فـي ذكـرى ميـلاد حزبنـا العظيـم:الـســــباعــي: حـزب البعـث العربـي الاشـتراكي أسهم في بناء الإنسان الملتزم بقضايا أمته والقادر على العطاء في ميادين العمل

العدد: 
14836
التاريخ: 
الخميس, نيسان 6, 2017

إن  ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي في عام  1947يعتبر نقطة تحول حاسمة في التاريخ السياسي للأمة العربية فقد كان ذلك العام نقطة بداية جديدة في الحياة السياسية في سورية قلب العروبة ... لقد  تشكل لا كحزب سياسي فقط، وإنما كممثل لإيديولوجية شعاراتها الأساسية  هي الوحدة والحرية والاشتراكية، هذه الشعارات التي ما تزال تمثل حتى اليوم أهداف جماهير شعبنا العربي كله .. واليوم نحتفل  بالذكرى 70 لتأسيس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي في السابع من نيسان ، والأمة تواجه الهجمات الإرهابية التي تستهدف وحدتها الوطنية والقومية في محاولة لتطبيق المشروع الشرق أوسطي الجديد، الذي يقسم الوطن العربي و سورية العروبة إلى دويلات  ترتبط مصالحها بقوى الاستعمار ويكون مركز محوره الكيان الصهيوني وتركيا التي تحاول إشاعة الفوضى المجتمعية كوسيلة لتحقيق أهدافه.. إن المؤامرات التي أسقطها النضال القومي العروبي خلال 70 عاماً لقنت الاستعمار دروساً عديدة.

تأتي الذكـرى 70 لتأسيـس حزبنا العظيم وسط ظروف وتحديات كبيرة تواجه الأمة من خلال المخطط الصهيوني الإمبريالي المتواصل بأساليب وصيغ متعددة من العدوان والحصار والإرهاب الدولي يستهدف تفتيت الوطن العربي وتجزئته من أجل السيطرة عليه ونهب ثرواته، وذلك من خلال استمرار الاحتلال الصهيوني للأرض العربية المحتلة في فلسطين والجولان العربي السوري, حيث ركز المستعمرون على زرع الفتن وإثارة الحروب الأهلية, وأكدت الأحداث خلال ستة  أعوام مضت أن ما تتعرض له سورية الصمود هو مؤامرة كونية وحرب عالمية ثالثة، تشن من دول استعمارية غربية وإقليمية، اشتهرت بعدائها للعرب والعروبة بمساعدة حكام مشيخات الخليج .


تلاحم بين الحزب والجماهير
وللحديث عن معاني ودلالات ذكرى ميلاد حزبنا العظيم التقت العروبة بالرفيق عمار السباعي أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي قال: بداية أعبر عن سعادتي بهذا اللقاء مع صحيفة ” العروبة ” العزيزة على قلوب أهالي حمص و أتوجّه بالتهنئة لشعبنا العربي من المحيط إلى الخليج بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي , الذي انطلقَ من رحم الأرض العربية ومعاناة شعبنا ، مستلهمَاً إرادةَ الجماهير العربية , منادياً برفع الظلم عنها ، مدافعاً عن الوطن، مناضلاً من أجل التحرر والاستقلال والسيادة والبناء.  فذكرى ميلاد الحزب والاحتفاء به , يمثل الرمز الكبير في حياة البعثيين وجماهير شعبنا الكادحة عبر مسيرة نضالها الطويلة, تستلهم فيه المعاني العظيمة  , بما يقوي ويعزز حالة التلاحم بين الحزب والجماهير الكادحة المناضلة في صفوف الحزب والثورة , وبما يعزز الانتماء الثوري الصحيح لعقيدة الحزب , وأن النضال في صفوف الحزب وتحت راية وقيادة أمينه القطري السيد الرئيس
بشار الأسد يجب أن يكون على الدوام المثل الأعلى الأخلاقي والسياسي لجميع المناضلين . فبالانتماء للبعث وبالولاء للوطن وقائد الوطن تحققت الانتصارات الملحمية على أعداء الوطن والأمة.

بناء سورية الحديثة
وتابع: إن انعقاد المؤتمر التأسيسي للبعث، وما سبقه في البدايات الأولى للتأسيس ، يدعونا إلى الاعتزاز والافتخار بتلك الفترة التي انقضت من عمر الحزب، وتمثّلت وعياً شعبياً، ومدّاً جماهيرياً، وعملاً وحدوياً، وضع المصلحة القومية فوق أية مصلحة أخرى، فكانت تلك الفترة حافلة بالنضال الذي حقق الاستقلال والتحرر من الاحتلال الأجنبي في الأربعينيات، وكانت زاخرة بالتجارب التي أغنت الحركة الثورية العربية، وتركت آثارها الإيجابية والفعّالة في حياة سورية والوطن العربي، وتجلّت في انتصارات كبيرة وإنجازات هامة حققها حزبنا العظيم عبر تاريخه النضالي الطويل.. حين خاض معارك بطولية على أرض فلسطين وقدم مناضلوه تضحيات كبيرة على هذا الطريق، وكان له دور في إسقاط المشروعات الاستعمارية والأحلاف العسكرية في الخمسينيات، وتأجيج الشعور القومي والنضال الوحدوي، وقيادة جماهير الشعب لتحقيق الوحدة بين سورية ومصر التي كانت أول وحدة عربية في العصر الحديث،  وتفجير ثورة الثامن من آذار عام 1963 بعد جريمة الانفصال البغيض، وإجراء تحولات بنيوية وجذرية في المجتمع لتحقيق العدالة وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في شؤون البلاد.. وكان لقيام الحركة التصحيحية المجيدة عام 1970 بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد أثر هام وانعطاف كبير في حياة الحزب تجلى في التخلص من العقلية المناورة المتسلطة و الانفصامية الثورية (التباين بين النظرية والواقع) وتطوير نضاله و إغناء فكره ومسيرته، حيث تحقق في ظل التصحيح المجيد دعم الجيش وحشد الطاقات والتنسيق مع الأشقاء وخاصةً الشقيقة مصر لتحقيق انتصار حرب تشرين التحريرية عام 1973 الذي جاء علامة مضيئة في تاريخنا العربي المعاصر. واليوم يخوض الحزب معركة الشرف مع قواتنا المسلحة الباسلة عبر كوادره التي جندت نفسها لتكون رديفاً له في الحرب الكونية الإرهابية التي تشن على سورية .
دور اجتماعي
ورداً على سؤالنا المتعلق بدور الحزب الاجتماعي خلال الأزمة قال: للحزب دور اجتماعي كبير خلال الأزمة وهذا من منطلق مسؤولياته تجاه الجماهير , فله الدور الأول في رعاية أسر الشهداء والجرحى الذين يستحقون منا كل الاهتمام والرعاية وذلك يمثل قضية وطنية يعتز بها الجميع عبر الهيئة المركزية لمتابعة قضايا اسر الشهداء .
 كما تابع فرع الحزب اهتمامه بأهلنا في مراكز الإيواء وفق توجيهات القيادة بذلك حيث استمر بإقامة النشاطات المختلفة في مراكز الإيواء, ووضعت إمكانيات المنظمات الشعبية والنقابات المهنية لإعادة تأهيل المقيمين في هذه المراكز. وعملت على تلبية احتياجات هذه المراكز وحل مشاكلها .وتقوم قيادة الفرع مع الجهات المعنية بتسهيل عودة المهجرين إلى بيوتهم الذين تهجروا منها  بفعل العصابات الإرهابية المسلحة , وتأمين الخدمات الضرورية للحي.
 كما استمر رفاقنا البعثيون في الجهاز الحزبي ببذل الجهود للمصالحة الوطنية التي رعتها قيادة الفرع في إقناع العديد ممن غرر بهم بتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم وإعادتهم إلى حضن الوطن للاستفادة من مكرمة السيد الرئيس بالعفو عن المغرر بهم وبموجب مراسيم عدة وعودتهم إلى وضعهم الطبيعي مع أبناء الوطن.

