نور الأبيض : أنتقي الأغاني التي تناسب طبقة صوتي

تبزغ في الساحة الفنية العديد من المواهب الفنية الواعدة التي تخطو خطوات واثقة في مجال الغناء معتمدة على ذاتها وإمكانياتها وقدراتها العالية في الغناء و نور الأبيض من المواهب الغنائية الشابة التي تشق طريقها في مجال الغناء يحذوها أمل كبير في الوصول إلى طموحاتها لتتابع مشوارها الغنائي ودراستها الجامعية .

صقل الموهبة
وعن موهبتها في مجال الغناء قالت: البداية كانت في المرحلة الإعدادية عندما كانت مدرسة مادة الموسيقا تستمع لأصوات الطالبات وقتها اكتشفت معلمتي صوتي وأصبحت في كل حصة موسيقية أغني وبعدها بدأت أشارك في المهرجانات المدرسية ولم يكن لدي الوقت الكافي الذي يمكنني من الدخول في أحد المعاهد لصقل مهاراتي وطبقات صوتي ولكن مع هذا استطعت أن أتدارك هذا الأمر من خلال البروفات التي كنا نتدرب عليها والتي استطعت من خلالها تدريب صوتي حتى لاحظت تحسناً كبيراً وهذا بفضل أساتذتي في فرقة نوا ثر وأريد أن أوجه الشكر لأساتذتي فايز الشامي وغزوان مدني وتحسين الهاشمي لجهودهم الكبيرة ولدعمهم لي وأيضاً أشكر فرقة صبايا لونغا ومديرتها الآنسة لبنى سلامة والآنسة ديانا الصالح على تعبهم والجهود الكبيرة التي يبذلونها لكي نقدم أفضل مالدينا على المسرح وفي الحفلات ، وأنا اعتبر أن التشجيع والاهتمام الذي تلقيته جعلني أتعلق كثيراً بالغناء وأعطاني دفعاً للمثابرة والاجتهاد و أريد أن أؤكد على أهمية الثقافة الفنية للفنان لأن الثقافة الفنية تزيد من إمكانيات الفنان وتنمي من شخصيتها الفنية .
خامة الصوت
وعن مشاركتها الغنائية قالت :لدي مشاركات عديدة في فرقة نوا أثر وفي فرقة صبايا لونغا ومن الضروري أن يمتلك الفنان بشكل عام الموهبة وخامة الصوت والإحساس الجميل والحضور الرائع وهذه الشروط من الضروري أن يثابر ويجتهد عليها .

ضغط الدراسة
وعن التوفيق بين دراستها والغناء قالت :أحاول قدر المستطاع التوفيق بين دراستي الجامعية وبين ساعات البروفات والغناء وأن ساعات الغناء بغض النظر عن أنها عشقي اعتبرها تفريغ طاقة بسبب ضغط الدراسة ، وحبي للغناء لم يجعلني أبتعد عن دراستي فقد تعلمت أن تنظيم الوقت هو أساس النجاح فنظمت وقتي بين الغناء والدراسة فيكون لكل منهما وقت مخصص.

أغاني برامج الأطفال
وعن لون الغناء الذي تؤديه قالت : بشكل عام لا يوجد لون معين من الأغاني وأنتقي الأغاني التي تناسب طبقة صوتي وأنا أشعر بارتياح بأدائها ولكن بشكل شخصي أميل لأداء أغاني الأطفال وشارات برامج الأطفال . وأضافت أن عالم الأطفال عالم جميل و الأغنية تساهم في استثارة فضول الطفل وتدخل البهجة إلى نفسه والأغاني لا تُسعد الطفل فقط بل تساعده على نماء شخصيته في كل جوانبها، فلا بد أن يكون لها مكانا أفضل في الحياة اليومية للطفل وفي المدارس و من الضروري الاستفادة من هذا الجانب و لا بد من تضافر الجهود وتوفير مختلف الظروف الملائمة لتربية الأطفال بطريقة متكاملة وتنمية طاقاتهم الجسمية والعقلية والنفسية والجمالية، وهو ما يتوفر من خلال الغناء والموسيقا التي يمكنها إحياء عالم الطفل وتفعيل طاقاته المختلفة.

رسالة هادفة
وعن صفات المطرب الناجح قال : الفن ليس مجرد تسلية ومتعة بل هو رسالة هادفة والفنان الناجح يحب أن يكون مطلعاً على مختلف الألوان الغنائية وأن يختار كلمات الأغنية بدقة كبيرة وأن تتضمن كلمات متناغمة مفهومة والفنان يجب أن يصقل موهبته وأن يتمتع بمستوى فكري وثقافي واسع كذلك أن تكون أغانيه ملائمة للحن ، وبرأيي أن نجاح الفنان مرتبط بمدى نجاح أغنيته التي سوف يقدمها أي أن يستمر عمله الفني ويسمع لسنوات عديدة وجيل بعد جيل .
وعن المطربين المفضلين لديها قالت : من الفنانات فيروزو ، جوليا بطرس و ماجدة الرومي ومن المطربين مروان خوري .
وعن طموحاتها قالت: الطموح يكبر مع الإنسان ومنذ طفولتي أحلم أن أصل إلى حلمي والآن أدرس في قسم الترجمة لغة إنكليزية وأتمنى أن أصبح مغنية .وأحقق ما أصبو إليه وخاصة في مجال غناء شارات المسلسلات الكرتونية والدبلجة والعمل في مجال برامج الأطفال .