حكمت المحكمة...ألقى بجثته في ساقية الري

نسرد تفاصيل القضية علماً أن الأسماء ليست حقيقية والأحداث ليست وليدة اليوم ....
وفق الوقائع الواردة في هذه القضية أنه وفي ساعة متأخرة من ليلة الحادثة كان المغدور «وفيق «برفقة الحدثين «سامي «و»أغيد «يتمشيان في شوارع المدينة ليلاً وانضم إليهم المتهم فراس والذي طلب من المغدور وفيق مبلغاً من المال لشراء سجائر ومشروب فرفض المغدور إعطاءه ما يريد وغادر المكان باتجاه ساقية الري القريبة من المكان وجلس هناك فلحق به رفيقاه الحدثان والمتهم فراس الذي أصر على استدانة مبلغ من المال من المغدور وفيق وتحت طائلة التهديد والضرب وأخذ ما يريد رغماً عنه ،لكن المغدور رفض فأمسك المتهم به بكلتي يديه وأطبق على عنقه محاولاً خنقه وطلب من الحدثين مساعدته فأمسكا به وقام بتخليصه المبلغ الموجود في جيبه وهو ثمان مئة ليرة سورية وخلالها حصل تدافع بين الطرفين وقام المتهم فراس بضرب المغدور حتى الموت ،حيث فارق المغدور الحياة خنقاً ،وقام برمي الجثة في ساقية الري القريبة من مكان الحادث وعثر على المغدور صباحاً على شبكة الري وتم الكشف على الجثة وتحديد أسباب الوفاة..
تم إلقاء القبض على المتهم فراس بعد الحصول على معلومات تفيد بتواجده معه برفقة الحدثين ليلة الحادثة وباعتراف الحدثين أن المتهم فراس هو من قتل المغدور وفيق كونه رفض إعطاءه النقود التي معه لشراء مشروب و سجائر وبأنهما ساعداه فقط بإمساك المغدور بيديه بناء على طلب المتهم الذي هددهما بالضرب إن لم يقوما بذلك .
المتهم فراس أنكر واقعة القتل تهرباً من المسؤولية الجرمية التي ستلقى على عاتقه ...وفي مراحل لاحقة اعترف بقتل المغدور وبإلقاء جثته في ساقية الري بمساعدة الحدثين سامي وأغيد متذرعاً بأنه لم يكن ينوي قتله وكان يريد فقط استدانة مبلغ من المال منه ...
الواقعة تأيدت بالشهود وبالكشف الجنائي على جثة المغدور واعتراف ظنيني الجنحة سامي وأغيد اللذين تم إسقاط الدعوى العامة عنهما .
ولذلك وبناء على ما سبق وعملاً بالمواد 903 و013 وما بعدها أصول جزائية تقرر بالاتفاق :
-تجريم المتهم فراس بجناية القتل العمد
-وضعه في سجن الأشغال الشاقة لمدة اثنتي عشرة سنة
-حجره وتجريده مدنياً .
حلم شدود