سالم زهران : شرف لي أن أكون شبيحا على أن أكون عميلا.....

العدد: 
13931
أول من أطلق على ما يسمى الجيش الحر بالجيش الكر وأول من تنبأ بطول الأزمة السورية ثم انتهائها بانتصار البوط العسكري السوري وهو لبناني

يطلب على الهواء أن يسامحه الجميع حتى لو أخطأ بحق طفل فهو يطلب منه السماح ولكنه يأنف أن يطلب السماح من ميشيل سليمان (النائي بنفشه )عن الأزمة السورية ويقول له خذ حقك مني بالقضاء....سالم زهران صرح أول أمس على هواء الإخبارية السورية أن لدينا في سورية تجار أزمة على السوريين المتواجدين في الداخل السوري أن ينصبوا لهم المشانق في ساحة الأمويين ...سالم زهران أكد مرارا وتكرارا أن سورية لم ولن تكون العراق سالم زهران اخبرنا أن (الشنيورة )تباهى منذ اليوم الأول للأزمة السورية بان الدولار سيصبح بعشرة آلاف ليرة سورية وبعد عامين ونصف اكتشف مثل زبانيته بأنه أخطأ التقدير سالم زهران يقول: لأحد الفنانين السوريين الذين يؤدون دورا ضد الدولة السورية في المسلسلات الممولة خليجيا (لي الشرف أن أكون شبيحاً على أن أكون عميلا) ويقول ما علاقة بياع التفاح بالدولار ...آخ ...يا أستاذ سالم ... ما علاقة دجاجات جارتنا أم احمد بالدولار حتى تبيع البيضة ب 25 ل س فقط لا غير ...‏

سالم زهران يقول استقبلت طرطوس جثامين 30 عسكريا سوريا من محافظات حلب ودير الزور و الحسكة وإدلب وشيعهم أهالي طرطوس في موكب مهيب ودفنوا فيها لان أهلهم مهجرون من تلك المدن السورية أي أن الساحل السوري الذي استقبل 600ألف عائلة حلبية يستقبل أيضا الجثامين الطاهرة لأولادهم شهداء سوريتنا الحبيبة الذين رووا الورد الجوري السوري بدمائهم ....سالم زهران يصرح بحزنه على الفنانين السوريين الذي تربوا في دلال في مدارس الأسد وجامعاته واليوم هم تجار وطن ... يبحثون عن المال ويرى انه ليس مهما أن تعيش في باريس المهم أن تجد شبر أرض تدفن فيها ... وان الفلاح الفقير الذي رفض ترك سورية في محنتها هو أشرف من هؤلاء الخونة واستأنف بالقول: (شي بيقرف)... مذكرا بالفنان ياسين بقوش ذي التسعين عاما الذي تمسك بسورية ورفض تركها إلا أن يموت شهيدا على ترابها الطاهر سالم زهران صهرنا فزوجته حلبية وهو فعلا كما يقول المثل الصهر مسند الظهر فكيف هي الحال مع من يكون مثل سالم زهران سيفا في ظهورنا نقاتل به قطعان القاعدة...يا صهرنا الحبيب لقد أثبتَّ ان الصهر خير من الولد في أحايين كثيرة...حماك الله يا سالم زهران وإنشاء الله دوما سالما ودوما مزهرا بكلمة الحق ؟؟‏

الفئة: 
الكاتب: 
ميمونة العلي