على طريق عبقر

خارج السرب

حروفٌ خارِجَ السِّربِ تُغَنّي
إنْ عَنكِ سَألوني
سَأكْتَفي
بِقَولي
حُبُّ عُمْري
خُلْعي
يَوْمٌ سَيَأْتي
أجِدُ مَنْ يُضَحّي
مِنْ أَجْلِ ابْتِسامَتي

غزل

سلام لك وألف سلام
يا رجلا ألقى بين أحضانه
أمني والسلام
وعلى ذراعيه أحلم أجمل الأحلام
كأنك بداية كوني والختام
وكل كنوز الجمال
ومداد حبري والاقلام

شوق قديم

ألا ليتك في الصحارى مقيم
وروح الخيام عندك تقيم
 لأني إليك وبروحك أهيم
 وأرجع لدياري ومعي النسيم
ولأختلي بقمرك العالي
 وأقضي سهر الليالي
وادعو

بريد الأصدقاء

- الصديقة أحلام الاسبر لك الترحيب الأعطر في صفحة عبقر صديقة و أديبة شاعرة تسير بخطوات واثقة على طريق الإبداع الأدبي الشعري و قصيدتك - قلبي عليك - تفصح عن ذلك أيما افصاح فتابعي وأبدعي

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة... رفيق فاخوري

حللت مدرساً في حمص –ثانوية المثنى –أواخر سبعينيات القرن الماضي وعرفت حينها أن الأديب رفيق فاخوري يدرس مادة اللغة العربية في ثانوية –رفيق  رزق سلوم –وهو يدرس الصف الأول الثانوي فقط بناء على رغبته .

مختارات.. «الدفاع عن الحق »

 نحن لا نعرف الهوادة في الحق  ،ولا نبتغي له شفعاء
محنة الدهر علمتنا الإباء
     واعتداء الخطوب زاد المضاء
فحملنا للبغي حقداً عتيداً  

وردتان

 إعلان حب
دعني ألملم بعدما فرقت شباك قلبي
وافترشت بين المقاعد أوصالي
دعني اقرأ عليك ماأوصاه لي قلبي ووجداني
وزاد من شعري وألحاني
فأبحر فيك ياحبيبي دهرا

قصص قصيرة جداً

محادثة
أيها الأحمق بأي حق تسمي نفسك رجلاً وأنت تلهث على كل تاء تأنيث
قال له بغضب : تباً لك كلنا حمقى
فأجابه بخجل وضيع : سحقاً هي تاء تأنيث طاغية
 رجاء

((عمق الشعور المتبعثر)))

بغيابك حن الفرح لِلقياك
من كثرةِ الشوقِ
مال غصن الحياةِ خجلاً
أشرقي يا شمس الغدِ
لتثمر شجرة العمرِ
ليتمايل ذاك الغصنُ محملاً
بشتى ألوان التفاؤلِ

جـــريمــة

هذي أفكاري تنشب مخالبها
في تأوهات ليلي
لتحتضن عذابات السهر
مثل حارسة بقيت إلى الفجر ساهرة
أزرع الأرض ذكريات
أعيشها في جسد هامد
هذي لوعة فراق الحبيب

الصفحات