الموسيقي عبد الله دروج : الموهبة والتمرين المستمر أهم مقومات نجاح العازف

تعلق الموسيقي عبد الله دروج  بآلة العود منذ أن كان طفلا صغيرا وسعى وراء شغفه فالتحق بمعهد إعداد  المدرسين لصقل موهبته ليتخرج منه ويكرس خبرته في تعليم الموسيقا وليشارك بالعديد من النشاطات الموسيقية . ,

عن بداياته ومشواره الموسيقي حدثنا قائلا :كانت البداية منذ الصغر في عمر 10 سنوات والحقيقة  أن أهلي شجعوني  على العزف وأعطوني دفعا قويا للخوض في هذا المجال الرائع و طبعا  كان للمدرسة دور كبير أيضا في صقل موهبتي من خلال المسرح المدرسي ،  وفي البداية كان عزفي سماعي حتى دخلت معهد إعداد المدرسين ومن خلال المعهد  صقلت موهبتي  وانطلقت بمسيرتي  الموسيقية و درست في مدارس المحافظة و بعد تخرجي وفي عام 2006 انتقلت للتدريس في معهد إعداد المدرسين قسم الموسيقا و في عام 2018 تركت  العمل الوظيفي وأنا الآن  أقوم بتعليم  الأطفال على الآلات الموسيقية بطريقة أكاديمية.

مرافقة للفنان

وعن سبب اختياره لآلة العود وخصوصيتها قال : لآلة العود وقع خاص في نفسي واختياري لها  لأنها آلة مرافقة لكل فنان تقريبا و بالأخص العازفين الذين يغنون وهي آلة مساحتها الصوتية تتناسب مع الصوت البشري.

مشاركات متعددة

 وعن نشاطاته الموسيقية قال :لدي مشاركات كثيرة منذ كنا طلابا في المعهد شكل الأستاذ محي الدين الهاشمي  فرقة نقابة المعلمين بحمص وكان لي شرف الانضمام للفرقة ومن خلال هذه الفرقة اكتسبت علم ومعرفة موسيقية فكنا على مدى 14 عاما نشارك بكل المهرجانات التي تقوم بها المحافظة بالإضافة إلى مهرجان سنوي تقوم به نقابة المعلمين في كافة المحافظات وكنا دوما  كفرقة نحقق نتائج ممتازة بين فرق المحافظات وكان لي شرف المشاركة بمهرجان الموسيقا العربية بدار الأوبرا بمصر للعامين 1995 و1996  وبعد وفاة قائد الفرقة تركت الفرقة  وشكلت فرقة خاصة من شباب وشابات قرية زيدل  وأيضا شاركت الفرقة في المهرجانات على مستوى المحافظة لكن الظروف التي مرت على بلدنا أوقفت كل النشاطات.

التمرين المستمر

وعن مقومات العازف الناجح قال :أهم مقومات العازف الناجح هو التمرين المستمر والدقة بالتمرين وإتباع الأسلوب المتطور في العزف على الآلة  ومن الضروري أن يمتلك الموهبة لأن تدريس الموسيقا وحدها  لا يكفي كي نصنع عازفا  و أنا أفضل أن يتعلم  الطفل الموسيقا منذ الصغر  لأن الموسيقا تعلمه الدقة والصبر ومرونة الأصابع و يجب أن يسخر كل حواسه للتمرين .

 وعن تدريس مادة الموسيقا قال : نتمنى أن تكون المناهج الجديدة أكثر فاعلية  ،  وان تأخذ مادة الموسيقا حقها في التدريس وتعطى الوقت الكافي .

ومن العازفين الموسيقيين الذين تأثر بهم قال: فريد الأطرش وأيضا عزف وغناء وديع الصافي .

غير مرض

 وعن واقع الموسيقا الحالي قال :واقع الموسيقا الحالي  غير مرض كل الألحان مكررة وأتمنى من العازفين أو الموسيقيين الدراسة الأكاديمية للموسيقا وعلينا تسخير هذه الدراسة لموسيقانا العربية.

  مسألة الوقت

وعن الصعوبات التي تواجه العازف قال :أهم الصعوبات التي تواجه العزف هي مسألة  الوقت الكافي للتمرين و أغلب العازفين يقومون بأعمال  أخرى  وبالتالي لا يجد  العازف الوقت الكافي للتمرين.