مواطنون يعبرون عن معاني ودلالات الجلاء..الشـــعب الأبــي صنــع الاســتـقلال وأفـشــل المــؤامــرات

العدد: 
14843
التاريخ: 
الخميس, نيسان 20, 2017

رغم السنوات الواحد والسبعين التي مرت على ذكرى خروج آخر جندي عن أرض وطننا الغالي إلا أن هذه الذكرى ما زالت راسخة في وجدان كل سوري لأنها جاءت نتيجة نضال كبير ومقاومة عظيمة من قبل الشعب السوري الذي تلاحم وانخرط في بوتقة واحدة ,فتضافرت الجهود وتوحدت من أجل دحر المستعمر الفرنسي الظالم الذي حرم السوريين حريتهم ,والسوريون وكما هو معروف شعب يأبى الضيم ويعشق الحرية فهب لمقاومة عدو جاء لينهب خيرات الوطن ويتنعم بشمسه وهوائه ,فرُصّت الصفوف وتوحدت وقامت الثورات في جميع أنحاء البلاد التي قضّت مضاجع الفرنسيين وأثبت المقاومون الأبطال أن حبهم لوطنهم لا يفوقه حب ولم يأبهوا لأساليب العدو الوحشية في قمع ثوراتهم التي انطلقت في غوطة دمشق وفي حلب و الجبال الساحلية وفي جبل العرب وفي حمص و حماه ولم تبق بقعة في سورية إلا وهبت في وجه العدوان الفرنسي, وكتب التاريخ صفحات مشرقة عن الأبطال حسن الخراط وإبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي وسلطان باشا الأطرش وغيرهم الكثير من الأبطال.
وبمناسبة ذكرى عيد الجلاء التقت العروبة مع عدد من جنودنا البواسل ومع بعض المواطنين الذين عبروا عن معاني ودلالات هذه الذكرى.

حروف من ذهب
راغب الأحمد جندي في الجيش العربي السوري قال : واحد وسبعون عاماً مضت على يوم الجلاء العظيم إلا أن دروسه ما زالت باقية في أذهان كل السوريين، فمدرسة الجلاء رسخت أساسات متينة للوحدة الوطنية الرائعة التي تتميز بها بلادنا، ويومها كان السوريون جميعاً صفاً واحداً وفي خندق واحد، لمواجهة الاستعمار فوحدوا قواهم وشدوا العزيمة وكان قرارهم الوحيد أن لا مكان للمستعمر على هذه الأرض الطاهرة، فكان  نصراً تاريخياً سُجل بحروف من ذهب في سفر الزمان..وبذلت لأجله الدماء والتضحيات.‏
ومنذ ست سنوات يوم بدأت هذه الحرب العدوانية الوحشية على وطننا الغالي ، وحتى هذه اللحظة لا يزال الرهان قائماً على تفتيت الوحدة الوطنية وخلق شرخ بين السوريين لإضعافهم وتشتيت قواهم..إلا أنهم كانوا في كل مرة يفشلون وكان السوريون يؤكدون أن هذا الوطن للجميع وأن الجميع للوطن..‏
وها هو الجلاء يتجدد اليوم مع كل انتصار يحققه الجيش العربي السوري، ومع كل شهيد يرتقي إلى السماء دفاعاً عن تراب هذا الوطن الغالي، وتستمر التضحيات ويستمر العطاء لتبقى سورية منيعة حصينة على كل الأعداء، ولتزهر دروب الخير والسلام ويعود الأمن والاستقرار إلى ربوع وطننا الجميل.‏

جدير بالحياة
مجد خليفة « ضابط في الجيش العربي السوري « قال : سيبقى عيد الجلاء منارة تشع لكل السوريين الذين آمنوا بهذه الأرض وعشقوا ترابها، وها هم الأحفاد يسطرون ملاحم البطولة اقتداء بصناع الجلاء الذين أبوا إلا أن تكون سورية حرة أبية شامخة الرأس مرفوعة الجبين، سيحققون النصر على مرتزقة جيء بهم من كل أصقاع الأرض ليعيثوا إرهاباً وخراباً وفساداً وتدميراً بمقدرات بلدنا الحبيب، امتثالاً لأوامر المستعمر الصهيو أمريكي، ظناً منهم أنهم قادرون على النيل من هذا الوطن العزيز..‏
وأضاف :إن ربط بطولات أجدادنا الذين صنعوا الجلاء العظيم ببطولات أحفادهم اليوم في حربهم على الإرهاب ماهو إلا إثبات  للعالم قاطبة أن المواطن السوري هو الأقوى والأجدر بالحياة ، وكما كان للجلاء العظيم رجاله وقادته فإن للنصر السوري الحالي رجاله وقادته وستكون دهشة العالم بانتصارنا الحالي مثل دهشة المحتل عندما اندحر بأسلحة بسيطة على يد أبطال الجلاء وسيبقى بلدنا الغالي منارة الشرق وقبلة كل إنسان حر في العالم.‏
واليوم و بعد مرور71 عاما على جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن ، فإن التاريخ يعيد نفسه  حيث أن الشعب الأبي السوري  وجيشه الباسل يخوضان معركة أشد ضراوة من التي خاضها ضد الاستعمار الفرنسي... معركة ضد الإرهابيين المرتزقة ومن يقف خلفهم من أعداء الوطن.... والشعب الذي انتزع الاستقلال من المستعمر قادر اليوم وبهمة جيشنا الباسل على انتزاع النصر من المتآمرين على هذا الوطن والحفاظ على الاستقلال ومعانيه السامية.‏

شمس الحرية
فراس العباس «جندي في الجيش العربي السوري» قال : ذكرى الجلاء تستدعي من جميع أبناء الوطن اليوم استلهام البطولات والدروس من النصر ومعانيه النضالية وشحذ الهمم ورص الصفوف للحفاظ على المعاني والدلالات السامية للجلاء والوقوف صفا واحدا في التصدي للمؤامرات التي يتعرض لها الوطن من كل حدب وصوب والتي تهدف إلى إعادتنا إلى عصور الجهل والتخلف والانتداب وفرض الوصاية و مصادرة قرارنا المستقل والنيل من نهجنا المقاوم لكل المشاريع الاستعمارية ، و شعبنا الأبي الذي صنع الاستقلال سيحطم كل المؤامرات وسيبقى ألق الجلاء ساطعا .‏
السابع عشر من نيسان هو عيد الوطن ويحمل في طياته دلالات ومعاني كثيرة فهو مرتبط بقصة كفاح ونضال طويل خاضته الجماهير المناضلة للتخلص من نير الاستعمار عبر الثورات المتلاحقة والتي اشتعلت في أرجاء بلدنا منذ دخول الاستعمار إلى أرضنا .‏
إن معاني الجلاء عظيمة بعظمة الأحرار الذين ناضلوا ورسموا ملاحم البطولة بدمائهم لتبقى بطولاتهم تتناقلها الأجيال , فالمناسبة غالية على قلوبنا جميعاً , فهي تحمل في طياتها تاريخا طويلا من النضال وتعني الطهارة من أشكال الدنس والعبودية والتخلف التي فرضها الاستعمار .‏
اليوم ومع تواصل الحرب على سورية عاد المستعمر عبر أدوات إقليمية في محاولة لفرض واقع استعماري جديد و وصاية جديدة ، والعمل على إضعاف سورية وتقسيمها وإخراجها من معادلات المنطقة والعالم خدمة لأجندات استعمارية وصهيونية عدوانية ، غير أن أحفاد  الأطرش والعظمة و العلي و هنانو والخراط و مريود و بقية العظماء من أجدادنا أبوا إلا أن يحافظوا على استقلال سورية ويدحروا هذه المؤامرة الكونية والعدوان المتعدد الأطراف على شعبنا.

رمز للعطاء‏
محمد بدر- مدرس قال: نيسان رمز للعطاء والتجدد وقد ارتبط قدومه بذكرى عزيزة على قلوب المناضلين والشرفاء وهي ذكرى عيد الاستقلال بعد  جلاء آخر مستعمر فرنسي  عن أرض سورية .
تعود علينا هذه الذكرى ونحن نعيش حالة حرب يحاول فيها كل إرهابيو  العالم أن يدنسوا هذه الأرض الطاهرة ، لقد تكالبوا ودمروا وقتلوا وشردوا تحت شعارات كاذبة واهية والهدف الأساسي هو تجزئة الأرض ولكن خسئوا فكما حررنا أرضنا من المستعمر الفرنسي سنحررها من دنس الإرهاب وسنعيد إعمارها  من جديد لأننا شعب يحب الحياة ويحب الوطن ومن لا وطن له ، لا حياة ولا كرامة ولا شرف له..
المجند حسام محمد قال : تمر علينا ذكرى الجلاء لتعيد في نفوسنا الأمل بأن النصر قريب على أعداء الإنسانية وتبث في أرواحنا العزيمة والثبات بأنه لابد من فجر جديد آت نتخلص فيه من الإرهاب ونعيد الحياة الآمنة إلى ربوع الوطن .. نحن اليوم ننظر إلى يوم الجلاء نظرة أمل فالشعب السوري الذي صنع هذه الملحمة يمكنه أن يصنع ملاحم كثيرة غيرها والأمانة التي حمّلها لنا الأجداد ستبقى  في أعناقنا وسندافع  عنها حتى آخر رمق في حياتنا.

