جيني شحود ...تجربة غنية في الكتابة والتلحين

تميزت الكاتبة جيني شحود بتعدد مواهبها وخاصة في مجال الكتابة للمسرح وكتابة وتلحين الأغاني ، واستطاعت أن تحقق لنفسها حضورا واسعا في هذه المجالات ،و مازالت تصبو لتقديم الأفضل لتحقيق طموحاتها والكشف عما تختزنه من إمكانات إبداعية ، فقد كتبَت للمسرح ولحنت العديدَ من الأغاني وغناها البعضُ من المطربين المحليين من سورية وخارجها وعملت في المسرح المدرسي مدربة كورال . وعن بداياتها وموهبتها قالت : تخرجت من معهد إعداد المدرسين قسم الموسيقا عام 1996 وعملت سابقا مدرسة موسيقا في دمشق وحمص و في هذه الفترة كتبت ولحنت العديد من الأغاني للأطفال وفي عام 2015 انتقلت إلى المسرح المدرسي وأسست فرقة كورال صغيرة في قرية رباح تضم الأعمار من 6 إلى 18 سنة ودربتهم على الأغاني التراثية والأغاني الوطنية ونعمل على تقديم عروض ونشاطات في شهري أيلول وآذار من كل عام على مسرح عبد الحميد الزهراوي و تختلف طريقة تقديم العروض من منطقة لأخرى فهناك مناطق يتوفر فيها كل المقومات التي تخص العزف على الآلات الموسيقية والمعاهد الموسيقية وهنا يستطيع المدرب الاستفادة من الطلاب وصقل مهاراتهم وبالمقابل هناك مناطق مازالت تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال . موهبة وخيال وعن تجربتها في مجالي الكتابة والتلحين قالت : حلم الكتابة للمسرح والتلفزيون وكتابة الأغاني وتلحينها كبر معي منذ الصغر ولكن لم يتحقق حلمي إلا عن طريق الفيس بوك و استطعت أن استثمره بطريقة ايجابية وبرأيي أي نوع من الكتابة يتطلب موهبة وخيالا ودراية كبيرة بعلم النفس وبالنسبة للكتابة للمسرح فهي تحتاج إلى عامل الجذب ( فكرة) تجذب المشاهد طوال فترة المسرحية لان المسرح يختلف عن التلفزيون فالجمهور متواجد طوال مدة العرض ويجب أن يبقى بحالة تأهب لمتابعة الأحداث والوصول إلى النهاية و مسرح الطفل يحتاج إلى الفكرة الممتعة ثم تحويل المتعة إلى هدف. وعن الأعمال التي قدمتها قالت : كتبت مسرحية بعنوان (ورق وسط ) وهي مسرحية وطنية ومسرحية السنديانة في يوم المرأة العالمي ولكن لم يتم عرضها بسبب الإجراءات المتخذة للتصدي لكورونا وأيضا لدي أغنية مسجلة من كلماتي و الحاني غنتها المغنية اليمنية ياسمين المقطري بعنوان (سافر ) وحاليا اعمل على أغنية جديدة من كلماتي والحاني للمطربة نفسها بالإضافة لمجموعة من الأغاني تم تقديمها في حفلا ت منها أغنية ( لبنان الأخضر ) للمطرب اللبناني جميل صعب و(غيمة مطر) للمطرب السوري زياد قطان ( ويا عيد) للمطرب اليمني عزيز الوجيه وأغان مسرحية بعنوان (عودة ريا وسكينة ) في مصر و (أحلى بلاد) للفنان السوري هانيبال جورج وموسيقا الشارة لبرنامج ذا فويس ( شعبي ) على قناة مصر الحياة و(شام المجد) للفنانة الحلبية صبا قرنفل قيد التنفيذ وفيلم ذئاب الجسد قيد الدراسة في المؤسسة العامة للسينما وأفلام وثائقية لصالح أورنينا في المركز الثقافي بحمص . نجاح كبير وعن المطربين الذين تعاملت معهم قالت : تعاملت مع العديد من المطربين من داخل سورية ونجحت الأغاني الطربية واتجهت بالصدفة لمصر واليمن وقد لاقت كلماتي والحاني نجاحا و ترحيبا لدى الكثيرين ورصيدي بتلحين الأغاني كبير جدا وتم اغناؤها بتسجيل الموبايل وأغنية سافر هي الأغنية الوحيدة التي تم تسجيلها في الاستديو ومن المطربين الذين تعاملت معهم ياسمين المقطري وعزيز الوجيه من اليمن وجميل صعب وعلي عاصي من لبنان وزياد قطان وهانيبال جورج وصبا قرنفل من سورية ومحمد سلامة من مصر ولدي مشروعي أبواب الشام وهو اوبريت غنائي يتحدث عن أبواب الشام السبعة وقصة كل منها كتبتها غنائيا مع المحافظة على السيناريو التاريخي بدقة بالتعاون مع الشاعر ميشيل جحا وتم عرضها على الأستاذ أنطوان وديع الصافي ليبدأ بتلحينها وتم اختيار سبعة مطربين لتأديتها على عدد الأبواب ومنهم الفنانين معين شريف وريان ولكن بسبب ظروف الحرب حالت دون إتمام المشروع وتم تأجيله إلى إشعار آخر. وعن طموحاتها المستقبلية قالت : طموحاتي كثيرة وأنا راضية عما وصلت إليه وما أقدمه من جهد و إمكانيات ولكن دائما أسعى نحو تقديم الأفضل والارتقاء بالأداء ولدي طموحات مازلت أصبو لتحقيقها وهي الكتابة للتلفزيون وإعداد البرامج التلفزيونية والدوبلاج الإذاعي .