الاســـتثمـار في حــــسياء الصناعية يتجاوز عتبة 181 مليار ليرة ســـــورية

العدد: 
14848
التاريخ: 
الخميس, نيسان 27, 2017

شهد قطاع الاستثمار في حسياء الصناعية خلال سنوات الأزمة معدل أداء جيد تركز في عدد غير محدود من الأنشطة الصناعية مما انعكس على نمو وتوسع قاعدة الإنتاج الصناعي حيث تزايدت القدرة الإنتاجية وعدد المنشآت التي ستشكل حجر الأساس في نمو وتطور الاقتصاد الوطني وتنامت القوى العاملة في هذه المنشآت مما حقق معدلات نمو مرتفعة فما الأرقام التي تشير إلى التزايد في عدد المكتتبين على الاستثمار في حسياء والعديد من المشاريع الحيوية التي بدأت بالإنتاج إضافة إلى مجموعة من العقود الاستثمارية المباشر بها والعقود الجديدة التي ستقوم بها إدارة المدينة إلا الشاهد على مدى التطور الذي لحق بسوق الاستثمار في حسياء الصناعية وهذا ماذهب إليه الدكتور المهندس بسام المنصور المدير العام للمدينة الصناعية بحسياء  حين صرح بأن حجم الاستثمار في حسياء تجاوز عتبة / 81 1/  مئة وواحد وثمانين مليار ليرة سورية مع نهاية الربع الأول للعام 2017 , لتبلغ عدد المنشآت / 877 / منشأة , / 211 / منشأة منتجة  و/ 666 / قيد الإنشاء  وليبلغ عدد المستثمرين المكتتبين في الربع الأول للعام 2017 / 7 / مستثمرين , في حين بلغ عدد المقاسم المباعة في المنطقة الغذائية / 208 / مقاسم ، وفي المنطقة الهندسية / 385 / مقسما، وفي الكيميائية / 191 / مقسما  ، وفي المنطقة النسيجية / 58 / مقسما  ، وفي المنطقة الخدمية / 19 / مقسم ،  إضافة إلى تأمين أكثر من / 24000 / أربع وعشرين ألف فرصة عمل .
حيث سجلت الإيرادات المحققة خلال الربع الأول لعام 2017 / 468 / مليون ليرة سورية أي بنسبة زيادة قدرها  5% عن الإيرادات المخططة والبالغة / 440 / مليون ليرة سورية ، في حين بلغت الإيرادات الإجمالية لعام 2016 / 1469 / مليون ليرة سورية بنسبة زيادة / 391 % / عن الإيرادات المخططة والبالغة /  375 / مليون ليرة سورية ، في حين بلغ الإنفاق خلال الربع الأول لعام 2017 على المشاريع المنفذة حوالي / 125 / مليون ليرة سورية ، بينما بلغ الإنفاق الإجمالي لعام 2016 / 1065 / مليون ليرة سورية .
أشار المنصور إلى ضرورة تحليل طبيعة الاقتصاد السوري والوقوف على نقاط الضعف ومعالجتها وبالتالي خلق تغيير نوعي وجذري في مقومات الإنتاج السوري مشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص ومساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من خلال زيادة السلع المصنعة ذات القيمة المضافة والمساهمة في زيادة التشغيل كنمط إيجابي متوسع ومستمر خاصة أن هناك الآلاف من العاملين بحاجة للعمل سنوياً وهذا يفرض دور القطاع الخاص في تشغيل وتأمين الفرص لهذه العمالة  , وهو ماتقوم به حسياء من خلال المنشآت المنتجة  فيها مؤكداً مساهمة حسياء الصناعية في رفع معدل النمو من خلال المساهمة في زيادة الناتج المحلي وتخفيض العجز في الميزان التجاري ,كما أثبتت حسياء الصناعية ريادتها بمجال الاستفادة من المواد المتاحة في سورية وتصنيعها بدلاً من تصديرها مواد أولية , حيث استطاعت حسياء أن تستقطب مشاريع نوعية عمادها المواد الأولية المتاحة ( الفوسفات والرمل الكوارتز.....) التي تدخل في صناعات متعددة مثل الزجاج المقسى والصناعات الإسمنتية ومواد البناء والعوازل الحرارية لأفران الحرق المستخدمة في التصنيع وهذا ماسيعطي قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد السوري  .
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
شــحادة الحسـين

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة