"فيلم لآخر العمر" يجسد بطولات وتضحيات جيشنا ودور الإعلام الوطني

 يحمل فيلم لآخر العمر تحية محبة وتقدير إلى جيشنا الباسل ويصور بطولاته وتضحياته و بسالته في اجتثاث الإرهاب الذي دخل وتمدد في وطننا على مدى عشر سنوات عانى فيها الشعب السوري أقسى و أصعب الأيام ويبرز الفيلم الذي حمل توقيع الفنان باسل الخطيب دور الإعلام الوطني في نقل الواقع كما هو خلال سنوات الحرب و توثيق ملاحم الجيش العربي السوري فكان الإعلام جنبا إلى جنب مع الجندي يقاتل بكلمة الحق وصورة الواقع .

وتحكي قصة الفيلم اختطاف كادر الإخبارية السورية أثناء عودته من التغطية الحربية في احد المناطق الساخنة من قبل تنظيم داعش الارهابي وتعرضه للتعذيب والتهديد ومحاولة إجباره على الانضمام إلى صفوف الإرهابيين  ويظهر الفكر الوهابي الذي يسيطر على العناصر الإرهابية من صغيرهم إلى كبيرهم وتتوالى الأحداث في عرض عدة معارك بين الجيش والإرهابيين لتحرير المخطوفين و إجلاء المدنيين المحاصرين لينتهي باستشهاد الضابط عيسى ورفاقه بعد أن خاضوا معارك عنيفة و حققوا انتصارات كبيرة نابعة من إيمانهم بوحدة وطنهم و محبتهم له .

نقل الفيلم صورة واقعية عما جرى خلال سنوات الحرب صور معاناة الشعب السوري جراء الحصار و الخوف و الموت الذي يتربص به في كل مكان بسبب الإرهاب وظهرت جليا الجهود الكبيرة التي بذلت لانجاز هذا العمل الوطني و التي ظهرت نتائجها من خلال تفاعل الجمهور وتأثره بأحداث الفيلم.

 الفنان وائل رمضان ذكر للإعلاميين انه يوجه الشكر للجمهور الحمصي العريق الذي تفاعل بكل مشاعره وجوارحه مع الحالات الإنسانية التي قدمت خلال الفيلم وقال: تمكنا من إيصال لقطات من الآلام التي كانت تسيطر على الشعب السوري خلال السنوات العشر الماضية  ..

الفيلم كان متعبا في كل لحظة من لحظات تصويره ونال جهدا وتعبا كبيرين من قبل كل المشاركين فيه الذين عملوا بروح واحدة و بإيمان كبير بقيمة هذا العمل وهذا ما أدى إلى وصوله إلى قلوب الجمهور.

الفنانة رنا شميس قالت أقدر وأشكر جمهور حمص على إصرارهم حضور الفيلم على الرغم من الظرف الحالي و أسعدني التفاعل و الحضور اللافت الذي يدل على ثقافة جمهور حمص و اهتمامه الكبير بالفن و السينما تحديدا.

العروبة _لانا قاسم

9.jpg