رسومات تشكيلية شبابية تحاكي إجراءات الوقاية من فيروس كورونا

لم تؤثر في همة مجموعة من الفنانين التشكيليين الشباب دعوات البقاء في المنازل وتجنب التجمعات جراء الالتزام بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا فابتكروا حلولاً جديدة تواجه هذا الواقع المفروض وتوعي الرأي العام بضرورة منع انتشار العدوى بالفيروس. وتناول مجموعة من الشباب فترة الحجر الصحي وفيروس كورونا بأسلوب تشكيلي جاد وآخر هزلي وقاموا بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر حساباتهم الشخصية وصفحات أحدثوها لهذا الغرض. عدد من الشباب اعتبروا أن فترة الحجر الصحي التي نعيشها يجب استثمارها بالرسم للتعبير عما يجول في الخاطر من أفكار تدعو الناس للبقاء في البيت مؤكدين أن الرسم أحد أشكال الفنون الهادفة ويشكل حالة من الوعي لدى الناس. وبينوا أن الرسم ملاذهم في ظل الوضع الذي فرضته فترة الحجر الصحي والتي حاولوا توظيفها مع مجموعة من الشباب بتسخير رسوماتهم من أجل دعوة الناس للبقاء في البيت ,ولفتوا أن الفن وبكل أشكاله لا بد أن يسهم في نشر التوعية سواء بطرق جدية أو كوميدية أو هزلية بهدف بث روح الفكاهة رغم المعاناة التي نعيشها مؤكدين أنهم سعوا من خلال رسوماتهم إلى إظهار خطورة فيروس كورونا بطرق عدة إضافة إلى التأكيد على الدور الإنساني للكادر الطبي الذي يعمل لأجلنا.