على طريق عبقر

مختارات.. أبو فراس الحمداني

اقصر ملامك إني اليوم في حلب    
 وقد غدوت نجي القادة الأول
وقد أتى الأمس والدنيا مهادنة    
 والشمس في موكب الإشراق  لا الطفل
والمجد ينتزع الأيام زينتها

غياب الألم

مع حلول المساء
والشمس هلت على المغيب
وبدأ قرصها الأحمر والشفق
يلوح ويرسم خطوطه الحمراء بالسماء.....
وبدأ الحزن يلفح قلبي
على هذا اليوم الذي مضى

بريد الأصدقاء

الصديقة جميلة حسين محمد ، لك الترحيب العطر في صفحة عبقر صديقة قديمة وكاتبة متجددة تملكين  أدوات التعبير وتلتقطين الرعشة الشعورية الإنسانية وتجسدينها نصا ً أدبيا ً مترفا ً، وهذا مالمسته في نصيك:

خاطرتان

انتظار
 انتظرتك فجرا ً ... ليطلع الصباح
انتظرتك نهارا ً ... ليثمر الشجر
 قلبي موعود  بمواسم خضراء
 يزهر فيها الورد ... وينضج التفاح
انتظرتك نهرا ً ... يطوف حنانا ً

وميض حلم

مازلت
أكتبكِ
بين سطور
كلماتي
حكاية لم تبدأ بعد
ولادة شوق
ودفء حنين
ونشوة روح
في مدن الانتظار
طويت فى هواكِ
الزمان والمكان
هكذا ولدت

همسات ناعمة

عاشق الروح
أن تعشق روح حبيبتك قبل جسدها
أن تنظر إلى روحها بعمق قبل ان
تنظر إلى جمالها وقوامها ان
تتآلف مع تلك الروح وتعشقها من
أعماقك حقا لحظة جميلة تلك التي

صمت وحنين

الصمت والسجن الرهيب
وشوقي وحنيني..
وخلاصة ذاك الشوق الذي بأضلعي...
 لا ينتهي
والليل هذا الليل الطويل ضيف جاثم..
 لا ينتهي
وبمقلتي طيفً تدثر أجفني...

نيران الاشتياق

جمرة الشوق ألهبت نيران الاشتياق
كيف أخط واقع الحلم
وأكتب معه قدري
وأجعله يقينا بواقع الخيال
غريبة أحاسيسي
تخنقها وتحييها تارة هواجسي

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة...رضا صافي

كانت دار المعلمين في حمص البوابة التي دخلت منها إلى رياض الأدب والأدباء وكانت هذه الرياض في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي حافلة بالأشجار الباسقة ،ومن هذه الأشجار الباسقة الأديب :رضا صافي الذ

مختارات.. غريبان

كلانا غريب عن المنزل
فديتك سمراء لا تخجلي
أليس الغريب نسيب الغريب
على رأي شاعرنا الأول
تعالي يسل الغريب أخاه
لعل السآمة أن تنجلي
ولن أسأل القلب عن سره

الصفحات