الجمعية الحرفية للمصورين: نشاطاتنا مستمرة لإبراز الدور الأقوى والفعال على أرض الواقع

تأسست الجمعية الحرفية للمصورين عام 1970 بموجب المرسوم التشريعي رقم 250 لعام 1969 وقبل ذلك كانت نقابة المصورين منذ عام 1953 أول نقابة على مستوى القطر وهي « نقابة المصورين فرع حمص » وعندما صدر المرسوم التشريعي 250 نظم العمل الحرفي وصار اسمها الجمعية الحرفية للمصورين وانتقلت من نقابة إلى جمعية . ومجلس الإدارة يتألف من سبعة أعضاء رئيس الجمعية ونائب رئيس وأمين سر ومسؤول ثقافي وأمين صندوق ومحاسب ومسؤول تعاون وتسويق .
قلة العدد
وحول واقع الجمعية ومهامها والصعوبات التي تعترض عملها حدثنا عدي عبود رئيس الجمعية وعمر داغستاني أمين سر الجمعية قائلين : يبلغ عدد المنتسبين للجمعية 367 منتسباً لغاية هذا التاريخ منهم 33 مصورة ونحن كمجلس إدارة جديد استلمنا مهامنا في عام 2017 وبلغ عدد الذين انتسبوا من عام 2017 وحتى هذا العام 145 منتسباً منهم 10 إناث كما بلغ عدد الحرفيين الذين يلتزمون بتسديد اشتراكاتهم في الجمعية هذا العام 54 شخصاً ونرى أن عدد الملتزمين قليل بالنسبة لعدد المنتسبين 367 وذلك يرجع لعدة عوامل منها وجود قسم كبير من الحرفيين خارج القطر ومنهم من توفي وقسم لا يزاول المهنة ويزاول مهنة أخرى ونحن لم نرقن قيودهم لعدة أسباب وحاليا صدر المرسوم التشريعي بشأن صندوق التقاعد والمعاشات وحتى يستفيد الحرفي من مسالة القدم فقد تريثنا قليلاً وقمنا بتوجيه إنذارات، ونحن مضطرون لفصل العضو الذي لم يسدد التزاماته للجمعية .
خبرة كافية
وعن الأوراق المطلوبة للانتساب للجمعية قالا : على الحرفي أن يمتلك شهادة خبرة من مصور منتسب للجمعية وأن يكون قد مارس المهنة لمدة خمس سنوات وذو خبرة كافية وسمعة حسنة وأخلاق حميدة و ان يكون لديه عقد آجار أو بيان ملكية ولا حكم عليه وغير موظف وإن كان موظفاً مع موافقة الجهة التي يعمل لديها وصورة عن الهوية وصور شخصية وطلب انتساب .
لجنة طلبات الانتساب
و أشارا :لدينا في الجمعية لجنة طلبات انتساب مؤلفة من( رئيس الجمعية وأمين سر الجمعية ومسؤول الثقافة) تقوم بالكشف على المنشأة وإذا حققت الشروط الفنية يدفع المنتسب رسوماً للجمعية.
ميزات للحرفي
وعن الميزات الموجودة في الجمعية ومنها صندوق التكافل الاجتماعي قالا : يقدم الصندوق للمنتسب طبابة له ولعائلته وإعانة زواج ووفاة وكذلك يستفيد من أضرار الكوارث الطبيعية .
الأوراق المطلوبة
وعن الصعوبات التي تواجه الحرفيين والتي يتم عرضها على مجلس الإدارة قالا : أحد الصعوبات هي مزاولة المهنة مع مهنة أخرى مثلا المكاتب التي تعمل بالطباعة والتصوير الفوري وهناك بعض الدوائر الرسمية فيها ندوات تصوير حيث يتم طرح هذه الندوات للاستثمار ويكون فيها تصوير نتمنى أن يكون هناك شرط إخراج شهادة حرفية من الجمعية وهذه الشهادة لا تعطى إلا إذا كان الشخص منتسباً للجمعية ولا ينتسب الشخص إلا باستخراج الأوراق المطلوبة وهذا حافز للناس للانتساب للجمعية وبالتالي هناك إيرادات أكبر للجمعية. كذلك بالنسبة للمصورين المتعهدين للأنشطة الذين يعملون لصالح بعض المنظمات الشعبية فقد رفعنا عدة كتب بان يكون المتعهد يمتلك شهادة حرفية وان يتم اقتطاع ريع محدد من ربح المتعهد وبالتالي هذا لا يؤثر على عمل المنظمة
متابعة وحل الخلافات
كذلك من الصعوبات التي تواجه الحرفيين المنتسبين أو الحرفيين غير المنتسبين ممن لديهم محال حيث أن هناك بعضاً البعض من المصورين على صفحات التواصل الاجتماعي يعملون فوتوغرافيين مصورين ومصورات في( البيوت) ولديهن كاميرات والصالات تدعمهم وهؤلاء يتقاضون ثمناً أقل من المصورين المنتسبين أو الذين لديهم محالاً لأنهم ليسوا ملتزمين بدفع ضرائب دخل وإعلانات ورسوم وغيرها.
