الفلاحون يطالبون بمعالجة ظاهرة الرعي الجائر و تأمين المازوت

العدد: 
14856
التاريخ: 
الاثنين, أيار 15, 2017

هموم كثيرة طرحها الفلاحون في رابطة المركز الشرقي أثناء انعقاد مؤتمرهم السنوي في زيدل تمحورت حول الصعوبات التي يعانونها ، حيث تحدث فلاحو القرى التابعة للمركز الشرقي جميعها عن معاناتهم في الحصول على مادة المازوت من أجل العملية الزراعية فهو إن وجد فإنه لا يتم توزيعه بشكل عادل .

شح في المياه
أكد أهالي قريتي أبو دالي والروضة أنهم يقومون بشراء مياه الشرب من الصهاريج وهذا مكلف جداً ومرهق لهم .
كذلك تمنوا الحصول على موافقة لحفر آبار حسب الحيازة نظراً  لوجود أراض مطابقة للزراعة المروية.
نقص الأدوية الزراعية
كما أشار رئيس الجمعية الفلاحية في زيدل إلى المشكلة القديمة المتجددة وهي الرعي الجائر الذي يتسبب بأضرار جسيمة بالأشجار المثمرة “الكروم والزيتون “ولم تتوقف أضراره هنا بل تعدتها إلى تخريب الأسلاك المسورة للأراضي.
كما تحدث عن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة ومبيدات حشرية مما ينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي وجودته وتمنوا أن يتم توزيع الأدوية الزراعية عن طريق المصرف الزراعي حتى تتم  مراقبتها والتأكد من جودتها .

تعويض المتضررين
أما في قرية المشيرفة تحدث رئيس الجمعية الفلاحية عن ضرورة تفعيل عمل الجمعيات الفلاحية في القرية وأشار إلى مشكلة وقوع قرية المشرفة على خط تماس مع المناطق التي يتواجد فيها المسلحون فتعرض أهلها  للتهجير وتدمير منازلهم وطالب بضرورة تعويض الأهالي المتضررين من جراء ذلك .
ضمان للفلاح
أشار مدير معمل تصنيع العنب في زيدل إلى أهمية استمرار العمل في المعمل كونه يشكل  الضمان الرئيسي للفلاح ,ونوه إلى  المشاكل التي تعترض العمل  التي تتمثل في عدم توريد الفلاحين لمادة العنب للمعمل والحجة عدم إعطائهم السعر المناسب, ووعد بأنه سيتم استلام محصول العنب بأسعار السوق المعروفة ضمن القوانين النافذة في الشركة وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار رخيصة.

إعادة الإحصاء
تحدث رئيس الجمعية الفلاحية في قرية فطيم العرنوق عن مشكلة عدم شمول جميع قطعان الماشية  بالإحصاءات التي تعدها مديرية الإحصاء نتيجة للظروف الراهنة كونها مناطق غير آمنة  أو انتقال أصحابها إلى أماكن أخرى بعيدة مما حرم تلك القطعان من الاستفادة من اللقاحات والأعلاف التي تقدمها الجهات المعنية.

تفعيل الآبار
طالب رئيس الجمعية الفلاحية في قرية الشعيرات بضرورة الاستفادة من  الآبار الموجودة ضمن الحزام الأخضر نتيجة لشح المياه في القرية مما يساعد في إرواء المحاصيل الزراعية بشكل جيد.
وفي ختام المؤتمر قام المعنيون بالشأن الزراعي بالرد على تساؤلات الفلاحين ووعدوا بالقيام بالتسهيلات اللازمة لإتمام عملية الإنتاج الزراعي بما ينعكس خيراً على الاقتصاد الوطني .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
شذا الغانم

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة