رزان شدود : للموسيقا دور هام في تنمية الحس الفني للطالب

حب الطموح والعزيمة هما من أهم العوامل التي تساعد على نمو الموهبة لدى الأشخاص بشتى أنواعها ، وقد دأبت الشابة رزان شدود على صقل موهبتها الفنية في الموسيقا والغناء من خلال متابعة دراستها في معهد إعداد المدرسين لتتابع مشوارها الفني بعد تخرجها في مجال التدريس .
عن موهبتها ونشاطاتها في العزف والغناء قالت : بعد أن أنهيتُ دراستي الثانوية دخلتُ معهد إعداد مدرسين وتخرجت من المعهد بعدها بدأت نشاطاتي الموسيقية وكبر حبي وعشقي للموسيقا و تابعتُ مشواري بسبب قناعتي بموهبتي وقدراتي وطاقاتي وبسبب حُبِّي للموسيقا ،و اعتبر أن الدافع الموجود في داخلي والتصميم والإرادة القوية هي سبب وصولي إلى هذه المرحلة ، فكل شخص لديه ميول ودافع نحو أمر ما و أنا أؤمن انه مهما كانت الظروف علينا أن نمضي بمشوارنا لكي نصل إلى هدفنا.
وعن دور الأهل في تنمية مواهب أبنائهم قالت:طبعا أهلي دعموني مادياً ومعنوياً سواء من خلال التشجيع أو من خلال تأمين الآلة الموسيقية وهذا أعطاني دفعا قويا للتقدم في صقل موهبتي وأثر في نفسي وخلق لدي رغبة كبيرة للخوض في مجال الغناء والعزف .
ذات طابع مميز
وعن الآلة الموسيقية التي تعزف عليها قالت :أجيد العزف على آلة الاكرديون وأحببت هذه الآلة لأنها من الآلات الموسيقية ذات الطابع المميز و قوية التعبير في الأداء الموسيقي، ولكن في البداية وجدت صعوبة في حملها كونها تحمل على الأكتاف وبدأت أتعلم عليها بشكل جدي ومدروس وخاصة أسلوب العزف عليها و من خلال التدريب المستمر والمتابعة على العزف استطعت أن أصقل موهبتي بشكل جيد و أطور من مهاراتي وخبرتي وحاليا أتعلم العزف على آلة الكمان .
وعن التنظيم بين عملها في التدريس والبروفات في العزف والغناء قالت : إن مسالة تنظيم الوقت هامة سواء في مجال الفن أو في أي مجال آخر يعمل فيه المرء فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .
وأضافت : إدارة الوقت تعد من احد أهم مفاتيح النجاح في المستقبل و قدر المستطاع أحاول أن أوفق بين البروفات وساعات التدريب على آلة الاكرديون وتدريب صوتي في الغناء و حبي وعشقي للموسيقا والإيمان بموهبتي وقدراتي والأمل بالمستقبل الذي اطمح للوصول إليه جعلني اشعر بمتعة المجهود الذي ابذله .
وعن مشاركاتها الفنية قالت :دخلت كورال مع فرقة نوا اثر بقيادة الأستاذ فايز الشامي والأستاذ غزوان مدني ومدير الفرقة الأستاذ تحسين الهاشمي كما شاركت مع فرقة صبايا لونغا .
ثقة بالنفس
وعن تجربتها في الغناء قالت : شغفي بالغناء كبير وهذا ما دفعني لصقل موهبتي بالتدريب والاجتهاد وتابعت إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة في الغناء والعزف فأنا أملك خامة صوتية جيدة وبداياتي بالغناء كانت مع فرقة نوا أثر ولن أنسى فضل الأستاذ غزوان مدني في تعليمي وتدريبي والذي كان يمدني ويحفزني لأتابع مسيرتي في الغناء وهذا الشيء اكسبني ثقة عالية بنفسي وأعطاني خبرة اكبر في تعلم أشياء جديدة ،و أنا اختار الأغاني التي تناسب طبقة صوتي ومن المطربين المفضلين لدي الفنانة فيروز وميس حرب .
وبصفتها مدرسة لمادة الموسيقا قالت : تعتبر مادة الموسيقا من المواد الدراسية الهامة انطلاقاً من دورها الهام الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة السليمة للأجيال الصاعدة، وكوني مدرسة مرحلة ابتدائية أحاول أن اغرس حب الموسيقا في نفوس الطلاب لأنها تساهم في تربية الطفل وتنمي الحس الفني لديه لذلك من الأهمية استمرار الأنشطة والفعاليات الموسيقية والاهتمام بالمواهب منذ الصغر، فموضوع تعليم الموسيقا ليست فقط للترفيه وإنما هو علم بقدر ما هو احساس .
وعن أهمية الموسيقا في حياتنا قالت : الموسيقا مهمة في حياتنا و نحتاجها في لحظات معينة و الحياة من دون موسيقا لا طعم لها والموسيقا حب وإحساس وأجمل الأوقات هي تلك التي يقضيها الإنسان في تذوقها وجميعنا يدرك أن فوائد تعلم الموسيقا عديدة و لا تقتصر على التسلية والمرح وتمضية الوقت، بل تتعدى ذلك إلى العديد من الفوائد والتي تنعكس بشكل إيجابي على الصحة، هذا عدا عن أنها تمنح الإنسان نشاطاً روحياً وجسدياً يجعله قادراً على تأدية أعماله اليومية بكفاءة عالية وهي تعتبر سلاحاً ذو حدين فحين يستمع المرء إلى الموسيقا فهذا يعطيه شعورا بالفرح والنشاط، بينما الاستماع للموسيقا الحزينة يعطيه شعورا بالإحباط وبرأيي أن الموسيقا تنطق بما في داخلنا وهي المترجم للغة الأحاسيس وهي مرآة جمال الروح وما يخالج النفس من مشاعر وأحاسيس .