على طريق عبقر

صومعة الخواطر

..كأوراق الشجر..
تلتحف أنفاسنا..
تحتضن النسمات... وجوهنا
تنطرب مسامات أشواقنا ... تبتسم
تهيم على الدنيا
ترتع وتراوغ الأيام
والقدر يراوغ أيضا...

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة...... محمد غازي التدمري

تعود معرفتي بالأديب محمد غازي التدمري إلى النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي حين التقيته معلماً في المحطة الثالثة التي تزهو واحة في –المنبطح – على بعد خمسين كيلو متراً شرق مدينة تدمر .

مختارات...هجاء النفس والأهل

أن يتناول الشعراء الهجاؤون سلبيات المجتمع بالنقد والسخرية ، فذاك أمر طبيعي وبديهي لأن الشاعر عين لاقطة قادرة على النفاذ إلى عمق الأشياء ، فيصورها ويكشف عن مساوئها وينادي بإصلاحها .

أمـــــي

خذيني جولة داخل عينيك لأرتاح من غبار الحرب و مرارة الغربة
لا أدري ما حالي متعبة منهكة أنا المغتربة
بين سطور الحنين أنثر حروفي المكتئبة علني أجد رواسب نفسي
المضطربة

لمـــــــاذا ؟!

 لماذا كل هذا الاندثار يا عزيزتي ؟ لا أعلم
أريد فقط أن أستريح ، أن أضع رأسي على أي شيء ... حائط أو كتاب .
حقاً لم يعد إيماني بالأشخاص كبيراً ، حقاً سئمت من كل ما أشعربه .

روضتـــان

مازلت أنت
-مازلت أنت ..كما أنت
-مازالت بتاريخ الطفولة
-في قلبك النابض بالعشق
-لم تزل عيناك حبي وإلهامي
-ووجهك المشرق ببريق مازلت أسيرته
-لم أبح بالشوق يوماً

يا أنت

لأنك لست كباقي الرجال
الذين تساقطوا
في عتمة الليل كالأنجم المطفأة
لأنك لست كأس خمر أشتهيه
و لست اللقاء الذي انتهي منه وفيه
أحبك
فكن لي قلباً و نبضاً

عبــــــرات

يا أخوتي في القافلة
بين عجلات قافلتكم المندفعة إلى الأمام
والصخور الرابضة المعترضة
تعصر أجسادكم المنهكة
تتقطع أوصالكم ..أشلاؤكم
ماتلتهمونه مغلفاً بالأحلام

شجـــرة الحــــب المنسيـــة

شجرة
هجرتها طيور العشق
منذ زمن
بفراق العاشقين
كذب المحبين
بالشوق الخادع
باتت جافة
قاسية
يابسة
حزينة
سوداء كالليل
كالكحل في عين

بريد الأصدقاء

الصديقة مادلين درويش : أرحب بك صديقة على طريق عبقر ، وأتطلع إلى تواصل دائم مع صفحة – عبقر – نصك – يا أنت – نص جيد يوحي بموهبة  أدبية تتمثل في كتابة خاطرة ذاتية رفيعة الأسلوب ، وتستطيعين الارتقاء أ

الصفحات