على طريق عبقر

نداء روحي وقفت في محطة القطار وحيدة , تبحث في الوجوه المسافرة عن وجه قديم تعرفه ولكنها لم تجد أحداً , فبقيت وحيدة كورقة خريف سقطت عن الشجرة في فصل الربيع , وحيدة كحكاية الجدة القديمة كورقة ذكريات منسية بين
بكاء نجمة في حضن القمر جاءته 000 متشحة بالأسى وقد زادها الحزن بريقاً فوق بريقها 000 اقترب منها 000 جذبها إلى صدره وقال لها اياك وهذه الدموع مرة أخرى 000 شبك رأسها بين يديه ومسح بكفه دمعة مرة نامت في مقلتها 000
نبضات غربة اكتب ايها القلم , أكتب دون رقابة 000 أكتب دون تحفظ , فعفريت الكتابة يجتث الألم من صاحب الألم للألم000

أنا والهرة الصغيرة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في يوم خريفي هادىء وكنت قد استلقيت على سريري المتواضع في غرفتي المطلة على الشارع , أداعب أحزاني وأحاول لملمة ما بقي من آمالي بعد رسوبي وفشلي العام الدراسي الفائت
طعم جديد راحت الشمس ترفل ثوبها الذهبي 000 تلملم أطرافه 000 ليكحل الليل الكون بالعتمة الحالكة وكانت تلك المرأة تسير في أحد الشوارع الضيقة 000 تحمل حقيبتها التي اعتادت أن تكون صديقة اثناء عودتها
القاتل والمقتول عاد الليل مجدداً محملاً بألوان الحزن والألم جلست امام مكتبي بين كتبي القديمة , وأوراقي المنثورة هنا وهناك , أردت تدوين أفكاري قررت أن أنفذ إلى اعماق أعماقي علنيّ أنشد ذاتي وأجد سبب شقوتي
بريد الأصدقاء في العدد السابق سقط اسم فاطمة أحمد درويش كاتبة خاطرة - القرار - كما سقط اسم الصديقة رنا كولكو سهواً من قصائد قصيرة - ومضات - فإليهما أقدم اعتذاري , وانتظر منهما رسائل جديدة
»عبد المعين الملوحي مكرماً« جميل أن تنهض الجمعية التاريخية في حمص بالتعاون مع رابطة الخريجين والجامعيين بتكريم الأديب الموسوعي عبد المعين الملوحي ,والأجمل أن أديبنا قد وافق على هذا التكريم و سعد به
العودة إلى الحياة قصة العدد ..تنشر الشمس جدائلها الذهبية على أكتاف الكون, معلنة خلق مولود جديد نطلق عليه اسماً محبباً هو »يوم« وهذا اليوم عزيز علينا بجميع أحواله إن حاضراً بما يجلب لنا, أو
ياثغرها ياثغرها... يازهرة مزروعة بمشاعري

الصفحات