حكمت المحكمة...شريكا حب وهيروئين

نسرد وقائع القضية علماً أن الأسماء ليست حقيقية و الأحداث ليست وليدة اليوم
وفق وقائع القضية و التي تشير بدايتها إلى أن المتهم سهيل تعرف على المتهمة غيداء في منزل صديقتها ربا التي تربطه بها علاقة أسرية و التعارف تطور إلى علاقة حب ثم إلى زواج اعترف خلالها المتهم سهيل لشريكته « قبل الزواج « بأنه يتعاطى المخدرات منذ فترة سنة و هذا الأمر لم يجعلها تعدل عن فكرة الارتباط به بل أن الزوجة غيداء انخرطت في تعاطي المادة المخدرة و ازداد الأمر سوءاً لضيق الحال و عدم وجود المال الكافي لشراء الهروئين ،و الاستدانة من الجيران و الأقرباء لم يكن كافياً لتغطية إدمان المتهمين سهيل و زوجته غيداء ووفق التفاصيل أنه لفت انتباه المدعوة سهام و التي تتردد باستمرار إلى منزل المتهمة غيداء بحكم الجيرة وجود سيرنك بشكل دائم في غرفة المتهمة و عند سؤالها عن سبب تواجده الدائم في غرفتها أجابت المتهمة بأنها تأخذ أبراً مسكنة و تقوم بوخز نفسها إضافة إلى أن المتهمة كانت تستدين نقوداً بشكل دائم من الأقرباء لشراء المادة المخدرة متذرعة بحجج واهية و تذكر التفاصيل قيام المتهمة غيداء بالاعتراف لجارتها سهام بتعاطي زوجها المادة المخدرة و قيامه بضربها و الضغط عليها عندما لا تؤمن له المال اللازم لشراء مادة الهيروئين
و توالي الأحداث يشير إلى قيام المدعو وسيم زوج المدعوة سهام بإخبار قسم الشرطة عن تعاطي جاره المتهم سهيل للمادة المخدرة و ذلك بعد خلاف نشب بينهما بسبب الإزعاج و الأصوات الصادرة من منزل المتهم سهيل ليلاً و تم القبض على المتهم و ضبطت بحوزته المادة المخدرة
اعترف المتهم سهيل بتعاطي الهيرويئن بمشاركة زوجته المتهمة غيداء
و لذلك و بناء على ما سبق و حيث ان الاعتراف سيد الأدلة و حيث ثبت باعتراف المتهمين قيامهما بحيازة المادة المخدرة و تعاطيهما دون الترويج لها و لذلك تقرر :
-تجريم المتهمين بالسجن لمدة ثلاث سنوات
-حجرهما و تجريدهما مدنياً و اعفاؤها من عقوبة منع الإقامة لعدم وجود محظور.
حلم شدود