الأولى من نوعها

ترافق جمعية (صامدون رغم الجراح) 12 مصابا بالشلل من جرحى الجيش بريف حمص في رحلة علاجهم الفيزيائي ضمن مبادرة هي الأولى من نوعها للجمعية بعد أن كان نشاطها مقتصرا على المدينة.
رئيس مجلس الإدارة عبد الكريم المحمد بين أن الجمعية في مبادرتها الجديدة تتكفل بتكاليف نقل الجرحى من بيوتهم في ريف حمص إلى مركزها المتخصص بالمعالجة الفيزيائية ياسمينة الشام طيلة فترة العلاج والذي يتضمن جلستين أسبوعيا ولمدة تختلف حسب حالة كل مصاب.
ولفت المحمد إلى وجود حوالي 35 شخصا في خدمة المصابين من متطوعين ومعالجين فيزيائيين وفنيين وسائقين.
وكانت الجمعية وضعت مركز ياسمينة الشام بالخدمة في تموز العام الماضي حسب المحمد الذي كشف عن العمل حاليا لرفد مركز المخرم بالأجهزة اللازمة لوضعه بخدمة جرحى الريف الشرقي قريبا.