حنين الفهد: الرسم فسحة للتعبير عن مشاعري وأحاسيسي ...

 سكن عالم الرسم  في وجدان  وخيال الشابة حنين الفهد وبات لغة تتحدث به للتعبير عن مشاعرها وأحاسيسها و فسحة  أمل لتجاوز الصعوبات التي مرت بها لتثبت نفسها وتحقق نجاحا  في مجال الرسم  وفي دراستها في كلية الصيدلة التي تخرجت منها منذ فترة قريبة  .

 عن  موهبتها في الرسم قالت : الموهبة موجودة لدي منذ الصغر ويعود الفضل لذلك لوالدتي التي كانت رسامة ولوحاتها كانت تغطي جدران المنزل ،و حبي للرسم  دفعني لأن  أقدم على خطوة علمتني كيف أكون واثقة بنفسي وبقدراتي الفنية وفي   عام 2014 بدأت بالرسم وكانت بداياتي متواضعة وبسيطة وغير مدروسة وفي نهاية عام 2015 توفيت والدتي  فما كان أمامي إلا الفن كمتنفس وفسحة للتعبير عن مشاعري وأحاسيسي  واستطعت بجهودي ومن خلال التجربة  والتدريب والتغذية البصرية ودقة الملاحظة أن أصل للمستوى الذي أطمح له  ومازلت أطمح لتقديم الأفضل .

وعن المواضيع التي تتناولها في لوحاتها قالت : يستهويني فن البورتريه بشكل عام  والأطفال بشكل خاص  ومن خلال  وجوه وملامح الأطفال استطيع أن اعبر عما يدور في داخلي, فالأطفال يملكون مشاعر صادقة ونقية وجربت خامات متعددة  منها الألوان الزيتية والاكريليك ولكن الذي يجذبني أكثر الفحم واغلب لوحاتي به .

وعن المعارض التي شاركت فيها قالت : شاركت في عدة معارض في  الجامعة وكانت أول مشاركة لي في المهرجان الطلابي الصيدلاني الأول  والآن احضر لمعرض لفريق المواهب الجامعية  والذي كان حاضنا لموهبتي ولمواهب فنية كثيرة.

 وعن كيفية تنسيقها بين دراستها والرسم قالت : كنت ارسم كرد فعل لحالة وجدانية أعيشها وعندما اشعر أنني بحاجة للرسم كنت اترك كل شيء وأغوص في عالم الرسم .

 وعن الصعوبات التي تواجهها قالت :  الصعوبات تتعلق بجودة المواد .

هيا العلي

44.jpg