فرقة السلام..... أعمال فنية جديدة تحمل قيماً وطنية وإنسانية وعاطفية

تتبع فرقة السلام لمعهد إعداد المدرسين الذي يعتبر من المؤسسات التربوية التعليمية الهامة , تأسست الفرقة السلام بتاريخ 6-4-2019 وهي الفرقة الوحيدة على مستوى معاهد سورية ويبلغ عددها 34 موسيقياً بين كورال وغناء إفرادي وعازفين مقدمة لأعمال الفرقة وهم على سوية واحترافية عالية.
وعن تأسيس الفرقة ونشاطاتها حدثنا قائد الفرقة وسام شعبان المشرقي قائلا : تتميز الفرقة بالعلاقة القوية التي تربط أعضائها وتضم خبرات على مستوى عال بالموسيقا .
رسالة قيمة
وعن أهداف الفرقة قال :الهدف من تشكيل الفرقة بالدرجة الأولى تعطش أفرادها لنشاط موسيقي يبرز قدراتهم ومواهبهم وما يملكون من إمكانيات وخاصة حبهم وشغفهم للموسيقا والهدف الثاني هو نشر رسالة قيمة وعميقة وأصيلة للناس تتحدى انحدار الذوق الموسيقي للأغاني المسموعة حالياً وقد اجتمعت هذه العوامل ونتج عنها تشكيل فرقة السلام التي تضم مدرسين من المعهد وتم رفدها أيضاً بمدرسين من خارج المعهد.
و حول الصفات الواجب توافرها بقائد الفرقة قال :كوني قائد الفرقة ورئيس قسم الموسيقا والألحان ألحاني وتوزيعي والتدريب كان على عاتقي بشكل عام وكقائد فرقة عليه أن يكون ملماً بطبيعة الآلات وعلى سوية علمية جيدة وأن يكون يجيد العزف على آلة موسيقية و يمتلك مواصفات القيادة من ضبط ومعرفة الخطأ من الصواب وإخراج العمل بشكل أكاديمي وليس بالضرورة كل موسيقي أن يكون قائد فرقة وأن يتمتع بالصبر وأن تكون معاملته بالحب والاحترام مع الحزم في الأوقات المناسبة.
نشاطات مميزة
وعن نشاطات الفرقة قال: حصلت الفرقة على المراكز الأولى على مستوى سورية في المهرجان الحادي عشر لنقابة المعلمين في حلب وعلى المركز الأول بالعزف على آلة العود والغناء الجماعي وعلى المراكز الأولى في الغناء ألإفرادي ذكور و إناث وفي العزف الإفرادي على آلة الأكورديون والعود والطبلة .
وقدمت الفرقة عدة أمسيات على مسارح حمص وقدمت أول عرض لها على مسرح دار الثقافة في حمص بتاريخ 24/7/2019 ومن خلال هذا العرض تم الاتفاق على نهج سير العمل بأن تكون الأعمال جديدة غير مطروحة وتحمل قيماً وطنية وإنسانية وعاطفية،وقد تم ترشيحي لقيادة الفرقة باعتبار أن لدى44 لحناً لشعراء كبار وقمت بانتقاء مجموعة قصائد وأغنية وطنية تم ختام الأمسية بها واستغرق التدريب شهراً وخمسة أيام وقدمنا أول أمسية كما ذكرت سابقا على مسرح دار الثقافة بحمص وتكللت بالنجاح الكبير وهذا الحفل أعطى تميزا أكبر لمعهد إعداد المدرسين وخاصية معينة ،وقد ظهرت قدرات المدرسين باحترافية عالية المستوى إن كان في مجال الكورال أو غناء إفرادي أو عزف إفرادي أو جماعي واعتمدت توزيعاً موسيقياً جديداً للأعمال ،حيث كان التناغم واضحاً بين الآلات الموسيقية بحيث يكون لكل آلة دورها وابتعدت عن طريقة عزف الآلات كلها لنفس اللحن أي استفدت من ميزة كل آلة موسيقية وإبراز جماليتها بدور إفرادي وخاصة أننا تميزنا بوجود آلات غربية كالبيانو والفلوت والباصون والغيتار ، تمت دعوتنا من قبل نقابة الفنانين للمشاركة بالمهرجان الثقافي التاسع عشر وكان لنا شرف المشاركة في 1/11/2019 أيضاً على مسرح دار الثقافة أيضاً تكللت بالنجاح قدمنا نفس البرنامج القديم مضاف إليه عملين جديدين والأعمال التي قدمتها الفرقة منوعة بين موسيقا آلية وغنائية وبين قصيدة أو أغنية باللهجة العامية بدأت الأمسية بسماعي بيات دو كاه من ألحاني وهو من قوالب الموسيقا الشرقية .
