المتابعة .. ثم المتابعة

العدد: 
12140
يبدو أن مسألة المفرقعات والالعاب النارية تشبه في إحدى وجوهها والى حد بعيد مسألة تهريب المازوت فيما يتعلق بآلية الحد منها وكيفية التعامل معها..

وإن اختلفت المسألتان في اسبابهما ودوافعهما وظروفهما..‏

فقد سمعنا توجيهات وايعازات عديدة بخصوص هذا الموضوع شملت التحذيرات من التعامل والاتجار بها.. ومع ذلك لم يكد يخلو شارع أو حي من أصواتها المزعجة واستعمالاتها الخطيرة حتى بدا ان قمع هذه الظاهرة شبه مستحيل .. فكيف ذلك..‏

قد تشكو بعض الجهات المعنية بقمع هذه الظاهرة عجزها من ملاحقة المسؤولين مروجي هذه الاشياء المخيفة ومن فشل محاولاتها العديدة .. لكن هل يقتنع أحد بجدوى هذه المحاولات..‏

لن نتدخل في طبيعة عملها واجراءاتها ولاحيثيات متابعتها ومحاولات تقصيها عن اولئك اللاأخلاقيين الذين يتاجرون بأرواح الاطفال وحياتهم الغالية دون ادنى مستوى بالاحساس والمسؤولية..!!‏

لكن أقل مايمكن قوله أننا لم نشاهد أي دورية تجوب الشوارع والاحياء على اتساع توزعها في المدينة وهي تراقب او تضبط طفلا في يده او جيوبه الكثير من المفرقعات وقد اشتراها من جاره البقال.‏

وقد تقول الجهات المعنية سيرنا دوريات وسجلنا ضبوطا بحق اكثر من .. و....و....وقد نجور عليهم بهذه الزاوية .. لكن نؤكد .. أننا استيقظنا على مفرقعات وتناولنا الغذاء على صوتها ولم نستطع النوم وقد قضت مضاجعنا.. في حينا وحي جيراننا..‏

هناك بعض الظواهر التي يبدو للعديد منا ان محاولة قمعها او قمعها صعب جدا.. لكن الحقيقة انها بحاجة للمتابعة وللمتابعة...فقط .‏

الفئة: