فرقة موسيقا خماسي من روح الشرق تعبير عن الحب والحزن والفرح

أحيت فرقة خماسي من روح الشرق يوم أمس الأول أمسية رائعة ضمن فعاليات مهرجان الثقافة الموسيقية التاسع عشر بإشراف وتدريب الفنان عدنان فتح الله وذلك على مسرح دار الثقافة الذي غص بالجمهور الحضور .
فرقة الخماسي قدمت مجموعة من المقطوعات الموسيقية معظمها من تأليف عازف العود وقائد الفرقة عدنان فتح الله وهي موسيقا كانت تعبق بنكهة الشرق وموسيقاه التي تحلق بالأجواء عبر آلات العود , والناي والتشيلو والقانون والإيقاع وكان الانسجام بين الآلات واضحاً والتغريدات في كل آلة على حدة عبر المقطوعات الموسيقية كانت تعبر عن حالات إنسانية كثيرة بين الفرح والحزن والإيقاعات السريعة في بعض الأحيان .
على مدى أكثر من ساعة من الزمن سافرنا عبر أنغام الآلات الموسيقية في أجواء جميلة عزفتها فرقة الخماسي التي تألفت من عدنان فتح الله على العود وإبراهيم كدر على الناي ومحمد نامق على التشيلو , وحكم خالد على القانون وعفيف دهبر على الإيقاع ... حيث استمعنا الى موسيقا ساحرة وجميلة عبرت عن كثير من الأحاسيس الإنسانية الجميلة التي ربما تعجز الكلمات عن إيصالها ,وحدها هي الموسيقا دخلت تلك الأجواء وتلك المساحات من التعبير الإنساني الراقي ويمكن القول إن الأمسية كانت عبر قسمين كلاهما من تأليف الفنان عدنان فتح الله تضمنت من بين المقطوعات الموسيقية مقطوعة النهر الخالد للموسيقار الخالد محمد عبد الوهاب وسماعي نهاوند ولونغا حجاز كار .
وقد عبر الفنان عدنان فتح الله عن سعادته بوجوده في حمص المدينة العريقة على حسب قوله لأنها تقدر الموسيقا وأضاف أن خماسي روح الشرق يقدم أشياء لها علاقة بالموسيقا الآلية الصرفة دون الغناء لرفع الذائقة الموسيقية وكي نستطيع إيصال أي شيء من مشاعر الحزن والفرح بغياب الكلمة وأضاف أن مهرجان الثقافة الموسيقية يشكل مساحة فنية مهمة في سورية لكونه يضم فرقاً موسيقية مما يعزز أهميته وضرورة استمراريته وأضاف أن الموسيقا العربية قادرة على إرسال رسائل الحب والحزن والفرح من دون الغناء وعلى الآلات الموسيقية فقط لإضافة شيء جديد للمكتبة الموسيقية الآلية ضمن قوالب الموسيقا العربية .
تصوير: سامر الشامي