وقصيدة ائذنيلي بالرحيل كلمات الأستاذ سمير حمدان موجه مادة الموسيقا وهذه القصيدة مهداة للشهيد الحي وهو أسلوب جديد يطرح هكذا عمل وقصيدة صوفية بعنوان سليمى كلمات وألحان وسام المشرقي أداء اكتمال حاماتي مع الكورال وقصيدة وهي عبارة عن حكمة اسمها يا مؤثر الدنيا الحاني وقصيدة تعالي إلي أداء دلال عبد الله كلمات خليل تقي الدين وألحان متري المر وقصيدة ياحبيبي لا تلمني كلمات سمير حمدان وألحاني وأغنية زهرة الفلة للفنانة السورية كروان وقصيدة السلام للشاعر الكبير صالح الهواري وألحاني وتم تسمية الفرقة باسم القصيدة التي تسعى الفرقة لتحقيق الغاية وهي السلام بكافة جوانبه وآخر أغنية وهي أغنية النصر لسورية جيشاً وقائداً وشعباً ومن ألحاني اسمها سورية يا أم الفرسان ، ومشروعنا القادم في دار الأوبرا في نيسان .
خاصة مميزة
وعن الألوان الغنائية التي تقدمها الفرقة قال :بالنسبة لفرقة السلام لها خاصة مميزة بالنسبة لنهجها وهي الأعمال الجديدة غير المطروقة ومن ألحاني جميعها يغلب على قالبها مجموعة قصائد متنوعة بالغرض فمنها العاطفي والوطني والإنساني كما ذكرت سابقا .
وعن الآلات الموسيقية التي تضمها الفرقة قال :بيانو – كمان عدد أربعة – ناي -عود – قانون – أكورديون- فلوت عدد اثنان – باصون كيتار – رق كاتم – طبلة
نقص الإمكانيات
وعن الصعوبات التي تواجه الفرقة قال :عدم تبني أي جهة لهذه الفرقة حيث أن ريع الفرقة المادي هو من الفرقة نفسها من خلال تبرعات يقدمها بعض أعضاء الفرقة ونقص الإمكانيات بإيجاد مكان لائق للفرقة.
بالنسبة لشروط للانتساب للفرقة قال :نحن أصدقاء وزملاء وتجمعنا المحبة والاحترام قبل الموسيقا.
يذكر أن الموسيقي وسام شعبان المشرقي خريج معهد إعداد المدرسين قسم الموسيقا عام 1997 وحالياً يدرس في جامعة البعث دراسات قانونية سنة رابعة ورئيس قسم الموسيقا في معهد إعداد المدرسين وقائد فرقة السلام التابعة للمعهد وسابقاً في عام 2006 عمل قائد فرقة نقابة المعلمين في حمص تم تكريمه مرتين من قبل نقيب الفنانين في سورية ومن قبل الموجه الاختصاصي لمادة الموسيقا ومن قبل مدير التربية في حمص في مجال التميز بالتدريب والتلحين والتوزيع الموسيقي بالإضافة لتكريمه كأفضل عازف عود على مستوى مدرسي سورية بالمعاهد والجامعات .