مخالفة (عالريحة)

العدد: 
13604
ذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية أن “أحد رجال مرور محافظة حولي حرر مخالفة تحت عنوان “خروج رائحة كريهة من الفم”

لافتة إلى أن “هذه المخالفة تعتبر الأغرب في تاريخ الكويت”. و أضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر أمني إن “عنوان المخالفة غريب للغاية”، مشيرة إلى أن “الإشكالية في هذه المخالفة هي كيفية تحديد قيمة مخالفة رائحة الفم”. و أوضح المصدر أن المشكلة”تنبع من قيمة المخالفة هل هي مخالفة جسيمة تستدعي حجز المركبة لمدة شهرين، أم إمكانية إجراء أمر صلح بشأنها، خاصة انه على ما يبدو أن رجل المرور اشتم رائحة كريهة ولحقت به أضرار جسيمة”. أما في شوارعنا فإن لقانون السير أحكاماً تتعلق بروائح ذات مصادر أخرى غير الإنسان و فمه , و أهمها مؤخرات بعض السيارات الكبيرة التي تطلق لسمومها العنان لتصل إلى خياشيمنا و بقية أعضاء أجهزتنا التنفسية التي لم تزل تعاني مما تنفثه أفواه مداخن معامل الأسمدة و المصفاة ,إضافة إلى بعض تجمعات القمامة في بعض المناطق , لتصبح نظافة الجهاز المروري و أجهزة المراقبة البيئية شرطاً أساسياً لنظافة الجهاز التنفسي للمواطن الشريف الطامع بالهواء النظيف ! دليلك إلى مقصوف العمر ! كشفت دراستان نشرتا مؤخراً أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة خمس عشرة دقيقة يوميا تطيل معدل طول العمر ثلاث سنوات، فيما تخفضه مشاهدة التلفزيون ست ساعات يوميا خمس سنوات. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أنه لطالما حذر العلماء من مخاطر الخمول ولكن هاتين الدراستين الحديثتين اللتين أجريتا في تايوان وأستراليا على متطوعين ونشرتا في مجلتين طبيتين بريطانيتين هما “ذا لانست” و”بريتيش جورنال اوف سبورتس ميديسين”، تحددان المخاطر. من جهة, تم وضع 400 ألف متطوع في تايوان تحت المراقبة الطبية التامة من العام 1996 إلى العام 2008 وقسموا إلى خمس فئات بحسب عاداتهم المعيشية هي غير نشيطين أو نشيطون قليلا ونشيطون إلى حد ما ونشيطون أو نشيطون كثيرا. وقام بعدها فريق المعهد الوطني للأبحاث الطبية في تايوان وفريق الجامعة الوطنية للرياضة في تايوان بمقارنة الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بأولئك الذين لا يمارسونها على الإطلاق. وحصل الفريق على النتائج بأن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة خمس عشرة دقيقة يوميا ينخفض معدل الوفيات لديهم بنسبة 14% بشكل عام وخطر الإصابة بالسرطان بنسبة 10%، ما يزيد معدل طول العمر لديهم ثلاث سنوات. وتنطبق هذه الفوائد على الرجال والنساء من كل الفئات العمرية، بالإضافة إلى الأشخاص المعرضين لأمراض القلب والأوعية الدموية. أما الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة على الإطلاق فيرتفع معدل الوفيات لديهم بنسبة 17% مقارنة بأولئك الذين يمارسون القليل من الرياضة. ومن جهة أخرى, أجريت دراسة موازية أخرى في جامعة كوينزلاند في استراليا بالاعتماد على بيانات جمعت بين العامين 1999 و2000 من 11 ألف راشد تبلغ أعمارهم 25 سنة على الأقل. وشملت إحصائية الدراسة على السكان الاستراليين الذين تبلغ أعمارهم 25 سنة وما فوق، حيث أظهرت الدراسة أن مشاهدة التلفزيون ست ساعات يوميا يخفض معدل طول العمر خمس سنوات بسبب غياب النشاط الجسدي. أما فيما يخص أوضاعنا فلسنا بحاجة إلى دراسة أو فراسة حتى نكتشف أن مشاهدة التلفزيون لنشرة أخبار واحدة تؤدي إما إلى قصف العمر أو كسر الظهر أو مزيد من القهر !!‏