تغيرات جذرية
مضيفاً :لقد تجلت آثار التغيرات الجذرية التي أحدثها حزب البعث العربي الاشتراكي على الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية , فعمل على تحقيق البناء والنماء وفق ما تتطلبه حاجات المجتمع ومنذ ثورة  الثامن من آذار المجيدة تحركت عجلة النمو الاقتصادي بوتائر عالية لتشمل كافة مرافق الحياة وقطاعاتها الصناعية والتجارية والزراعية والخدمية فبنيت المصانع وأنشئت البنى التحتية وتحولت سورية من دولة مستوردة للغذاء إلى دولة مصدرة وهذا  له مدلول اقتصادي عميق تدرك أبعاده الدول التي تتمتع بسيادتها كاملة, والانجازات في حمص كثيرة منها جامعة البعث التي تشمخ بصروحها وبعطاءاتها العلمية الكبيرة لبناء أجيال باستطاعتها حمل راية التطور والتقدم ، وكذلك المدينة الصناعية في حسياء التي تعتبر واحدة من أكبر المدن الصناعية في القطر والدول المجاورة. واليوم يقف الحزب بقيادة أمينه القطري السيد الرئيس بشار الأسد صفاً واحداً مع الجيش والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب ودحر العدوان الكوني الذي يشن على سورية. ويحارب الفكر الإرهابي الظلامي ويعمل على إرساء الأمن والأمان في جميع المناطق وعودة الحياة الطبيعية للبلد.

دور كبير
وعن دور البعث في المصالحات الوطنية قال: استمر رفاقنا البعثيون في الجهاز الحزبي ببذل الجهود للمصالحة الوطنية التي رعتها قيادة الفرع في إقناع العديد ممن غرر بهم بتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم وإعادتهم إلى حضن الوطن حيث نوافى من الشعب الحزبية وبشكل مستمر بقوائم تتضمن أسماء من يرغب بتسوية وضعه والتي تحال إلى الأجهزة الأمنية المختصة ليتم إجراء اللازم للاستفادة من مكرمة السيد الرئيس بالعفو عن المغرر بهم وبموجب مراسيم عدة وعودتهم إلى وضعهم الطبيعي مع أبناء الوطن. وقد وفرت قيادة الفرع مقراً دائماً في مبنى الفرع للجنة التسوية وقد كان للحزب مؤخراً دوراً هاماً ومفصلياً وكبيراً في إتمام المصالحة في حي الوعر والقيام بالتواصل مع كافة الأطراف والتنسيق ضمن حي الوعر وتقديم الضمانات والتسهيلات الكافية لإتمام هذه المصالحة بنجاح وسلام وبالتعاون مع اللجنة الأمنية والعسكرية و كان الاتفاق بشكل عام هو سوري... سوري بضمانة من الأصدقاء الروس , و كان الضمان الأكبر لتنفيذ ذلك الاتفاق بسلام هو الدولة السورية .
وسألنا  كيف اثبت البعث قدرته على التجديد والتفاعل مع المستجدات التي نشهدها فأجاب:
إن ما يعنيه اسم الحزب “ البعث ” في الضمير والوجدان العربي، وما يومئ ويشير إليه من اهتمامات ومطالب للإنسان العربي جدير بأن تكون منه تذكرة حية متجسدة تعطي لمحة ضوء أو ومضة رجاء تشير دائماً إلى يقظة الأمل وصلابة العزم وتواصل مسيرة الأجيال على طريق المستقبل , فالحزب أظهر مؤخراً من خلال مؤتمرات مؤسساته السنوية ، إرادة  قوية  أكدت على تصويب الأداء، وتجاوز الأخطاء والسلبيات، والانخراط بكل قوة، وبمختلف الوسائل في مواجهة العدوان الإرهابي العالمي على سورية.. فدينامكية القيادة وتركيزها على الميدان هو تعبير عن تغيير منهجي في مفهوم العمل الحزبي وآلياته.
بالإضافة إلى العمل على تغيير الوسائل والأدوات التقليدية، واعتماد لغة جديدة مع الجميع، خاصة الشباب، من أجل تطوير عمل الحزب من خلال اعتماد الحوار الحقيقي داخل الحزب والمجتمع.. والحوار الذي يرفع من مستوى وعي الرفاق.