تأبى الخنوع والذل
 مرام علي - موظفة قالت: تمر علينا ذكرى الجلاء ونحن نعيش أعنف حرب خاضتها البشرية على مر العصور لا  لشيء إلا لأن سورية بقيادتها الحكيمة تقف شامخة وترفض الذل والخنوع والرضوخ للعدو وتأبى تشويه حضارتها وتهديد مستقبلها ولأن سورية لا تتهاون ولا تقبل أن تعامل كتابع يؤمر  فينفذ كما حال العديد من الدول التي شاركت في الحرب على بلدنا وهي لا تخشى التهديد فهي المالكة لقرارها ونحن لدينا جميع مقومات الصمود والدفاع وسننتصر على هذه الحملة البغيضة والحرب الشرسة وسيزهر الجلاء من جديد ربيعاً سورياً.

ثمرة نضال طويل
علاء الشيخ -مساعد أول قال :في مثل هذا اليوم من كل عام نحتفل بمناسبة عظيمة على قلوبنا ألا وهي عيد الجلاء ،هذا العيد الذي صنعه أجدادنا بعزيمة لا تلين وإرادة صلبة ,جاء ثمرة نضال طويل خاضها الشعب السوري ضد مستعمر  آثم عمد من خلال أعماله الاستبدادية وممارساته السلبية إلى إضعاف سورية لكن إرادة الشعب السوري كانت أقوى فواصل نضاله حتى جلاء آخر جندي فرنسي عن أرض الوطن ،وأمام اللحمة الوطنية لشعبنا والإصرار على تحدي المستعمر كان الجلاء وتحقيق الاستقلال الوطني ..وبقي شعبنا العظيم يعلي البنيان ويتخطى الحواجز التي يصنعها المستعمر لتبقى سورية حرة أبية شامخة.
محطة مضيئة
فضل الشيخ قال: إن السابع عشر من نيسان يوم عظيم يستحق أن يخلده التاريخ فعيد الجلاء هو عيد الوطن عيد سورية الأبية ورحيل المستعمر وتحقيق الاستقلال الوطني الذي عمدته دماء الشهداء الطاهرة
هو محطة مضيئة في تاريخنا ،وسيبقى منارة لكل السوريين ومدرسة نستهل منها العبر والدروس .
إن وطننا اليوم يواجه حرباً كونية تهدف إلى تفتيت وحدتنا الوطنية وتشتيت قوانا إلا أن المخططات الاستعمارية في كل مرة سيكون مصيرها الفشل أمام إرادة الشعب الأبيّ, والجيش العربي السوري البطل الصامد سيستمر في العطاء والتضحيات من أجل أن تبقى سورية  وطن العزة والكرامة
نصر تاريخي
المواطن حسن حاج محمد قال :إن عيد الجلاء يستحق تحية كل السوريين الشرفاء الذين عشقوا تراب هذا الوطن وآمنوا به فهو مفخرة لنا نعتز بها على مدى الزمان ومنها نستقي العبر، هو ملحمة بطولية بكل معنى الكلمة خاضها شعبنا السوري بكل طاقاته وبذل بكل سخاء وضحى بالغالي والنفيس وتحدى المستعمر بكل شجاعة حتى كان الاستقلال وطرد الغاصب من أرض وطننا
فالسابع عشر من نيسان يوم تاريخي ستذكره الأجيال القادمة على مر الزمان وهاهم الأحفاد يسيرون على خطا آبائهم وأجدادهم في مسيرة النضال ويسطرون ملاحم البطولة في ساحات الوطن اقتداءً بصناع الجلاء الذين لم يرضوا إلا أن تكون سورية حرة أبية شامخة مرفوعة الجبين يدافعون عنها ضد مرتزقة جاؤوا من كل أصقاع الأرض ليعيثوا إرهاباً وخراباً وفساداً في بلدنا وهاهم يسجلون الانتصارات بحروف من ذهب في سفر الزمان ويبذلون لأجل وطنهم الدماء والتضحيات الثمينة .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة