مصالحة

فقدت زوجها وابنها واكتوى قلبها بنار الفراق أياد سوداء آثمة وقلوب تطفح بالإجرام والحقد امتدت لتقطف أرواح بريئة ،حملت معها الآلام والأحزان والمعاناة في كل مكان تغلغلت فيه فكم من الأسر
سالم زهران : شرف لي أن أكون شبيحا على أن أكون عميلا..... أول من أطلق على ما يسمى الجيش الحر بالجيش الكر وأول من تنبأ بطول الأزمة السورية ثم انتهائها بانتصار البوط العسكري السوري وهو لبناني
المصالحة مع الدجاج...؟؟! البيضة البلدية ب 25ل س فقط لا غير, أي أن البيضتين ب 50 و(الخمسين ) يعني دولارا قبل الأزمة والدولار اليوم ب 180 ل س أي أن سعر البيضتين
قصص الخطف قصص لا تحدث في مخيلة أفضل كاتب بوليسي وفي كل مرة لدينا ما يشيب له شعر الولدان

خبريات بإمكان اليهود العودة لديارهم...؟!! هذا ما صرحت به الراحلة توماس هيلين 92عاما, العربية بمواقفها أكثر من واضعي العقال العربي

لجنة إعادة الاعمار صرفت30 مليون ل س لمتضرري حمص وتلكلخ ومبلغ مئة ألف ل س دفعة على الحساب لمتضرري القصير رغم الحرب التي نخوضها تظل الدولة السورية هي الام الحاضنة لكافة أبنائها دون تمييز

يا صاحب الضمير الحي يستدين كل مرة ليجري تحليل الdna