تصدٍ للفكر الوهابي
وعن دور الحزب في التصدي للفكر الوهابي التكفيري قال الرفيق السباعي: إن حزب البعث في سورية أثبت قدرة بالغة على مواجهة الفكر الوهابي التكفيري الظلامي و في مواجهة الأفكار الغريبة وعمل على تطوير الفكر مع الممارسة لأنه أثبت قدرته على الاستجابة للتحديات وانطلق الحزب ومنذ بداية الأزمة إلى الكشف عن الوجه الأسود للفكر الظلامي الهدام , بتوعية المواطنين وجيل الشباب من خلال اللقاءات والندوات والملتقيات التي يقيمها الجهاز الحزبي والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية.
وعن التحديات التي واجهت الحزب وتمكن بفكره ومبادئه من تجاوزها أشار أن الحزب مستهدف بإيديولوجيته وعلمانيته لأنه كان المعبّر عن طموحات شعبنا وقضايا أمتنا , و من أهم التحديات التي واجهها الحزب في هذه المرحلة هو التصدي للفكر التكفيري الوهابي الظلامي المتمثل بالمجموعات الإرهابية المسلحة وحملات التضليل الإعلامية التي استباحت الإنسان بقيمه ومعتقداته كما استهدفت البنية التاريخية لسورية ولحزبنا حيث أكد مناضلو حزب البعث وعبر نضالهم وممارستهم للفكر القومي العروبي , أن حزب البعث وعبر تاريخه كان الرافعة الأساسية للبناء القومي العروبي وكذلك تماشيه مع تطور المجتمع برمته وهذا مما يعبر عن أصالة حزبنا وعراقته ايدولوجياً وتاريخياً كحامل ومدافع عن قضايا الأمة.

اهتمام ودعم
أما فيما يخص دور الحزب في رعاية أسر الشهداء ودور الهيئة المركزية لرعاية اسر الشهداء في تقديم الدعم وتأمين فرص العمل لهم أجاب:
شهداؤنا الأبرار قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن لنعيش بكرامة وعزة , والقيادة وعلى رأسها الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد قدمت كل ما تستطيع  تجاه أسر الشهداء , ووجهت بتشكيل الهيئة المركزية لمتابعة قضايا اسر الشهداء . للاهتمام بهم وتقديم الدعم اللازم لهم .
وقد قامت الهيئة واللجان الفرعية بالمشاركة في تشييع الشهداء وزيارة الجرحى وزيارة أسر الشهداء وتقديم واجب التعازي لذويهم ,وتقديم مساعدات مالية فورية لأسر الشهداء والجرحى. كما قامت الهيئة والتي تعتبر المرجعية الوحيدة في المحافظة في جميع حالات التكريم وسواها بتكريم ذوي الشهداء , وأطلقت أسماء الشهداء على المدارس والمؤسسات الحزبية والعامة وإقامة النصب التذكارية تخليداً لهم.
كما نفذت الهيئة بعض المشاريع الاستثمارية كمشغل الخياطة وتشغيل عاملات من ذوي الشهداء في هذا المشغل  , وتسليم مواقع عديدة للأكشاك لذوي الشهداء والجرحى , وهناك مشاريع قيد التنفيذ وأخرى للدراسة بهدف دعم صندوق الهيئة وتأمين فرص عمل جديدة لذوي الشهداء.

مساندة قوية
ويحدثنا عن مساندة البعثيين لأبطال الجيش العربي السوري في مواجهته للعصابات الإرهابية المسلحة قائلاً:  شكل الحزب كتائب البعث التي تتابع مهامها ضمن الأسس التي حددتها لها القيادة القطرية لمساندة رجال الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب , وتم فرز عناصر كتائب البعث على الحواجز الأمنية والعسكرية .
كما تم مؤخراً تشكيل لواء البعث ضمن الفيلق الخامس اقتحام والتحق العديد من الرفاق البعثيين في هذا اللواء وتم فرزهم إلى الوحدات المقاتلة في القطر وقاتلوا إلى جانب قواتنا المسلحة واستشهد وجرح عدد منهم . كما تقوم الكتائب البعثية في الريف بالحفاظ على حياة و ممتلكات المواطنين وقد ضبطت العديد من حالات الإخلال بالأمن , وتم تسليم مرتكبيها إلى الجهات الأمنية المختصة.

