرة لم تخن صاحبها لقد تذكرها وعرفها من مشيتها,لم يدرك نفسه الا
في الرابع والعشرين الليل الموعود جاء.. وأطفئت الاضواء.. الكعكة اليتيمة تصلي صلاة ماقبل الذبح.. وشمعتان اثنتان..

الصفحات