خبريات بإمكان اليهود العودة لديارهم...؟!!

العدد: 
13931
هذا ما صرحت به الراحلة توماس هيلين 92عاما, العربية بمواقفها أكثر من واضعي العقال العربي

والمدافعة عن الفلسطينيين أكثر بكثير من الحمساويين الذين أثبتوا أن ولاءهم لجماعة المحفل الإخواني أكبر من ولائهم لتراب فلسطين ...؟؟!هيلين هذه هي عميدة مراسلي البيت الأبيض والتي عملت فيه منذ جون كينيدي واشتهرت توماس بعروبتها حيث صرحت في عام ال2010 خلال احتفال أقيم في البيت الأبيض ردا على سؤال يتعلق بمصير إسرائيل قالت: إن على الإسرائيليين مغادرة فلسطين مضيفة لا تنسوا أن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال والأرض أرضهم وبإمكان اليهود العودة لديارهم في بولندا وألمانيا والولايات المتحدة أو أي مكان آخر قدموا منه إلى فلسطين والجدير ذكره أن هيلين تنحدر من أبوين لبنانيين مهاجرين _رحم الله صديقتنا هيلين المتوفية السبت الماضي 20تموز والحمد لله أن الأجانب يحفظون حقوقنا العربية أكثر من الكثير منا لأن (دود العرب منه وفيه...)؟؟؟!!‏

لا أريد أن أكون أبا لهذين الوحشين...؟؟؟!!‏

نبقى مع الفرنجة في أحوالهم حيث صرح والد الجهاديين الفرنسيين اللذين قدما من فرنسا للجهاد في سورية صرح بقوله : لا أريد أن أكون أبا لهذين الوحشين...؟؟؟!!والوحشان اللذان يتحدث عنهما هما ولداه الأول عبد الرحمن واسمه الأصلي نيكولا وأخاه غير الشقيق البالغ من العمر 23 عاما حيث أظهرتهما العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وهما يدعوان الفرنسيين للجهاد في سورية ويطلبون من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بان يعتنق الإسلام وان يسحب قواته من مالي طبعا ما يفيدني من هذا الكلام هو تصريح الأب الذي تبرأ من ولديه في حين روى لي الراوي أن نساء من منطقة معينة خرجوا يزغردون ويراقبون سحل سوري في شوارع مدينة سورية مهللين لأبنائهم من دعاة الحرية وهم يسحلون فردا من أفراد الجيش العربي السوري بعد تعذيبه وتصفيته طبعا هذا سلوك فردي نافر حتى عن التاريخ وهؤلاء هم ورثة هند التي أكلت كبد حمزة عليه السلام ولكن أحببت أن أقارن بين تصريحات الأب الفرنسي وبين سلوك بعض أمهاتنا السوريات اللواتي نؤكد أنهن ضحية الإعلام المضلل وضحية تجار الدين ...؟؟؟!!‏

على خلفية تحريم الجهاد في سورية‏

أقال المرزوقي الشيخ عثمان بطيخ مفتي الديار التونسية بعد دعوته الشباب والشابات التونسيات للعودة إلى تونس مؤكدا أن الجهاد في سورية بدعة حرام تحرف الأمة عن أهدافها الرئيسة في حربها مع مغتصب القدس العدو الصهيوني أما حركة تمرد في تونس فقد بدأت بأعمال الجهاد ضد الحاكم المستبد الذي كما يقال: رفع حاجبه واختبأ خلف شاربه بانتظار إقالته كما حدث مع مرسي الذي نزل عن الكرسي ...تصحيح مسار الثورة الحقيقية في مصر شجع التونسيين لتصحيح مسيرة الثورة التونسية والشعب التونسي شعب حضاري واع لا تنقصه الشجاعة والقوة والعالم كله يتفرج ....؟؟!‏

الفئة: 
الكاتب: 
ميمونة العلي