على طريق عبقر

المخلوقات المدهشة

في إحدى المرات جلست
 فوق بساط العشب الأخضر...
 أسئلة قد شغلت بالي
أبحث عن معرفة أكثر
أين الجبل العالي يسكن ؟
كيف يكون البحر أكبر؟
 وغريب الموجود رأيت

رحــــيـــــل

هناك في الصحراء أضحى مكانه
حيث الحجارة العطشى
ترك كل شيء .. كل أمر و سقى حنانه
للورد أمكنة في بلادنا
و للأشجار أروقة
من مقلة في الشمس يقرؤها و ينتظرها
ثلاث صامت

سيرة الحب و معجزة

سيرة الحب أكتب .. سيرة حب لا أعلم كيف بدأت و لن تنتهي
رباه .. حب لم يكن له بداية و لا نهاية
أي ذنب اقترفت حتى كان قصاصي بهذا الشكل .. أليماً .. يمتلئ بالأوجاع

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة...أنيسة عبود

 كان صيف عام ثمانية وتسعين حافلاً بلقاءاتي مع الأديبات العربيات السوريات إذ كانت هذه اللقاءات روافد مهمة ، جد مهمة لبحثي – التمرد الأنثوي في الأدب النسائي السوري – الذي نلت عليه درجة الماجستير في

مختارات... الأمس المكسور

بل هذا ما حصل يا زينب .. في قاعة واحدة حشروهم ... في قاعة قرأ رئيسهم الأسماء ، وفي القاعة تكدست الجثث فوق بعضها .

سأقول لك أحبك

سأقول لك أحبك !
بعد أن تأذن أذناك بذلك
وتسمعني ..
سأقول لك أحبك
حين تفتح عيناك
لكلماتي ..
وتمد ذراعيك ، لتحضن
كل ما أقول
وكل ما تمنيت
طوال أيامنا

ضعوا ما بأيديكم جانباً!

دعونا نعترف سوية حتى و إن عشقنا سجاناً لحسدنا السجين على رؤيته أكثر مما نراه..أننا حين نعشق يتملكنا حب التملك والغيرة والجنون أحياناً!

(((شطرنج العشق والحب )))

ها هو الحب أحجار شطرنج
الملك والملكة هما العاشقان
الحاسدان فيلان
الوفاء و الإخلاص حصانان
الأيامْ جنودْ
الحنين والشوق وزيران
حجر النردِ القدر

الحقيقة الجلية

فراشة صغيرة  
         تبحث عن صديق
 يشاركها الملعب
                 يرافقها الطريق
والأزهار الجميلة    
              في سهلنا العتيق
 يطربها صوت الماء

(إلى أين المساق) ؟!

يا جوهرة سلبت من الأعماق
يا صرخة بؤس من رحم يراق
يا رعشة أرض طيبة الأعراق
يا سماوات حلم مطوية
يا زرعاً ملغوم الأرزاق!!!
يا دموعاً فرت من مآقيها

الصفحات