الموسيقي وائل داوود: من الضروري أن يكون عازف الإيقاع محبا لآلته

سكن حب الموسيقا في وجدان الموسيقي وائل داوود  ، وشغفه بالإيقاع  دفعه  لمتابعة مشواره  الفني وصقل موهبته ليشق طريقه  بإرادة قوية متمسكا  بطموحه ، و ليشارك بالعديد من المهرجانات الفنية وليعمل مع فنانين  مشهورين على مستوى  سورية والوطن العربي .

شغف كبير

عن موهبته ونشاطاته الموسيقية قال : أهوى الموسيقا بشكل عام والإيقاع بشكل خاص ولا أتذكر شيئاً في مرحلة الطفولة إلا عشقي الكبير لضجيج الطبلة التي كان والدي يبعدني عنها باستمرار ومع ذلك كنت متعلقاً بها ولدي شغف كبير بضجيجها ومن هنا بدأت أبحث في جميع التفاصيل  وأهتم بأصغر النصائح لتطوير موهبتي وأبحث عن وجودي كموسيقي يطمح نحو التميز واثبات الذات  وتعلمت على أيدي عازفين مميزين منهم الأستاذ( أسعد ليلى ) والأستاذ (عبد الرحيم دروبي  ) وتابعت التدريب  وبذلت مجهودا كبيرا لتوسيع خبرتي الموسيقية  كما  أنني كنت أتنقل كثيراً لأسمع صوت حفل فني ومن باب الصدفة كنت من بين المدعوين في إحدى الحفلات ووقتها ذهلت كل الموجودين بامتلاكي الموهبة وبعدها أكملت دراستي للموسيقا في نادي الخيام .

الدور الأكبر

وعن دور الأهل والمدرسة في تنمية موهبته قال: طبعا للمدرسة والأهل الدور الأكبر في  تحفيز موهبتي منذ الصغر وإعطائي دفعاً معنوياً للاستمرار وصقل موهبتي من خلال نشاطات الشبيبة والطلائع.

نشاطات متعددة

وعن نشاطاته الموسيقية قال : شاركت في العديد من المهرجانات على مستوى سورية وعلى مستوى الوطن العربي ممثلا للشبيبة وعملت مع فنانين كثر على مستوى الوطن العربي منهم الفنان ملحم زين والفنان محمد اسكندر والفنانة أليسا والفنان أيمن زبيب .

روح لجميع الأعمال

وعن الإيقاع وأنواعه قال : الإيقاع برأي الشخصي هو أرضية وروح لجميع الأعمال الموسيقية يضيف إليها الحياة والفرح فيملأ الدنيا بهجة وللإيقاع أنواع كثيرة والآلات كثيرة تختلف باختلاف البلدان على مستوى العالم ولكل بلد خصوصية في أنواع الإيقاعات وطريقة تشكيلها من حيث الأوزان الإيقاعية فمثلاً في سورية نشتهر بالإيقاعات المركبة التي تستخدم الموشحات والقدود والأدوار .

محب لآلته

وعن صفات عازف الإيقاع قال : من الضروري أن يكون عازف الإيقاع محبا لآلته قبل كل شيء ومن ثم يعلم تماماً ماهية الإيقاع وكيفية التعامل مع الآلة التي يحبها ،ولكل آلة خصوصية وطريقة عمل معينة وأكيد التمرين هو الأساس في نجاح العازف مع الاستمرارية ومواكبة تطور الأساليب الجديدة في كل ما يخص آلته الموسيقية لتطوير موهبته .

التمرين المستمر

وعن نصائحه للمبتدئين على العزف على آلة الإيقاع قال :  أنصح كل عازف مبتدئ بالدراسة النظرية للآلة بالمنهج الحديث من حيث طريقة التعلم وصقل موهبته بالتمرين  المستمر وبشكل يومي حتى يشكل أرضية لنفسه كعازف.

محدودة جدا

وعن الصعوبات قال : هناك صعوبات كثيرة تتعلق  بعملنا منها السفر وإقامة الحفلات الغنائية  و المهرجانات أصبحت محدودة جدا  بسبب انتشار جائحة  كورونا وهذا اثر على عمل جميع الفنانين كذلك يوجد لدينا  قامات موسيقية  نتمنى من الإعلام  تسليط الضوء عليها والاهتمام بها .

هيا العلي