على طريق عبقر

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة...نجاح العطار

لم أكن أعرف الدكتورة الأديبة نجاح العطار قبل عام أربعة وسبعين وتسعمئة وألف , ففي ذلك العام قرأت مقالتها الرائعة المعنونة – القنيطرة المحررة  -وكانت مقالة أقرب الى الشعر مما جعلني أترقب ما يمكن أن

مختارات .. الطفلة الشهيدة

جناحان يزهو بهما الزهو ، كل ينتشي الزهر والعطر ، ثم لا ذرى ، الشمس ملعبهما والقمر أرجوحة والكون حولهما تهاويل .

رحيل

رحيل ... رحيل ...
موج يبعثرني مداً ... وجذراً ... وينكسر
رحيل .. رحيل ...
وتراً ... وتراً ... أغدو على شفاه ناي ... وأبعثر
وحيدة كسحابة صيف ...

شبه اختفاء الصانع

أين صانع القلوب
لكي يصلح ماتهشمْ
حتى لو بات مشوهاً
فيهِ الألمَ مستمرٌ بالوخزِ
يخبرك أنني هنا
لن أموتْ
تصرخُ الروحُ
صرخةَ أملْ
من جوفِ خاصرة الوجعِ

كتاب الحب

عام على الرحيل
ثلاثة وثلاثون عاما
وما زلت في الصفحة الأولى
منك يا كتاب الحب
عام على الرحيل
وما زلت أقتات على الذكريات
استحضر صورتك..
أتذكر...
كم مرة

كيف أنسى ..؟!

في الطريقِ إليكَ
نسيت قلبي
وعندما أحضرته
ضيعتُ الطريق
الشعرُ كلامٌ في كلام
لا يكفي قوتَ قلبينا
 
من لا يحب الشعر
صعب عليه
أن يقعَ في الحبِ يوماً

روح

توضأ الليل في ذكراكم أملاً
والصبح صلى على بلجاته يعد
تبكي علي المآقي إذ ألوب شجى
يا لوعة الفقد إن وافوا وإن بعدوا
تهذي العيون جزافاً وقع ظلهم

خاطـــرتـان

دروب الوداع
سأصمت ...سأكتم كل ثرثرة العتب فيّ
سأخنق كل صرخات الاعتراض
وسأقيد أحلامي بيدي
واخرس كل أصوات الحنين
ولايهم...

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة...محمود عارف البارودي

كانت حديقة رابطة الخريجين الجامعيين في حمص ملتقى الشعراء و محبي الشعر و ذواقه و في تلك الحديقة انطلق مهرجان حمص الشعري عام سبعة و سبعين و أتيح لي أن أشارك فيه و يعود الفضل في مشاركتي يومذاك إلى ال

مختارات .. مهرجان القلوب

الشعر أقبل باسطاً كفيه ، ملؤهما جمان
تختار أبكاراً ، وتصدف عن مثقبة عوان
وسعى إليك ، وملؤه رهب يخالطه حنان
ألقى ببردته ، وأعطى تاجه والصولجان

الصفحات