في سادس أيام المهرجان... فرقة دوحة الميماس برنامج تراثي حافل بالموسيقا والغناء والرقص

في سادس أيام مهرجان الثقافة الموسيقية الذي يقيمه فرع نقابة الفنانين بالتعاون مع مديرية الثقافة قدمت فرقة نادي دوحة الميماس حفلاً فنياً قدمت فيه مجموعة من الأغنيات التراثية القديمة التي اعتاد النادي على تقديمها في حفلاته السابقة .
تضمن الحفل مجموعة من الوصلات الغنائية بدأت بوصلة مقام الزنجران حيث عزفت الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان محمد بري العواني سماعي زنجران من ألحان الشيخ سيد درويش ثم أدت المجموعة الغنائية موشح أيا دارها بالحزن من ألحان مجدي العقيلي وشعر أبي العلاء المعري.
الوصلة الثانية كانت من مقام العجم وتضمنت سماعي من ألحان محمد عبد الكريم وموشحين الأول « من نصب، ألحان محمد كامل الخلعي وألحان شهاب الدين محمد بن عمر والثاني «ما لعيني أبصرت، كلمات وألحان قديمة واختتمت الأمسية بسماعي نوى آثر ألحان جميل عويس.
وقد رافقت بعض الأغنيات وصلتان راقصتان قدمتها فرقة الرقص في النادي من تصميم وتدريب صدقية شبعان .
مجمل الفقرات التي قدمها النادي تعتبر استمراراً للنهج الذي سار عليه النادي وفرقته الغنائية والموسيقية بتقديم التراث الغنائي والموسيقي القديم للجمهور والنادي بفقراته الفنية التي قدمها والمنتقاة بعناية حصد إعجاب وتصفيق الجمهور الذي ملأ مسرح دار الثقافة والذي جاء خصيصاً ليستمتع بالبرنامج الفني الذي أعد للمهرجان وقد ظهر واضحاً الجهد الذي قدمته المدربة شبعان أولاً في التصميم والإعداد وكذلك جهد الفتيات في تنفيذ الحركات بشكل منسجم مع الموسيقى ...