لمَ فرضت علينا ؟

العدد: 
14840
التاريخ: 
الأربعاء, نيسان 12, 2017

يقولون عن الصراحة والمصارحة : نادراً ما تكون مفيدة وغالباً ما تكون قاتلة ويقولون صارحني كي أشعر بالثقة والارتياح تجاهك وإن لم تفعل فإني أجهلك وهذه الأمثال ربما يكون في بعضها اجتهاد  شخصي من قبلي ولكن الاجتهاد الذي لم نعهد له مثيلاً هو ما اجتهد به المتسلطن العثماني القمعي .. السلفي في آن واحد رجب طيب أردوغان .. بكل وقاحة ظهر من على شاشات نفاقه وبدأ يصارح ويتكلم عن أطماعه السلطانية .. العثمانية هذا ورغم جميع الوقاحات التي كنت أسمع بها لم أعهد وعفواً أعتذر إن تكلمت بلسانكم وأنتم أيضاً لم تعهدوا وقاحة كهذه والغريب في الأمر .. حينما تكلم عجب معجوب شيطان عن أحلام عملاقة تجاوزت حدود سلطنته إلى ما بعد الحدود المتعارف عليها دولياً ( حدود مجلس الأمن الأبكم والمقتول ان صح تعبيري .. والشعب حينما يختار رئيساً وبانتخابات شرعية  يحاربون  هذا الشعب  ،وأما من يخلق ويولد من رحم أمه ومكتوب على جبينه ولي العهد .. فهو الشرعي بنظرهم من لم يضع يديه في أيادي شياطين الولايات المتحدة الأمريكية والصهاينة هو رئيس غير شرعي .. من لم يطر إلى الولايات المتحدة لينال المباركة  يُحارب  هذا هو مجلس الأمن .. والأنكى من هذا كله أين الانتخابات في السعودية وفي قطر وفي البحرين وما إلى ذلك .
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
يحيى محمود غريب

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة