أين التأمين على الحوادث................!!!

العدد: 
13874
شكاوى عديدة تصلنا وتندرج ضمن خانة التهرب من أداء الواجب والعمل بحجج شتى ومن بينها التأمين على الحوادث

ويقول احد المواطنين في شكواه:انه ومنذ أكثر من سنتين وهو يقوم بمراجعة التأمين على الحوادث الموجود حاليا في المواصلات إلا أن الجواب الدائم يأتيه أن الأوراق والسجلات في السوق ولا نستطيع الحصول عليها علما وبحسب قول المواطن انه يراجعهم على أساس الأوراق التي يملكها والتي هي أساسا صادرة عنهم فلماذا لايتم صرف المبلغ الذي له بذمتهم والذي يبلغ 85 ألف ليرة على هذا الأساس .....‏

هذه الشكوى أيضا نضعها برسم الجهات المعنية متمنين معالجتها وإيجاد المخرج المناسب بالتعاون بين كافة الجهات لتسيير أمور وحاجات المواطنين التي توقفت في الكثير من الجهات منذ بداية الأزمة أي منذ أكثر من سنتين ونتساءل ماذا لو استمرت الأزمة أكثر من ذلك ماهي البدائل التي لدينا هل نبقى عاجزين عن التعامل مع الموضوع منتظرين عودة الأوراق وماذا لو فقدت تلك السجلات ولم يعد لها وجود هل يضيع حق المواطنين ....؟؟ّّ‏

فالذي يظهر لدينا جليا أن الدولة تعرف كيف تحافظ على حقوقها جيدا والدليل أن المواطنين يدفعون مستحقاتها كاملة لا وبل مع الغرامات التي فرضت عليهم والتي لاذنب لهم فيها لأنها جاءت نتيجة الأزمة وغياب بعض الإدارات عن مواقع عملها أما حق المواطن فمن يحفظه وهل سيحصل المواطن على ماله وعلى الغرامة التي نشئت عن هذا التأخير بسبب الأزمة ...؟؟؟!!‏

لا أعتقد ذلك على كل... المواطن يريد سلته بلا عنب وهو لايرجو إلا أن يحصل على حقه ...وحقه فقط أما أن لايحصل على شيء سوى المذلة والصراخ والسباب من قبل البعض لأنه يطالب بحقه فهذا منتهى الظلم نتمنى المعالجة السريعة لقضايانا المؤجلة والتي لم تعد تحتمل التأجيل خاصة في هذا الغلاء الذي بدأ يأكل الأخضر واليابس .....؟؟؟!!!‏

المصدر: 
العروبة