وأكدا على أهمية امتلاك الحرفي شهادة حرفية أو بطاقة مصور وهذا يشجع الحرفيين غير المنتسبين الذين يعملون على أرض الواقع للانتساب للجمعية وتنظيم الأمور فهناك كثير من المشاكل التي تحصل بسبب وجود مصورين على مواقع التواصل الاجتماعي مجهولي العناوين ويسبب ذلك حدوث مشاكل وخلافات وخاصة وان موضوع الصور حساس ( الحفلات النسائية) لذلك نحن مستعدون للتواصل ومتابعة أية إشكالية لحفظ حقوق الحرفي والزبائن وهناك لجنة حل الخلافات مؤلفة من ثلاثة أعضاء لحل الخلافات .
نشاطات متنوعة
وعن نشاطات الجمعية قالا: نحن كمجلس إدارة لدينا الكثير من الفعاليات خلال الثلاث السنوات الماضية فقد بدأنا بمعرض التصوير الضوئي بعنوان( الصورة بتحكي (1)) وهو المعرض السنوي الأول للجمعية والمعرض السنوي الثاني والمعرض السنوي الثالث ونقوم بالتجهيز للمعرض السنوي الرابع كما قمنا برحلة ترفيهية علمية للريف الغربي لمحافظة حمص وهدفنا تجهيز المعارض، و أخذنا لقطات لأماكن سياحية للترويج لها كما أقمنا ندوة حوارية أولى على مستوى القطر بعنوان( الصورة بين المسموح والممنوع )واستضفنا فيها خبيرًا بمجال التصوير الفوتوغرافي حدثنا فيها عن الصور القديمة مع الإثباتات وأخصائية أمراض عيون تحدثت فيها عن أثر وأضرار استخدام الفلاش والأضواء المبهرة على الأطفال و العين البشرية وحالات فقدان بصر للأطفال تحت سن الثلاث سنوات وبالإضافة لإضرار استخدام فلاش الجوال كما تم استضافة ثلاثة محامين تناولوا الشق القانوني « ما هو المسموح والممنوع» وكان هناك استشارات عديدة حول موضوع عرض الصورة والتشهير وكل مشاكل التصوير بالجوالات وعرض الصور من دون استشارة صاحبها و تم تكريم المصورين الحربيين الذين عملوا خلال فترة الحرب للعديد من الوسائل الإعلامية، وتابعا قائلين :نحن دائما متواجدون في أي نشاط يتعلق بالصورة حتى لو كان النشاط ليس برعاية الجمعية وهدفنا من إقامة المعارض الجمع بين المحترفين والهواة لتبادل الخبرات وهدفنا التعريف بالجمعية وبالمصورين القدامى الذين لديهم خبرة وخطتنا في الجمعية أن نأخذ دور أقوى وفعال على ارض الواقع بشكل قانوني ونظامي كما قمنا برفع كتب رسمية للدوائر الرسمية من اجل التعاون وللقيام بأفلام وصور للترويج السياحي و أرشفة المباني الأثرية التي تعرضت للتخريب والدمار من اجل توثيق الأعمال لتذكير الأجيال القادمة.
وأضافا : منذ أن استلمنا مهامنا استطعنا أن نصل إلى الكثير من الحرفيين و هناك حرفي منتسب للجمعية ولديه محل وحرفي آخر موجود على ارض الواقع وغير منتسب للجمعية وهناك مادة واضحة بالمرسوم 250 تشير إلى أن الحرفي له كامل الحرية بانتساب أو عدم الانتساب للجمعية وفكرتنا أن يكون لنا شعارات خاصة بالجمعية ولدينا هويات خاصة بنا وطموحاتنا إقامة دورات ورحلات ومعارض مستمرة وتامين مراجع للمصورين ، ومن جديد أصبحت محال أجهزة الصوت والديجيه مع الإضاءة الليزرية التي تستخدم بالأفراح تخضع لعمل الجمعية
مشاركات متعددة
وعن خطة الجمعية قالا :خطتنا لتطوير عمل الجمعية مستمرة من إقامة المعارض السنوية وسوف نباشر بالمعرض الرابع وهناك فكرة إقامة مهرجان حمص للتصوير وهو الأول على مستوى القطر وإقامة دورات تصوير فوتوغرافي عن طريق الجمعية و لدينا الكثير من المشاركات مع منظمة طلائع البعث و مشاركة بمعرض تصوير كجمعية حرفية ولأول مرة تمت دعوتنا كجمعية للمشاركة بالمهرجانات التي تقيمها المحافظة كما شاركنا مع نقابة الفنانين بالأيقونة السورية وكان لنا مشاركات مع منظمة اتحاد شبيبة الثورة من خلال ندوات عن فن الصورة الصحفية .
انتشار واسع
وفيما يخص مهنة التصوير أشارا إلى أن مهنة التصوير ازدهرت وانتشرت بشكل واسع مع انتشار كاميرات الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي وأصبح بإمكان أي شخص مزاولة المهنة وأصبح هناك دورات وتعليم أكاديمي ونحن كجمعية مستعدون للتواصل مع أي جهة للاستفادة من خبراتنا ،وبدورنا نشكر الجهات المعنية لدعمهم لعمل الجمعية
و ذكرا انه تم البدء بأعمال الترميم في مقر الجمعية الذي كان موجودا في شارع أبي علاء المعري مقابل مجلس مدينة حمص والذي تعرض للتخريب جراء الحرب وحاليا نحن متواجدون في اتحاد الحرفيين على طريق طرابلس مقابل المركز الثقافي .