فنون

الفنان علي عباس: للمسرح ميزة خاصة بوصوله للجمهور مباشرة

 تحتاج المواهب الفنية الشابة  في بداية مشوارها الفني إلى أياد داعمة تمنحها فرصة لإبراز مواهبها ودعمها لتخرج بصورة تساهم بتطور الفن بجميع مجالاته.

الفنان ميمون سعد :علاقة الممثل المسرحي بالجمهور تكاملية تفاعلية

الحديث عن الفن له نكهة خاصة, ويحتل  حيزا كبيرا من اهتمام الكثيرين الذين يسعون بكل طاقاتهم لصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم الإبداعية في هذا المجال الواسع وميمون سعد من المواهب الواعدة  التي تشق  طريقها

فلاش ..مهما تقدمت الأيام

 لمعت في الساحة الفنية في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي أصوات مميزة تطرب لها الأذن والروح معاً.
 وصدحت هذه الأصوات تشدو متخطية الحدود والأزمنة ترددها الأجيال على مر الزمان

في لوحات محمد الخليل ... « لغة تجريدية معاصرة واشتغال فني متجدد ..»

تُمثل تجربة الفنان « محمد الخليل» واحدة من التجارب البارزة والرائدة في الحركة التشكيلية الحمصية في محاولة البحث عن جماليات هذه التجربة واستشفاف خصوصيتها ، وسنعمل على تسليط الضوء على الجوانب التي ن

الموسيقا عطر الإبداع

الموسيقا هي فاكهة الفنون وعطر الإبداع وعوالم السحر وفردوس الخيال فالموسيقا تنساب كالحلم الجميل وتسافر كالورود على وجه الماء وهي غذاء الروح فهل للمرء أن يتخيل الحياة من دون الموسيقا؟!!.

الفنانة المسرحية نانسي عبد اللطيف :المســــرح لغــــة مشتــركة بيــن جميـــع شعــوب العـــالم

نانسي كمال عبد اللطيف  فنانة شابة تعشق المسرح  منذ الطفولة, كانت تحب التمثيل ومرات كثيرة كانت تراقب حركات الممثلين على التلفاز  وتقوم بتمثيل بعض المشاهد التي تراها «الحزن أو الخوف أو الفرح» لوحدها

فنان من الذاكرة.. التشكيـــلي : عــدنان الــرفاعــي

ينتمي النحات الراحل «عدنان الرفاعي» إلى جيل ما بعد الرواد في الحياة التشكيلية السوريّة الحديثة، فقد أخذت أعماله النحتيّة طريقها إلى أروقة المعارض الدوريّة الرئيسة في سوريّة، في وقت مبكر (1952) وحص

فلاش .. أعمال موسيقية لا تنسى

لا أحد يستطيع أن ينكر الدور الكبير للمؤلف الموسيقي في العمل الدرامي , وبذلك يمكن أن يطلق عليه اسم المؤلف الثاني للعمل , وواحد  من صناعه الأساسيين إلى جانب المخرج والكاتب والممثل على الرغم من أنه م

الشهادة والشهيد في عيون الدراما والسينما السورية

كلما عاد أيار عادت إلى ذاكرتنا تلك التضحيات الكبيرة التي قدمها جنو د  الوطن ومازالوا يقدمونها في معركتهم في الدفاع عنه ، وقد حرص الفن السوري دائما وأبدا على  إبراز مكانة الشهادة و الشهداء عبر أعما

المسرحي يوسف الإبراهيم : المسرح حياة جديدة لا تتوفر في مكان آخر وشغفاً يجعل الصعب ميسراً

يوسف الإبراهيم شاب من مدينة حمص ،كان يدرس الطب البيطري في جامعة حماه قبل أن يتجه إلى عالم المسرح، ليصبح ممثلاً مسرحياً بعد نجاحه بدورة إعداد الممثل.

الصفحات