يحدث في بعض القرى.....؟؟!!!

العدد: 
13862
يلازمنا ذلك الشغف والحنين إلى قرانا إلى أن نتصالح مع ذواتنا ونقترب أكثر فأكثر إلى ملامسة تراب أرضنا وعشبها

وان نحدق أكثر في سمائها الصافية التي لاتشوبها شائبة وربما ساهمت هذه الأزمة بشكل مباشر أو غير مباشر في ذلك الحنين والتطلع وبات واحدنا يرجو اليوم الذي يعود فيه إلى قريته ليتابع ماتبقى من أيام حياته بهدوء واسترخاء .‏

مازلنا نحمل في ذاكرتنا ما توارثناه من معرفة عن طيبة أهل القرى وتعاونهم وتكاتفهم فيما بينهم ومازلنا نذكر اجتماعاتهم وتلاحمهم في السراء والضراء في الأحزان والأفراح ....ربما لان اغلب القرى تحمل ذلك الدم العائلي الواحد فهم أبناء عمومة أو أبناء خال .....‏

ولعلنا نكتب من باب الغيرية والمحبة والعتب عندما تصادفنا بعض الشكاوى التي يشكو من خلالها بعض المواطنين قيام البعض الآخر بالتفرد بالسلطة وبالقرار كأن تكون جميع سلطات القرية ( رغم بساطتها ) بيد البعض ومحجوبة عن البعض الآخر وينظر إليها طوال الوقت كسيف مسلط على رقابهم أو هي ميزة واحتكار ويتعاطونها من اجل مصالحهم الخاصة مستغلين ما منحتهم الدولة من مسؤولية تستخدم لخدمة الوطن والموطن ولاتستغل للنيل والانتقاص من مصالح الناس وحاجاتهم ...؟؟!!!‏

نتمنى أن يعود ذلك الالق لقرانا وان يبقى موروثنا من المحبة والتعاون هو الذي يطغى وينضح في ذلك الريف الذي لايتحمل الكثير من الجدل ومن اللف والدوران ...؟؟!!!‏