تعزيز النسيج الاجتماعي
مضيفاً: إن حزب البعث العربي الاشتراكي أسهم و بشكل كبير وفاعل في بناء الإنسان العربي الملتزم بقضايا أمته والقادر على العطاء والإبداع في ميادين العمل كافة، وآمن بالقومية العربية كمشروع إنساني تتحقق عبره نهضة هذه الأمة في كل مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية, وآمن أن التلاحم الوطني ضرورة حتمية اجتماعية لفرض الوئام والانسجام الأهلي بين مكونات ومفاصل النسيج الاجتماعي للمجتمع العربي.
وقال: لقد حافظ حزبنا على التلاحم الوطني حتى غدا حقيقة ملموسة وثابتة وجلية للعيان،  ومازال الاستعمار وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية و»إسرائيل» ومن يدور في فلكهما من أدوات يسعون إلى إثارة وتأجيج النعرات الطائفية مراهنين على تفتيت النسيج الإجتماعي في سورية وباقي الأقطار العربية لتدميرها والاستحواذ على مقدراتها المادية والحضارية والبشرية لكن الشعب العربي في سورية أثبت قدرة بالغة على مواجهة قوى العدوان، بتآخيه وعمق ثقافته وامتلاكه القدرة على التصدي للفتن ورفضها بكل أشكالها، فالوحدة الوطنية لديه تعدّ ركناً من أركان صموده، وهو يدرك جيداً أن التعدّد والتنوّع، أمر طبيعي، والاختلاف لا يعني التفرقة، بل هو مصدر ثراء وإنماء للحياة الإنسانية فكرياً وعلمياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.. ومثلما نجح البعث في الماضي في مواجهة وإسقاط الأحلاف المعادية ومحاربة الظلم والاستبداد، ها هو اليوم باقٍ على العهد النضالي الكبير، وهو أكثر قدرة على تجاوز المحن ومواجهة التحديات للحفاظ على الدور الحضاري الإنساني للأمة في عالم تسيطر عليه نزعات الهيمنة بلا حدود.

تخفيف قدر المستطاع
وتابع: إن جهازنا الحزبي  يتواصل مع المواطنين بشكل مباشر ودائم لمعرفة همومهم ومشاكلهم ويعمل على حلها وفق الإمكانات المتاحة , ويقوم الحزب بتفعيل الدور الحزبي والاجتماعي والرقابي، و إيجاد الآليات الفاعلة لمحاربة الفساد في كل مؤسساتنا العامة، ويتحقق ذلك من خلال إيماننا والتزامنا بقيم البعث وفكره ، و أهمية احترام القانون وجعله ثقافة لنا بالدرجة الأولى ,وكذلك المزيد من اليقظة ومضاعفة الجهود وتحمّل المهام والمسؤوليات انطلاقاً من الانتماء الوطني، لنكون قدوة في البذل والعطاء، في ميادين العمل كلها تجسيداً لدور حزبنا العظيم وقائد المسيرة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد .
كلمة أخيرة
وختم حديثه :إن شراسة الهجمة على سورية يقابلها إصرار على المتابعة والدفاع عن الوطن وعن العروبة التي تتجلى في توجهات الشعب وثقافته القومية , وكلما تصاعد العدوان الإرهابي تعزز الإصرار على المواجهة واليقين بالنصر. وقد أثبتت السنوات الأخيرة حيوية الحزب فكراً وتنظيماً وممارسة على الأرض وتواجد قيادته بين قواعده وجماهيره وأبناء الشعب عموماً في أرجاء الوطن , كما استبسل البعثيون في جميع المعارك وسقط منهم شهداء دفاعاً عن سورية البلد الذي نفخر جميعاً بالانتماء إليه.
إن هذه المناسبة تعزز في نفوسنا جميعاً إرادة الاستمرار وأن النصر بات قريباً ...سنبقى نحارب الإرهاب بيد ونحمل غصن الزيتون باليد الأخرى , نحن مؤمنون بأن الوطن غال والوطن عزيز والوطن شامخ والوطن صامد هذا ما تعلمناه في مدرسة القائد المؤسس حافظ الأسد. وهذا ما نحن سائرون عليه تحت راية السيد الرئيس بشار حافظ الأسد الأمين القطري للحزب , فنحن نؤمن بأن السيد الرئيس هو الضامن الوحيد لاستمرار واستقرار وإعادة إعمار هذا البلد .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة