مشاريع الموارد المائية في جردة حساب..إســــماعيـل : بعضـهــــا يـقــــع فــــي منـاطــــق غـيـــر آمــنــــة

العدد: 
14836
التاريخ: 
الخميس, نيسان 6, 2017

  مديرية الموارد المائية في حمص هي الجهة المسؤولة عن إدارة جميع الموارد المائية في المحافظة وتتم فيها متابعة جميع الأعمال التنفيذية لمشاريع مائية متعددة ( سدود - حفائر - شبكات ري ) إضافة لمتابعة وضع الآبار ومراقبة وضع المنشآت الداخلية الواقعة تحت الاستثمار وصيانتها بشكل دوري ومراقبة نوعية المياه وتعزيل مجاري الأودية للمحافظة على الواردات المائية ومراقبة وتحديد حجم المياه المخزنة بالسدود و الحفائر 00 كل هذه الأعمال تعتبر من مهام المديرية ومن اجل تسهيل و تبسيط الإجراءات على المراجعين  تم إحداث مكتب (النافذة الواحدة ) في المديرية من اجل استقبال طلبات المواطنين وتقديم كافة التسهيلات والوثائق المطلوبة .

تأمين مياه الري
للوقوف على واقع الأحواض المائية في المحافظة في ظل الظروف الحالية التقينا السيد إسماعيل إسماعيل الذي أوضح أنه وإلى يومنا هذا يقع على عاتق المديرية إدارة واستثمار مصادر المياه وصيانة السدود وإنشاء السدات والحفائر للحفاظ على كل  قطرة ماء من الضياع و الهدر ومحافظة حمص تقع في نطاق ثلاثة أحواض مائية ( حوض الساحل ، حوض العاصي وحوض البادية ) تتنوع بها المصادر المائية سواء أكانت مصادر سطحية أو جوفية إضافة لاختلاف الهاطل المطري من الغرب باتجاه الشرق بالنسبة لمحافظة حمص فكان لابد من تطوير المصادر المائية واتخاذ كافة الإجراءات لحمايتها وفق خطط مدروسة ضمن إطار إستراتيجية عامة لإدارة المياه من خلال الإدارة المتكاملة للمياه وإدارة الطلب على المياه الأمر الذي اقتضى تنفيذ العديد من الدراسات والمشاريع الهامة والحيوية التي تصب في هذا الاتجاه حيث تم تجهيز الإضبارة العقدية  لبعض أجزاء المشروع حسب  الأولويات  للبدء بالتنفيذ وذلك لتأمين مياه الري لمساحة 7800 هكتار.
وعن الخدمات المقدمة عبر النافذة الواحدة قال إسماعيل :يتم في النافذة الواحدة  منح رخص الضخ الممنوحة” تسوية وتجديد وكان عددها 74 رخصة ،وكان عدد رخص الحفر الممنوحة 40 رخصة وبلغ عدد رخص التعزيل الممنوحة 19 رخصة .

مراقبة مصادر المياه
تحدث إسماعيل عن أهمية  الأعمال المنجزة التي تقوم بها مديرية الموارد المائية في مراقبة نوعية المياه قائلا :لا تزال المديرية مستمرة في مراقبة المصادر المائية من خلال رصد نقاط ثابتة وإجراء  التحاليل اللازمة  « نهر العاصي ،سدود الساحل ‘مياه جوفية ،أسمدة ،مصفاة محطة معالجة والمدينة الصناعية .

مراقبة الآبار
أشار إسماعيل إلى أنه تم الانتهاء من إعداد دراسة مشروعي حرم سد تل حوش وتعديل حرم نبع الناصرية ،والمديرية تشارك في اللجان المختصة على مستوى المحافظة لمراقبة آبار مياه الشرب  وكافة المنصرفات للقرى والبلدان ومعاصر الزيتون وتقديم تقارير سنوية عن ذلك.
صيانة
وعن الأعمال المنجزة في السدود وشبكات الري والصيانات اللازمة لها قال إسماعيل :تمت  صيانة وتعزيل شبكات الري  كشبكة ري أعالي العاصي والسدود السطحية الصغيرة وشبكة سد تل حوش و شبكة سد المزينة وشبكة حمص المنطقة الأولى ،وتم تعزيل الأنهار والمجاري في بعض المواقع ذات الإختناقات على نهري العاصي والكبير الجنوبي و صيانة السكورة للسدود  والبوابات  كالزعفرانة والدلبوز و صيانة الجزء المتضرر من  سد تلدو.

الصعوبات والمعوقات
يقول إسماعيل :إن الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد أدت إلى توقف العمل في بعض المشاريع وإن التغيرات الحادة في الأسعار وعدم استقرارها أعاق استكمال إجراءات الإعلان والتعاقد على بعض المشاريع وعليه نقوم بإعادة تقييم ووضع أولويات  لاستكمال تنفيذ المشاريع المباشر بها  وأشار إلى المعاناة في نقص عدد الآليات وسائقي الآليات الهندسية بسبب الظروف الراهنة .

