عبد الرحمن حاج حسن: الموهبة هي اللبنة الأولى للإبداع الفني

الموهبة تولد مع المرء  ولكنها تحتاج إلى التدريب والاهتمام لكي يبدع صاحبها والرسم من الأنشطة الفنية التي لا تقل أهمية عن الفنون الأخرى من موسيقا ومسرح وغناء  وغيرها ويستطيع الرسام من خلاله أن يعبر عن واقعه سواء أكان فرح أو حزن والشاب عبد  الرحمن حاج حسن امتلك موهبة الرسم منذ الصغر ولكنه طورها في مرحلة الشباب ليقدم رسومات  فنية  مميزة  و ليتخذ من الرسم وسيلة تعليمية  في التدريس .

إحساس بالموهبة  

وعن موهبته  ونشاطاته بالرسم قال  : بدأت بالرسم في المرحلة الإعدادية برسومات عادية ولكنني لم أحظ بأي دعم وتشجيع أو اهتمام  مما أدى لتأخر ظهور موهبتي  ودخولي إلى كلية الفنون الجميلة   التي هي حلمي الكبير  ولكن دائما  كان لدي  إحساس بداخلي بالموهبة عندها قررت أن أكمل في هذا المجال   ووضعت حلمي وهدفي أمامي في أن أصبح رساما  ورغم أن تخصصي  مختلف تماما عن هذا المجال (حيث درست تربية معلم صف ) إلا  أن ما د دفعني لمواصلة مشواري   في الرسم هو عشقي وشغفي به،   وفي السنة الثانية الجامعية  وبتشجيع من دكتورة كندا مشهور وهي  اختصاصية تربية طفل و  أهلي فيما بعد استطعت اثبات نفسي في هذا المجال    وبدأت أطور من نفسي وابحث على مواقع التواصل الاجتماعي عن رسامين محترفين واشتريت أدوات رسم وبعد فترة طويلة  من التدريب المستمر والمحاولات لمست نتائج جيدة  وهنا ازداد إصراري للمواصلة في إتقان الرسم  فقمت بتدريبات مكثفة لتطوير موهبتي  واستفدت من موهبتي بالرسم في التدريس وقمت بما يقارب بـ20 وسيلة تعليمية للأطفال حيث كنت ادمج الرسم بالشرح وقد وجدت تفاعلا كبيرا من قبل الطلا ب .

دعم الموهبة

وأضاف : كان سبب اختاري لمهنة التدريس هو دعم موهبة الطفل  منذ الصغر لأن تعليم الأطفال والاهتمام بهم في مرحلة عمرية مبكرة تعتبر نقطة البداية وهي الأساس فوجود الدعم والتشجيع من المحيط له دور هام في تنمية قدراته وتحفيزه وهذا الدعم سيحفزه ويدفعه لإظهار موهبته،  فكل  طفل  لديه موهبة والميل لمجال معين، ولكن من الضروري على  الأهل  عدم تجاهل  هذه الموهبة وتسليط الضوء عليها ودعمها بشتى الطرق حتى يخرج منها إبداع قد يشكل مستقبل هذا الطفل، وهذا يسهم أيضا في تطوير شخصيته  واندماجه أكثر بالمجتمع والرسم يعتبر من الأنشطة الفنية التي تحتاج متابعة  واهتمام من الأهل.

وعن المواضيع التي يتناولها في رسوماته قال : أكثر الموضوعات التي تجذبني هي رسم البورتريه وخاصة  رسم تفاصيل الوجه فأنا أجد متعة حقيقة برسمها وأيضا الرسم الواقعي   ودائما أحاول ان أطور من موهبتي  والغوص أكثر في عالم الرسم.

سعادة كبيرة

وعن نشاطاته قال  :  شاركت في معرض خارج الصندوق الذي أقيم في مبنى الهجرة والجوازات وهذه المشاركة  تشكل بالنسبة لي تجربة مميزة لعرض أعمالنا واستفدت منها في التعرف على شخصيات مهمة من الفنانين الكبار وشعرت بسعادة كبيرة عندما رأيت تفاعل جمهور كبير مع اللوحات .

مرحلة الاحتراف

وعن طموحاته المستقبلية قال : طموحي بصفتي كمدرس  دعم أي طفل  يمتلك الموهبة لكي تبرز و تظهر  وترى النور   و أن أصل لمرحلة متقدمة في الرسم لدرجة الاحتراف وان يكون لدي معرض خاص بي .  

012.jpg