اسرا ء المفرج : الرسم عالمي الذي اعبر فيه عن مشاعري

رغم دراستها في  معهد  "المراقبين الفنيين " إلا أن حب الرسم ظل ساكنا في وجدان الشابة إسراء المفرج  التي اجتهدت  بعد تخرجها   من المعهد في صقل موهبتها  التي كانت  موجودة لديها منذ الصغر ولتطورها لاحقا  من خلال التدريب المستمر  .

هاجس حياتي  

عن موهبتها ومشاركاتها في الرسم قالت : بدأت الرسم في  الصف الرابع برسومات بسيطة جدا  وكانت رسوماتي تنال إعجاب  معلمة الرسم  التي كانت  دائما  تشجعني  وعندما أصبحت في الصف السادس شاركت في معرض المدرسة وبعدها توقفت عن الرسم لظروف خارجة عن إرادتي  إلا أن حب الرسم  و شفغي بهذا المجال لم يتوقف وبقي  ساكنا في نفسي و أحسست بأن الرسم أصبح كالملجأ لي الأمر الذي دفعني وبعد تخرجي من معهد المراقبين الفنيين للعودة لمجال الرسم بكل قوة وإصرار  وبتشجيع ودعم معنوي  من أهلي وأصدقائي   الذين لمسوا لدي الموهبة و دائما كانوا يشجعونني على المتابعة  والاستمرار  وهذا منحني الدافع  القوي وغرس في نفسي الشعور بأنني املك موهبة حقيقية وإبداعا صادقا .

 التدريب المستمر

وعن أهمية الموهبة الفطرية قالت:الموهبة فطرة بداخل كل إنسان منذ نعومة أظافره  وهذه الموهبة إن لم تلق الدعم والاهتمام من المحيط  ستنطفئ وتخبو  أما إذا تم احتضانها  وصقلها بشكل جيد سترى النور حتما  وبالنسبة لموهبتي  في الرسم فقد  طورتها من خلال التدريب الذاتي المستمر و أدركت أنه من خلال  العمل الجاد والمتواصل أستطيع تحقيق ما أصبو إليه  .

نتائج جيدة

عن المواضيع التي تتناولها قالت : أميل لرسم البورتريه باستخدام الفحم وقلم الرصاص وبعد التدريب المستمر لمست نتائج جيدة  فبدأت باستخدام الألوان الخشبية وفي البداية  وجدت صعوبة ولكن هذا خلق لدي حافزا لأتحدى ذاتي  واثبت نفسي.

خطوة مميزة

وعن مشاركاتها الفنية قالت : شاركت في معرض خارج الصندوق الذي أقيم في مبنى الهجرة والجوازات وهذه التجربة كانت خطوة مميزة أعطتني دافعا قويا  للتقدم نحو الأمام   كي  أقدم المزيد و منحتني الشعور بالثقة أكثر من ذي قبل.

مراحل متقدمة

 وعن طموحاتها المستقبلية قالت: طموحي أن  أصل لمرحلة الاحتراف في الرسم ولمراحل متقدمة  لأن الموهبة شيء لا يقدر بثمن وأنا مصممة على مواصلة هوايتي  والرسم  بالنسبة لي رفيق دربي ومن خلاله استطيع أن اعبر عن مشاعري وأحاسيسي   .