أسامة كنعان... مابين البورتريه والعزف إبداع وتميز

 ما بين الرسم والموسيقا  علاقة متفاعلة وتماه يجعل الكثير من  الفنانين يعبرون عن دواخلهم وتفاعلهم مع المحيط تارة من خلال العزف وتارة أخرى بالريشة و الشاب أسامة كنعان من المواهب  الفنية التي  حجزت لنفسها مكانة بين المواهب المبدعة من خلال تنمية  موهبته في مجال رسم البورتريه  والغوص في عالم الرسم ليقدم لوحات جميلة تلامس الأحاسيس قبل الأعين وليكمل  دراسته  في كلية التربية الموسيقية  لصقل مهاراته في العزف .

 عن بداياته ونشاطاته الفنية قال : الفن لا يتجزأ  وشغفي كبير بالرسم والموسيقا دفعني لتنمية موهبتي  في هذين المجالين والجمع بينهما  فموهبتي بالرسم   ظهرت منذ الصغر  في سن السبع سنوات  وكان لي مشاركات مستمرة في المعارض المدرسية والشبيبية ،ومع مرور الزمن تجلّتْ  موهبتي بوضوح بسن السادسة عشر بمجال البورتريه (رسم الوجوه )  وقد لاقت رسوماتي  استحسانا كبيرا و تشجيعا من قبل الأهل والأصدقاء .

و أضاف: أنا أجد  الرسم الملجأ الوحيد لي للتعبير عما يجول في خاطري وشغفي فيه هو الذي دفعني لصقل موهبتي وتنميتها بشكل شخصي .

وعن دور الأهل في تنمية مواهب أبنائهم قال :كان لأهلي دور هام في تنمية موهبتي وهذا انعكس علي بشكل ايجابي ومنحني الدافع  القوي وغرس في نفسي شعورا بأنني املك موهبة حقيقية وإبداعا صادقا .

وعن الأسلوب والمدرسة التي يتبعها  في الرسم قال : جربت العديد من تقنيات الرسم لكنني أحببت البورتريه رغم صعوبته مع التركيز على رسم الوجوه فعن طريق  رسم الوجه اعبر عن موضوع ما  و اعتبر أن وجوه الأطفال وكبار السن  رمزين للبداية والنهاية.

 وعن الآلة الموسيقية التي يعزف عليها  ونشاطاته الموسيقية قال: اخترت  الناي  لما تمنحه من ألحان شجية تؤثر عميقا في الروح والوجدان و شاركت في  حفلات  موسيقية متعددة على مسارح مدينة حمص ..

 وعن أعماله المستقبلية  قال :هناك تحضيرات للمشاركة بمعرض للرسم مع مجموعة شباب هواة ومحترفين من  دمشق وحمص.

99.jpg