رد ....وتعقيب ...... أكياس النايلون إلى صالات المؤسسة .....والمواد الغذائية شارفت على انتهاء الصلاحية ......؟؟؟!!!

العدد: 
13874
نود أن نشكر لإدارة فرع حمص تجاوبه السريع مع شكوانا وإيصاله أكياس النايلون التي كانت مفقودة إلى منافذ البيع

التي زرناها أي صالة طريق الشام والوثبة وبما انه تم التجاوب مع هذه الشكوى نود الطمع قليلا في طلباتنا وملاحظاتنا متمنيين أيضا من الفرع المذكور المتابعة والمعالجة والاستجابة السريعة :‏

من خلال توجهنا إلى صالة طريق الشام في تاريخ 29\4\ 2013 لاحظنا غياب التشكيلات والمواد التحويلية وفراغ كامل على رفوف الصالة فهي خلت تماما من جميع المواد التي يجب أن تكون فيها وبقي لديهم لفائف المعكرونة وبعض أنواع الشامبوهات وعدة قطع من المواد الكحولية ليس إلا وعند سؤالنا عن فقدان وغياب معظم المواد جاءنا الجواب من قبل مديرة الصالة أنها تقوم برفع كتب لاستجرار المواد التي تنفذ أو تلك التي تطلب إلا أن الوضع العام وصعوبة تأمين المواد والطرق المقطوعة وما إلى ذلك يحول دون تمكن الصالة من استجرار كافة اللوازم المطلوبة .‏

أما في صالة الوثبة فقد لاحظنا أن الصالة وصلها كميات من المواد الغذائية كالسمنة والزيت وبعض المواد السلعية الأخرى إلا أن بعض هذه المواد واذكر مثلا عليها إحدى أنواع السمنة فتنتهي صلاحيتها في الشهر الثامن وقد وزعت في ذات اليوم الذي قمنا فيه بزيارة المؤسسة المذكورة أي لم يتبقى معها إلا شهرين لانتهاء صلاحيتها وهنا نتساءل إلى متى تحتفظ بها المؤسسة والى متى تخزنها ولماذا لم يتم طرحها للاستهلاك قبل هذه الفترة ولماذا لايتم توزيعها في كافة الصالات وبسرعة حتى يستفيد منها المواطن قبل انتهاء صلاحيتها أم تنتظر المؤسسة أن تلقي بها في مكبات القمامة بعد أيام عدة أو أن يتم إتلافها بمحاضر رسمية ..؟؟!!!‏

وكذلك نحب أن نوضح أن المقصود بالحديث عن ضرورة تواجد مادتي السكر والرز في المؤسسة ليس القصد منه السكر أو الرز التمويني بل الهدف هو السكر الحر والذي يباع بأسعار مرتفعة في المحلات لماذا لايتم من خلال نوافذ البيع التابعة للمؤسسة ...؟؟ونود التذكير أن أكياس النايلون كانت مفقودة من الصالات منذ أكثر من شهرين وليس كما ورد في الرد أنها نفذت تاريخ زيارتنا للصالة فنتمنى أن تكون الردود موضوعية وأكثر واقعية لان هدفنا في النهاية المصلحة العامة والنهوض بمستوى القطاع العام الذي اثبت جدارته في هذه الظروف التي يمر بها وطننا .‏

نتمنى المتابعة والمعالجة السريعة للمواضيع التي ذكرناها خاصة في هذا الغلاء الفاحش وحاجة المواطن التي لاتنتهي .‏

المصدر: 
العروبة