الإجراءات المتخذة لرفع وتيرة العمل
الطلب إلى كافة الجهات المنفذة لرفد المشاريع بالآليات الهندسية واليد العاملة وتأمين مستلزمات العمل لاستئناف العمل بالمشاريع المباشر بها بالتوازي مع تحسن الوضع الأمني وموافاتنا بالبرامج الزمنية المعدلة لهذه الأعمال والتنسيق الدائم والمستمر مع الهينة العامة  للموارد المائية لتغطية النقص الحاصل سواء بالآليات أم  بالكوادر وتأمين كل ما يلزم وتخصيص عمالنا  بالضمان الصحي واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية وذلك لرفع نسبة الإنجاز المادية والمالية ووضع المشاريع بالاستثمار في أقرب وقت ممكن .

أهم المشاريع في خطة العام الحالي
يقول إسماعيل :إنه وبتوجيه السيد وزير الموارد المائية والسيد الدكتور سامر أحمد مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية  وفي إطار حصاد المياه لاسيما في المحافظات ذات الهاطل المطري المقبول فقد تم إجراء مجريات أولية لإنشاء سدة مائية على أحد الأودية في قرية مريمين ليصار إلى تنفيذها هذا العام ونقوم بإجراء الكشف على المواقع التي يمكن أن تصلح لإنشاء هذه السدات المائية لناحية المتجدد المائي ولطبيعة المنطقة .
وأضاف إسماعيل :بتوجيه السيد مدير عام الهيئة  نقوم  بتحديث وتطوير الحلول المقترحة لبحيرة قطينة وذلك بغية تقليل حجم  التبخر على مساحة البحيرة البالغة 60 كم2 للاستفادة من كل قطرة مياه يتم تخزينها وكذلك مشروع استبدال خطوط  GRBلشبكة ري المزينة وتأمين قساطل احتياطية في إطار خطة مدروسة يتم تنفيذها وفق البرنامج الزمني وإجراءات التعاقد بوابات معدنية ما بين حوض التوزيع وبحيرة قطينة حيت يتم إجراءات التعاقد مع مؤسسة الإسكان العسكرية إضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى والتي تصب في إطار عملنا من خلال إجراء الصيانات الدورية للسدود والمجاري المائية وشبكات الري الحكومية  وبلغت  نسبة الإنفاق المالي لعام 2016 حوالي 98,22 % من اعتمادات الخطة الاستثمارية .

المشاريع المنفذة خلال عام 2016
يقول إسماعيل :قمنا في العام الماضي بإنجاز مشروع إعادة تأهيل واستبدال الأجزاء المخربة من السيفون رقم /1/ والقناة الرئيسية من شبكة ري حمص حماه موقع بابا عمرو مع الملحق بكلفة 90 مليون ليرة سورية  ،والانتهاء من دراسة تزويد مصفاة النفط في الفرقلس بالمياه وتأمين مياه الشرب لمناطق شرق حمص من أعالي العاصي وبكلفة 78 مليون ليرة سورية ، و صيانة حوض تهدئة البيتوني لنهر العاصي من الجهة الشمالية بسد قطينة بكلفة4,5 مليون
وتحديث الدراسة الهدرومناخية والهدروجولوجية لحوض العاصي  المرحلة الثانية  بكلفة  43 مليون ليرة سورية ، وتنفيذ عدد من مشاريع الصيانات للسدود وأقنية الري بكلفة 10 ملايين ليرة سورية ،وتعزيل وتنظيف شبكات الري ومجرى نهر العاصي بآليات وفنيي المديرية في المناطق الآمنة والتي يمكن الوصول إليها .

المشاريع قيد التنفيذ والمستمرة لعام 2017
يقول إسماعيل :هناك عدد من المشاريع المستمر تنفيذها لعام 2017 كمشروع سد الشهيد باسل الأسد حيث انتهت أعمال قمة السد باستثناء بعض التشطيبات ونسبة الانجاز العامة حوالي 98ر99 % ومشروع تحويل فائض الأقنية الخمسة إلى نهر العاصي مع إنشاء موزع على قناة التوريد بكلفة إجمالية 64 مليون ليرة سورية  ويتم التنسيق مع الشركة المنفذة لانجاز الأعمال بالوقت المحدد .

مشاريع مؤجلة
وأضاف :هناك عدد من المشاريع المستمر تنفيذها والتي تقع في مناطق غير آمنة منها ما هو مستمر لعام 2017 وبانتظار تحسن الوضع الأمني وبعضها الآخر قيد التعاقد ومعظمها يقع في مناطق شرق حمص وبادية حمص منطقة تدمر كمشروع ري واحة تدمر ومشروع خط جر المياه من منطقة الآبار في القريتين لري بساتين القريتين .
إضافة إلى مشروع تطوير شبكات ري أعالي العاصي والشبكة البديلة عن الآبار ضمن حرم نبع عين التنور والذي تمت دراسته من قبل شركة الاستشاريين العرب .
أخيرا قال إسماعيل :إن السوريين ومنذ القدم اشتهروا ببناء السدود واستخدامها في الري وزيادة مساحة الرقعة المزروعة والخدمات الأخرى في مجال المياه وانطلاقاً من مهام مديرية الموارد المائية  في إدارة وحماية المصادر المائية ومع التحولات الايجابية في قطاع الزراعة رافقه التطور المتسارع في قطاع المياه تحقيقاً لمقولة القائد المؤسس « لنرتقي بعملنا كي نستفيد من كل قطرة ماء تنبع من أراضينا أو تمر في أراضينا أو تسقط فوق أراضينا  .

 

 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
إسماعيل عبد الحي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة