التلاسيميا لم تعد مرضا مميتاً

تركزت الندوة العلمية التي نظمتها دائرة التثقيف الصحي في مديرية الصحة حول مرض التلاسيميا وأبرز أسبابه وطرق الوقاية منه وأهمية الفحص الطبي قبل الزواج لضمان جيل خال منه.
وتحدث خلال الندوة كلا من الدكتور ناصر ادريس رئيس مشفى الباسل التخصصي بكرم اللوز و رئيسة قسم التلاسيميا في المشفى الدكتورة خولة القبة و الدكتورة صبا الريحاوي مسؤولة برنامج التثقيف الصحي بمديرية الصحة حول ضرورة تعاون مختلف الجهات المعنية لنشر التوعية بمرض التلاسيميا وحماية حياة آلاف الأطفال مبينين أنه مرض وراثي غير معد يحتاج لعلاج مدى الحياة يتضمن نقل دم دوري وتناول خالبات حديد و أن إهمال علاجه يسبب فقر دم مزمن وتشوهات عظمية وتأخرا في النمو .كما أوضحوا أن التلاسيميا لم تعد مرضا مميتا لكن المصاب يحمل أسرته أعباء مادية واجتماعية ونفسية كبيرة ما يؤكد ضرورة تضافر مختلف الجهود لنشر التوعية بطرق الوقاية منه مؤكدين أن هناك خططا لتحسين واقع قسم التلاسيميا في المشفى .
و تحدث الشاب همام زكريا سنة خامسة صيدلة «أحد المصابين بالمرض» حول المرض و تشخيصه من خلال إجراء تحليل مخبري يدعى رحلان الخضاب وتظهر أعراضه بعد الشهر السادس من العمر ويمكن خلال الأسابيع 8 إلى12 للحمل معرفة ما إذا كان الجنين مصابا بالمرض أم حاملا له.
كما غنت الطفلة بيان زكريا عددا من الأغاني الوطنية و الشعبية الجميلة التي رقص الأطفال على أنغامها .